أعادت بنوك الأهلى ومصر والعقارى العربى تقييم فندق Red Sea، تمهيدا لبيعه بقيمة 758مليون جنيه.
وترجع ملكية البنوك للفندق بعد فشل مالكيه فى سداد المستحقات علية ونقل ملكيته لصالح البنوك الثلاثة مقابل تسوية المديونيات.
وقال مسئول بأحد البنوك الدائنة إن التقييم النهائى قام به أحد مكاتب التقييم التابعة للبنك المركزى بزيادة تصل إلى 75% عن قيمته السابقة التى تصل إلى 414 مليون جنيه لتصل قيمة ما بعد التقييم النهائى إلى 758 مليون جنيه.
وأوضح المسئول أن البنوك الثلاثة تعكف على الانتهاء من الإجراءات النهائية للاستحواذ للحصول على قيمة التسويات المبرمة من جانب الدائن والمدين التى تصل الى 500 مليون جنيه.
وأشار المسئول إلى أن زيادة سعر الأراضى فى الوقت الراهن أدى إلى زيادة سعر التقييمات وفقا لسعر المتر الواحد، لاسيما وأن الفندق يتمتع بموقع جذاب فى مدينة الغردقة، وقيمته المادية كافية لتغطية المديونية المستحقة.
ونجحت البنوك العامة فى التخلص من جزء كبير من محافظ الأصول العقارية التى آلت إليها مقابل مديونيات، ليبلغ إجمالى مبيعات 4 بنوك عامة 15 مليار جنيه خلال العام المالى الماضى، بواقع 9 مليارات جنيه للبنك الأهلى المصرى، فى حين بلغت قيمة مبيعات بنك مصر 5.5 مليار جنيه، والعقارى المصرى العربى 234 مليون جنيه، والتنمية الصناعية 185 مليون جنيه.
قال المسئول إن البنوك فشلت فى بيع الفندق فى اكثر من جلسة منذ عامين، وهو ما دفعها للشراء وضخ استثمارات به لإعادة بيعه مرة أخرى.
أضاف أن البنوك الثلاثة التى اشترت الفندق سددت 70 مليون جنيه لصالح بنوك عودة وبيريوس والعربى الأفريقى المشتركة معها فى المديونية.
وتسعى البنوك المالكة إلى استكمال 40% من تجهيزات الغرف الداخلية للفندق والواجهة، تمهيداً لإسناد إدارته لإحدى الشركات المتخصصة لتشغيل المرحلة الأولى.
وأشار إلى أن هناك تحسناً بتدفقات الأنشطة السياحية برغم الظروف الراهنة، متوقعاً أن يشهد السوق المصرى رواجاً كبيراً بالقطاع الفترة المقبلة.








