Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

«المبادرة المصرية»: 5 اعتراضات على قرض البنك الدولي والبرنامج المرتبط به

كتب : عبد الرازق الشويخى
الأحد 14 فبراير 2016

قالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن وثيقة البرنامج المسربة عن قرض البنك الدولي والبرنامج المرتبط به تثير عدداً من التحفظات، وبخاصة بعد أن تم تسريب، أيضاً، القرار الرئاسى الموقع، المتعلق بهذا القرض والبرنامج المرتبط به.

وقالت المبادرة فى مذكرة حصلت «البورصة» على نسخة منها، إن التحفظات تتعلق بغياب الشفافية فيما يشكل مخالفة دستورية، كما تشمل أيضاً اعتراضاً على اختيار الحكومة لتلك السياسات الاقتصادية لتنفيذها على مدى السنوات المقبلة، وهى فى مجملها سياسات معادية للعدالة الاجتماعية.
1- المشروطية التى تهدد السيادة الديمقراطية للشعب
طلبت الحكومة من البنك الدولى قرضاً بـ3 مليارات دولار، ويرتبط البرنامج الذى نصت عليه الوثيقة المسربة الخاصة باتفاقية القرض بحصول مصر على الشريحة الأولى، وهى مليار دولار. وذلك فى مقابل تطوير سياسات التنمية.

موضوعات متعلقة

أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

ويعد ذلك نوعاً من القروض التى يمنحها البنك الدولى للدول الأعضاء Development Policy Financing.

بمقتضى ذلك النوع، تتعهد الحكومة بحزمة من الإجراءات المحددة سلفاً بالاتفاق مع البنك. ويرتبط الحصول على كل شريحة / دفعة من قيمة القرض بتنفيذ كل مرحلة من الإجراءات.

