منعت اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة صناعة الطباعة باتحاد الصناعات، نحو 15 شركة، من التصويت فى انتخابات الغرفة، فى الدورة الانتخابية الجديدة الممتدة من 2016 وحتى 2016.
وقالت بعض الشركات الأعضاء بالغرفة: إن الاستبعاد تم لأسباب إدارية متعلقة بعدم حضور ممثل تلك الشركات أو أصحابها المسجلين بالغرفة، وتفويض ممثلين آخرين نيابة عنهم.
وأغلقت اللجنة المشرفة على الانتخابات باب التسجيل فى اجتماع الجمعية العمومية الساعة الثالثة من عصر اليوم، الخميس، استعدادا لإجراء الانتخابات على مقاعد مجلس إدارة الغرفة.
واكتمل النصاب القانونى للغرفة صباحاً بعد حضور 48 عضوا يمثلون 10% من أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددها 428 عضواً، وارتفع العدد الى 240 عضواً قبل غلق باب التسجيل فى مقر الغرفة باتحاد الصناعات بمحافظتى القاهرة والإسكندرية.
وقال أحمد فارس، مدير شركة فارس للبلاستيك والمنتجات المكتبية، إن اللجنة رفضت تصويته فى الانتخابات، لأن المنشأة مسجلة باسم والده المتوفى، وأنه له حق الانتخاب بحكم امتلاكه السجل التجارى والبطاقة الضريبية وإيصال الاشتراك بالغرفة لعام 2015/2016.
وقال وليد يسرى، مدير شركة الأمل للطباعة والنشر، إنه شريك بالشركة وله حق التصرف والتعامل مع كل الجهات كمدير للشركة بموجب المستندات، إلا أن اللجنة رفضت تصويته لأن ورقة الترشح تحتوى على اسم شريكه كصاحب المنشأة.
وذكر أحمد سيد، مدير إدارة مؤسسة الأهرام للطباعة والنشر، أن اللجنة رفضت تصويته على الرغم من انه يحمل تفويضا من أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وأضاف: «أحد أعضاء اللجنة قالى ممكن يكون أحمد سيد النجار مشى، قولتلوا افتح الجرنال وإنت تتأكد».
وقال أحمد جابر، نائب رئيس الغرفة فى الدورة المنتهية ومرشح قائمة «غرفة الطباعة»، إن عددا كبيرا من الأعضاء واجهه نفس المشكلة، ولم يتمكن من الانتخاب، وسيتم حصر العدد بعد نهاية التصويت.
وأضاف جابر أن الخطأ يعود إلى إدارة اتحاد الصناعة وليس الغرفة دخل بالأمر.
وقال إسلام عنانى، عضو مجلس الإدارة فى الدورة المنتهية ومرشح قائمة «تصحيح المسار»: إن الشئون الادارية فى الغرفة لم تقم بتغيير ممثلين الشركات التى حدث بها تغيير كالوفاة أو غيرها.
وأضاف عنانى أن أكثر من 15 شركة لم تتمكن من التصويت مما قد يؤثر على نتيجة الانتخابات.
وقال رأفت محروس، مدير مطبعة محروس، إن شركات الاعلان تسيطر على العملية الانتخابية للدورة الحالية، وسط غياب كبير لأصحاب المطابع.
وأضاف أن المطابع مهدر حقها نتيجة أن ارتفاع عدد شركات الإعلان الأعضاء بالغرفة، ما يساهم فى إنجاح قائمة معينة.








