تُغير السجائر الإلكترونية سوق منتجات الإقلاع عن التدخين، وتؤدى إلى تباطؤ مبيعات الوسائل طويلة الأمد التقليدية مثل لاصقة ولبان النيكوتين.
ويقول الخبراء، إن تأثير هذه الأنابيب المعدنية، التى تسخّن السوائل التى تحتوى على نيكوتين، وتطلق دخاناً عند استنشاقها، مازال غير واضح على الصحة، ما يثير أسئلةً صعبةً للمشرعين الذين يحاولون فرض قيود على استخدامها.
ويحظر على صانعى السجائر الإلكترونية فى الولايات المتحدة التسويق لها صراحة، على أنها منتج للإقلاع عن التدخين، لكنهم وجدوا طرقاً قانونية لإغراء المدخنين الذين يفكرون فى الإقلاع عن التدخين.
ويذكر تقرير لوكالة أنباء «رويترز»، أن استخدام السجائر الإلكترونية انتشر فى السنوات القليلة الماضية، كما أنه حقق نجاحات تتفوق على علاجات الإقلاع التقليدية.
وأظهرت دراسة مسحية أجرتها جامعة لندن فى يناير من العام الجارى على 1800 شخص من بينهم 450 مدخناً، أن ثلث المدخنين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين يستخدمون السجائر الإلكترونية.
وقالت شركة الأبحاث التجارية «يورو مونيتور»، إن المبيعات العالمية لمنتجات الإقلاع عن التدخين التقليدية نمت بنسبة %1.2 فقط إلى 2.4 مليار دولار فى 2014، بينما نمت مبيعات الولايات المتحدة نسبة %0.2 عند 900 مليون دولار، وتتوقع الشركة أن ينخفض الرقم العام الجاري.
وقالت شركة الأبحاث، إن شركات التبغ الكبيرة مثل «ألتريا»، و«لوريلارد»، و«رينولدز أمريكان» تدافعت نحو سوق السجائر الإلكترونية، ونما سوق السجائر الإلكترونية فى الولايات المتحدة بنسبة 40 إلى %50 إلى 2.5 مليار دولار فى 2014، بينما تبلغ قيمة السوق العالمى 5 مليارات دولار.
ولا يوجد بيانات عن سلامة هذه السجائر على المدى الطويل، رغم أن بعض الأطباء يقولون، إنها قد تكون أفضل للمستهلكين من سجائر التبغ التقليدية؛ لأنها لا تحتوى على أول أكسيد الكربون والقليل من المواد الكيماوية المسببة للسرطان.