كما يسبق الاتفاق على القرض مجموعة إجراءات لإثبات حسن نوايا الحكومة (Prior Actions)، نفذتها الحكومة كلها خلال العامين 2014 – 2015، دون أن تعلن أمام الرأى العام عن نيتها فى الحصول على القرض ولا أن تُعلِم الشعب بأن تلك الإجراءات هى شرط الحصول على القرض.
2- سرية التفاوض وعدم اتباع الإجراءات الدستورية
أول مأخذ على القرض هو السرية التى أحاطت بالمفاوضات على شروطه، ما حرم الوثيقة من فرصة النقاش المجتمعى العام.
لم تعلن الحكومة عن نيتها الاقتراض من البنك الدولى إلا خلال اجتماعات الخريف 2015، فى حين أن المفاوضات والتعهدات وتنفيذ التعهدات بدأت قبل ذلك بأكثر من سنة، ثم تم التوقيع على القرض بِليلٍ، قبل أيام من انعقاد الجلسة الأولى من البرلمان، فى 19 ديسمبر، لتفادى أى نقاش مجتمعى حوله.
ويتناقض ذلك مع الدستور. حيث تنص المادة رقم 127 من الدستور على أنه:
لا يجوز للسلطة التنفيذية الإقراض، أو الحصول على تمويل، أو الارتباط بمشروع غير مدرج فى الموازنة العامة المعتمدة يترتب عليه إنفاق مبالغ من الخزانة العامة للدولة لمدة مقبلة، إلا بعد موافقة مجلس النواب.
كما تنص المادة رقم 151 من الدستور على أن:
يمثل رئيس الجمهورية الدولة فى علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقاً لأحكام الدستور.
ولكن لم يرد بالدستور المصرى أي مواد تنظم كيفية التعامل مع الاتفاقيات الدولية فى غيبة البرلمان. ومن هنا فإنه يجب الرجوع إلى الأصل العام، والذى يقتضي:
أنه فى حالة إبرام رئيس الدولة لأى اتفاقية أو معاهدة فى حالة غياب البرلمان، فيجب عرضها عليه فور انعقاده، وهذا ما تؤكده جملة «ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب».
كما أنه من حيث الأصل العام وانطلاقاً من هاتين المادتين فإن سلطة رئيس الدولة تكون مقصورة على التوقيع والعرض على البرلمان «بحسبه السلطة الأساسية للتشريع».
ومن ناحيته، فإن البنك الدولى متعهد بالتزامه بالدساتير والقوانين المحلية للمقترض.
وترتب على الاتفاق السرى أن الحكومة اختارت الالتزام بسياسات تنمية لا تعكس أى أجندة تنموية حقيقية ولا أى اتجاه نحو العدالة الاجتماعية. بل ووضعت على نفسها وعلى الشعب قيداً ملزماً بألا تتغير تلك السياسات إلا بعد موافقة البنك الدولي، وألا تستطيع الحكومة القيام بأى إصلاحات إلا بموافقة البنك الدولي. وكل تلك القيود مقابل مبلغ هزيل هو مليار دولار، لا يغطى سوى نصف واردات مصر من القمح فى عام واحد، أو حوالى عُشر واردات مصر من البترول.
فى مقابل الحصول على القرض، ألزمت الحكومة نفسها بثلاثة مجالات للإصلاح:
1- تعزيز انضباط المالية العامة.
2- التحقق من استدامة عرض الطاقة.
3- تحسين مناخ الأعمال.
من حدد تلك السياسات كأولويات للإصلاح؟ ولماذا تعتبر تلك الحكومة وتلك التى سبقتها أن تلك هى الأولويات الأجدر بالاهتمام؟ فى الوقت الذى تعجز فيه الحكومة عن تلبية المطلب الشعبى برفع جودة وإتاحة التعليم والصحة وعجزها عن زيادة الإنفاق العام على هذين القطاعين وعلى البحث العلمى وفقاً لمقتضيات الدستور؟
لم تطلب الحكومة مساعدة البنك فى تنويع الاقتصاد أو تعزيز تقديم الخدمات العامة أو زيادة التشغيل أو تطوير المالية العامة (بحيث تستطيع أن تلبى الاستحقاقات الدستورية فى التعليم والصحة والبحث العلمي)، وهى كلها بحسب موقع البنك الدولى مجالات ينطبق عليها هذا النوع من القروض، وتمثل أولويات للإصلاح فى مصر.
3- الحكومة تخفى الوضع الحقيقي
شملت السرية أيضاً بعض الحقائق التى تخفيها الحكومة عن الشعب والتى تتعلق بحالة الاقتصاد والسياسة. ويمكن إجمال أهمها في: تباطؤ النمو، زيادة أسعار الطاقة، فتح قطاعات ذات طبيعة احتكارية أمام القطاع الخاص، عدم الاستقرار السياسي.
النمو: هو أبطأ من توقعات الحكومة وسيظل راكداً حتى العام 2018-2019. فوفقاً للوثيقة، بدأ معدل النمو فى التباطؤ منذ يوليو 2014، واستمر انخفاض المعدل على مدى ثلاثة أرباع من العام وحتى مارس 2015. ويرجع ذلك إلى انخفاض الطلب الكلي، على الرغم من الارتفاع الكبير فى الاستثمارات الحكومية.
ويعنى ذلك أن الاستثمارات الحكومية لم تكن كافية لتدر دخلاً كافياً لعموم المواطنين، ولم تخلق وظائف لائقة تساعد الناس على شراء السلع والخدمات. كما لم تسهم فى زيادة التصدير الذى من شأنه أن يدر النقد الأجنبي.
إضافة إلى ذلك يتوقع البنك مزيداً من ضعف الجنيه فى مقابل الدولار، حيث يتوقع أن يصل الدولار إلى 9.3 جنيه بنهاية العام 2019.
الاستقرار والعدالة: ترتفع المخاطر الاقتصادية والسياسية فى مصر، على عكس الخطاب الحكومى السائد. يشير البنك الدولى إلى أن مخاطر هذا القرض عالية، أولاً بسبب الأزمة الاقتصادية فى مصر، والذى يحد من قدرتها على السداد (بالإضافة إلى القروض المعروفة وغير المعروفة، يذكر البنك أن مصر تحتاج إلى حوالى 4 مليارات دولار فى العام 2016 وحده لا تعرف من أين تدبرها، بحسب الوثيقة). وأيضاً بسبب عدم الاستقرار السياسى فى الدول المحيطة. ولكن الأهم أنه يشير إلى عدم الاستقرار السياسى داخل مصر بسبب غياب الإحساس بالعدالة الاجتماعية، ومحدودية قدرة البلاد على خلق فرص عمل رسمية ولائقة للشباب. إضافة إلى التضخم المرتفع فى أسعار الغذاء الذى يؤثر فى الشريحتين الأفقر من السكان.
استمرار الزيادة فى أسعار الكهرباء والمحروقات:
أولاً: لا تتناول وثيقة القرض زيادة أسعار الكهرباء والمحروقات (غاز وسولار) التى سوف يتحملها القطاع الصناعى والسياحى (وهى الشركات القطاع الخاص كثيفة الاستهلاك).

