قالت وكالة أنباء «بلومبرج»، إن المصدرين الصينيين قد يجدون صعوبة أكبر فى تجنب تأثير النزاعات التجارية مع الولايات المتحدة.
وقال توم أورليك، الاقتصادى لدى «بلومبرج»، إنه لأمر مدهش أن تتقلص طلبيات التصدير فى إشارة إلى أن التعريفة الجمركية قد حولت المشترين إلى الحذر.
وأضاف «يبدو أن صانعى السياسة لا يتخذون أى فرص حيث تظهر أحدث الإشارات ميلاً طفيفاً نحو دعم النمو بما فى ذلك خفض نسبة متطلبات الاحتياطى والسماح لليوان بالهبوط».
وفى الوقت الذى تخضع فيع القراءات الشهرية للمؤشرات المستندة إلى الدراسات الاستقصائية لتقلبات موسمية فإنَّ التراجع فى الصادرات يشكل تحدياً غير مرغوب فيه بالنسبة لصانعى السياسات الذين يتعاملون مع الخلاف التجارى أثناء المضى قدماً فى حملة للحد من مخاطر الديون.
وكشفت البيانات الرسمية، أن الصادرات الصينية سجلت زيادة بنسبة 14% على العام السابق فى الربع الأول من العام الجارى وسط استمرار تعافى الاقتصاد العالمى.
وأوضح تشنغ زونغ، مدير تحليل الاقتصاد الكلى فى بكين لدى مؤسسة «ماركيت»، أنه على الرغم من ارتفاع الإنتاج بمعدل أسرع قليلاً فقد تباطأ النمو وسط تراجع طلبيات التصدير الجديدة، وسوف تؤثر ظروف الطلب على التفاؤل تجاه النمو العام المقبل.
وأشارت بيانات مؤشر مديرى المشتريات لشهر أبريل، أيضاً، إلى تحسن ظروف الشركات الصغيرة وارتفع مؤشر «كايكسين» الذى يقيس مستوى الشركات الأصغر حجماً إلى 51.1 نقطة مقارنة 51 نقطة فى مارس.
وقال تومى شيه، الخبير الاقتصادى فى شركة «أوفرسيز تشاينا بانكينج كورب» فى سنغافورة، إن التقارير تشير إلى أن الشركات الأصغر سارعت إلى تسريع شحناتها قبل أن تتعمق الرسوم الجمركية الأمريكية.








