فقدت “الجزيرة أمريكا” ثالث مدير تنفيذي لها في أسبوع، في الوقت الذي تدافع فيه الشبكة التلفزيونية البالغ عمرها عامين عن اتهامات بالانحياز على أساس الجنس والمعاداة للسامية والولايات المتحدة من قبل موظف سابق.
وأحدث هذه الاستقالات كانت ل”مارسي ماكجينيز”، مديرة تنفيذية سابقة في “سي بي إس” للأخبار، التي أدارت العمليات الإخبارية في “الجزيرة أمريكا”، وساعدت على إنطلاقها في 2013، ثم تم نقلها إلى منصب نائب رئيس توعية الشركة في الذراع الأمريكي لشبكة الإعلام التي يقع مقرها في قطر.
وقالت لطاقم العمل أمس الاثنين، إن رحيلها جاء نتيجة اختلافات مع القيادة العيا.
وفي رسالة إلى الموظفين، اطلعت عليها صحيفة “فاينانشال تايمز”، قالت ماكجينيس إن إيهاب الشيهابي، المدير التنفيذي، قال في اجتماع الأسبوع الماضي إن أي أحد يشعر بأنه لن يستطيع دعم القرارت أو الاتجاهات التي يحددها وتحددها شبكة الجزيرة الإعلامية بإمكانه الرحيل.
وأكد المديرون التنفيذيون في “الجزيرة أمريكا” رحيلها، ولكنهم رفضوا التعليق على السبب، وقالت كايت أوبراين، رئيس “الجزيرة أمريكا”، إنهم لا يتدخلون في الأمور الشخصية للموظفين.
وناضلت الشبكة الإخبارية لجذب الانتباه منذ إطلاقها، بعد شراء الجزيرة لقناة “آل جور”، ودخلت القناة إلى حوالي 60 مليون منزل أمريكي، ولكن نسب المشاهدة تقترب من أسفل قائمة الشبكات الإخبارية، كما فشلت في جذب إيرادات إعلانية كبيرة.
ويبدو ان الضغط يتزايد في الشهور الأخيرة، ويقول الأشخاص المطلعون على الأمر إن المدراء التنفيذيون في الشركة الأم في قطر يسيطرون بشكل متزايد على أعمال الذراع الأمريكي، رغم التأكيد على استقلالها تحريريا.
وتأتي هذه الاستقالات في الوقت الذي تواجه فيها الذراع الأمريكي التدقيق نتيجة دعوى أقامها ماثيو لوك بسبب إقالته، ويطالب فيها بتعويضات بقيمة 15 مليون دولار.
ويقول “لوك” إنه تم فصله من العمل أوائل هذا الشهر بعد تقديم شكوى ضد مدير الموارد البشرية، عثمان محمد، بسبب تعليقاته المعادية للسامية والعنصرية والمناهضة للولايات المتحدة، وتمييزه في العمل بين الرجال والنساء، بما في ذلك إقصاء النساء عن المشروعات والاجتماعات.