وأوضحت: «لا نستطيع أن نعرف كمستهلكين فى القطاع العائلى كَمَّ تحملنا وكَمْ سنتحمل من عبء خفض فاتورة الدعم، فى مقابل حجم العبء الذى تحمله كبار المستهلكين من قطاع الأعمال الخاص».

وأضافت أنه يبدو من الوثيقة أن كبار المستهلكين (من المحاسيب والمحتكرين، بحسب تعريف البنك الدولي) لن يمسهم أى سوء.

ثانياً: الفقراء يدعمون فاتورة كهرباء الأغنياء.

ما زالت الحكومة بحسب الوثيقة ملتزمة بزيادات مضطردة حتى عام 2018- 2019 فى أسعار كل أنواع الطاقة للمستهلكين. بحسب وثيقة القرض، سبق أن زادت أسعار مشتقات البترول بين 40- 78% والكهرباء بـ31% فى 2014، ثم 19% فى 2015.
وقالت المبادرة، إنه من اللافت فى أسعار الكهرباء، أن الحكومة وافقت، أو اقترحت بحسب البنك، على أن تضاعف متوسط سعر الكيلوات ساعة إلى 0.45 جنيه عن طريق زيادة السعر فقط على صغار المستهلكين ولا تمس أغنياء أو كبار المستهلكين.

وذلك فى حين كانت مصر تتمتع فى عام 2007 بنظام دعم تبادلى فى مجال الكهرباء، حيث يدفع الأغنياء أعلى من الثمن الفعلى مقابل استهلاكهم، ليغطوا قيمة الدعم الذى يمنح للفقراء على استهلاكهم، فلا تتحمل الموازنة العامة قيمة دعم الفقراء.
عودة الخصخصة: على عكس ما تعهد به إبراهيم محلب فى أول حكومة للرئيس السيسي، وعلى عكس ما توضحه جداول الموازنة العامة للعام المالى 2015-2016، تتعهد الحكومة أمام البنك بخصخصة قطاع الطاقة أو بشكل أدق، فتح أسواق الطاقة أمام القطاع الخاص: الكهرباء، الغاز الطبيعي، البترول.

وأوضحت أن هذه القطاعات تتميز شركاتها بالحجم الكبير، ما يعنى أنها بالضرورة قطاعات احتكارية.

وفى هذه الحالة، من الضرورى أن يعرف الناس أثر ذلك فى ما يتلقونه من فاتورة تلك الخدمات (وبخاصة فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي).

كما أنه من الضرورى التأكد من أن تلك الشركات لا تقع فى أيدى نفس محاسيب نظام مبارك الذى يحذر البنك الدولى من هيمنتهم على التشريعات واحتكارهم لعدد من المزايا والأنشطة الاقتصادية. ولذلك طالب البنك الدولى بإنشاء جهاز رقابى على ذلك القطاع بشكل خاص. والتخوف هو أن تسيطر شركات كبرى متصلة سياسيًّا بدوائر صنع القرار على هذه الأسواق، فى ظل ضعف قدرة الأجهزة الرقابية.
4- التعهدات الحكومية معادية للعدالة الاجتماعية
على أى بنك أن يتأكد من قدرة المقترض على سداد قرضه. ولهذا، فرض البنك الدولى تخفيض أهم ثلاثة بنود فى الإنفاق الحكومي، دون مراعاة أثر ذلك فى العدالة الاجتماعية. هذه البنود هي: الأجور، الدعم، والفوائد على الدين العام.
4-1: خفض فاتورة الأجور فى القطاع الحكومي:
على عكس ما تعهد به الرئيس عبدالفتاح السيسي، بدأت الحكومة منذ بداية العام المالى فى خفض إجمالى الأجور الحكومية، حيث من المفترض أن تبلغ 8.2% من الناتج المحلي. ويطلب البنك الدولى أن تصل الفاتورة إلى 7.5% بحلول 2018-2019. وتجميد نسبة المعينين الجدد.
ترى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن العدالة الاجتماعية كانت تقتضي:
1- أن يقتصر هذا التخفيض على مكافآت كبار موظفى الدولة.
2- أن يتم احتساب هذا التخفيض بعد إلزام الحكومة بضم كافة الصناديق الخاصة، والتى تخفى بدورها جزءاً كبيراً من دخول كبار الموظفين، بما يعزز من محاربة الفساد وتفاوت الدخول داخل القطاع الحكومي.
3- استبعاد احتياجات التعليم والصحة من تجميد نسب التعيين.
4-2 خفض فاتورة دعم الطاقة:
إن هدف تخفيض دعم الطاقة هو هدف مقبول فى حد ذاته ولكن المسألة الأساسية هى كيفية تنفيذ هذا الخفض بصورة تتماشى مع العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. تتناول الوثيقة بشكل مفصل فاتورة دعم الطاقة التى يستهلكها القطاع العائلي، دون حتى مجرد الإشارة إلى المستفيد الأكبر من الدعم الحكومي، وهو كتلة من كبار المنشآت الصناعية والسياحية والخدمية. وهى بصفتها منشآت هادفة، ومحققة، لتعظيم الأرباح، فليس من المفترض أن تدعمهم الدولة فى الأساس، إلا بعد موافقة مجتمعية.
وكانت العدالة الاجتماعية تقتضي: أن تبدأ الحكومة برنامجاً لتخفيض فاتورة الدعم الذى يذهب إلى الشركات الكبرى (من محاسيب نظام مبارك، وفقاً لدراسة حديثة للبنك الدولي)، قبل أن تلجأ إلى تحميل الجموع العريضة من المواطنين فاتورة سداد القرض.
4-3 تخفيض الدين العام بصورة يتحمل النصيب الأكبر فيها الفقراء
يلزم البنك الدولى مصر بتخفيض الدين العام (كنسبة من الناتج المحلي). تحت مسمى تعزيز انضباط المالية العامة، تلتزم الحكومة فيه بما يلي:
1. زيادة الإيرادات عن طريق فرض الضريبة على القيمة المضافة، وهى ضريبة منافية للعدالة الاجتماعية، ويقع عبؤها على الفقراء أكثر من الأغنياء. وفى المقابل، ألزم البنك الدولى الحكومة بتخفيض الحد الأقصى للضريبة (على الأغنياء إلى 22.5%)، وهو إجراء يزيد من سوء توزيع الدخول والثروة فى مصر، كما أنه مناف لهدف تخفيض عجز الموازنة.
2. إجراءات هادفة لحساب الالتزامات المحتملة على الحكومة.
وكانت العدالة الاجتماعية تقتضي:
1. تحليل أسباب زيادة معدل الفائدة على الدين العام واتخاذ ما يلزم لتقليصها.
أصبحت الفوائد على الدين العام تستقطع حوالى ربع الموازنة العامة. ومع ذلك لا يتناول البنك الدولى ارتفاع معدل الفائدة على الدين العام، إلا من زاوية المخاطر المقترنة بهذا الارتفاع (مخاطر عدم سداد القرض). يرتفع معدل الفائدة على الدين العام فى مصر عن المتوسط فى الدول ذات نفس حجم الدين العام (كنسبة من الناتج المحلي). ولكن لا يحلل البنك الدولى ولا الحكومة فى تلك الوثيقة أسباب هذا الارتفاع المبالغ فيه. وفى المقابل، فهو لا يطلب من الحكومة سوى أن تزيد من آجال اقتراضها لفترات أطول (يؤدى هذا إلى مزيد من ارتفاع معدل الفائدة).
2. إدراج حزمة من الضرائب على الدخول المرتفعة، وعلى الثروة والأرباح الناتجة عن العمليات الرأسمالية (مثل عمليات بيع وشراء الشقق والأراضي، وعمليات الاستحواذ والاندماج) من أجل تخفيض الدين الحكومي.
وذلك بدلاً من التركيز فى ضريبة القيمة المضافة. تحتوى المادة الخامسة فى وثيقة القرض إضافة إلى الشروط العامة التى يفرضها البنك فى مثل هذا النوع من القروض على بعض الشروط الخاصة بمصر، فوفقاً لاتفاقية القرض الموقعة من سحر نصر والمرفقة بالقرار الموقع من السيسي، فإن البنك الدولى يشترط لتنفيذ القرض أن يعلن البنك قبوله «للتقدم الذى حققه المقترض فى تنفيذ البرنامج وإطار سياسة الاقتصاد الكلى ـ الخاصة بالمقترض» على أن يكون متضمناً من خلاله تبنى نظام لضريبة القيمة المضافة.
هذا الموقع المركزى لقانون القيمة المضافة يظهر أيضاً فى «وثيقة القرض» التى نشرها البنك الدولى أخيراً، والتى تشير إلى إقرار ضريبة القيمة المضافة فى مصر باعتباره أحد «شروط النفاذ»، وهى آلية قانونية تسمح للبنك بحجب أموال القرض حتى بعد التوقيع إلى أن يعلن البنك رضاءه عن تنفيذ شروط معينة.
تفضل الحكومات ضريبة القيمة المضافة لسهولة جمعها وقلة تكاليفها الإدارية.

فى حين يعاب عليها أنها معادية للعدالة الاجتماعية حيث يقع عبؤها بشكل أكبر على الفئات الاجتماعية الأضعف، كما أنها غير قادرة على علاج التفاوت فى الدخول الذى يتسم به المجتمع المصري. وفقاً لدراسة تشخيص حالة الاقتصاد المصرى الذى نشره البنك الدولى فى ديسمبر 2015، فإن نصيب الدخول بلغ 30% من إجمالى الدخل القومي، فى المقابل يحصل أصحاب الأرباح على نصيب قدره 70% من الدخل القومي. فى حين تبلغ النسبة فى الدول الرأسمالية المتقدمة العكس بالضبط.
5- البنك الدولى يخالف قواعده مرتين فى قرض واحد:
إضافة إلى عدم الحصول على موافقة البرلمان، لم تلتزم وثيقة القرض بما يفرضه البنك الدولى من شرط تقييم الآثار على الفقر والآثار الاجتماعية جراء تطبيق برنامج السياسات التى تفرضها وثيقة القرض.
بحسب سياسات التنفيذ الخاصة بهذا النوع من التمويل والمنشورة على موقع البنك، فى حالة احتمال وجود آثار سلبية على الفقر وعلى المجموعات الضعيفة، ينبغى على البنك أن يلخص تلك الآثار فى وثيقة البرنامج «معرفة تحليلية متعلقة بهذه الآثار، وتعزيز الآثار السلبية المرتبطة بتلك السياسات التى يدعمها. وإذا كانت هناك فجوات مهمة فى التحليل أو قصور فى تلك الأنظمة، فعلى البنك أن يصف تلك الفجوات والقصور لمعالجتها قبل الشروع أو فى أثناء تنفيذ البرنامج، بما يراه مناسباً».
وهنا نشير إلى أن الوثيقة لا تحتوى على هذا التحليل، على الرغم مما سبق الإشارة إليه من سياسات معادية للعدالة الاجتماعية وتمس الفقراء أكثر من غيرهم.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“التنمية الصناعية” يستهدف خفض نسبة التعثر بمحفظة الائتمان إلى 10% نهاية 2016

المقال التالى

رؤساء اتحادات المقاولين بالدول العربية يشاركون فى ملتقى “بناة مصر” مارس المقبل

موضوعات متعلقة

المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال
الاقتصاد المصرى

أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

الخميس 5 فبراير 2026
أحمد كجوك، وزير المالية
الاقتصاد المصرى

وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

الخميس 5 فبراير 2026
التضخم
الاقتصاد المصرى

محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

الخميس 5 فبراير 2026
المقال التالى

رؤساء اتحادات المقاولين بالدول العربية يشاركون فى ملتقى "بناة مصر" مارس المقبل

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.