Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    “كجوك”: نتطلع إلى نظام مالي عالمي أكثر استجابة لنمو الدول الناشئة

    رئيس الوزراء: توافق مع البرلمان لتطوير نماذج اتفاقيات استغلال الذهب والمعادن

    مدبولى يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر ضحايا ومصابى حادث الإسماعيلية

    المستشار محمد الفيصل يوسف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

    قرار جمهوري بتجديد تكليف محمد الفيصل للقيام بأعمال رئيس “المركزى للمحاسبات”

    الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: 450 مليار جنيه حجم تمويل مشروعات “حياة كريمة” المنتهية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    “كجوك”: نتطلع إلى نظام مالي عالمي أكثر استجابة لنمو الدول الناشئة

    رئيس الوزراء: توافق مع البرلمان لتطوير نماذج اتفاقيات استغلال الذهب والمعادن

    مدبولى يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر ضحايا ومصابى حادث الإسماعيلية

    المستشار محمد الفيصل يوسف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

    قرار جمهوري بتجديد تكليف محمد الفيصل للقيام بأعمال رئيس “المركزى للمحاسبات”

    الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: 450 مليار جنيه حجم تمويل مشروعات “حياة كريمة” المنتهية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

ثلاثة أسباب لمواصلة “الفيدرالى” رفع الفائدة

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 2 يناير 2019

بقلم: مارتن فيلدستين

أستاذ الاقتصاد في جامعة “هارفارد”
في وقت سابق من الشهر الماضي، صوتت لجنة السوق المفتوح الفيدرالية، بالإجماع على زيادة أسعار الفائدة قصيرة الأجل بمقدار ربع نقطة مئوية، ورفعتها من 2.25% إلى 2.5%.

موضوعات متعلقة

كمال سند يكتب: عندما تصبح «ورقة الترخيص» أخطر من نتيجة المباراة

“بلومبرج”: دعم “الين” يهدد بجر الاحتياطى الفيدرالى إلى معركة أسعار الصرف

كريم مرسى يكتب: المياه التي لا نراها.. كيف تُعيد مصر اختراع “نيلها الخفي”؟

وكان هذا الرفع، هو الرابع في 12 شهراً، وهي سلسلة رفع متوقعة منذ عام.

وأوضح أعضاء اللجنة، أنه سيكون هناك رفعان آخران بمقدار ربع نقطة مئوية في 2019.. وقوبل هذا الإعلان برفض واسع.
وأشار منتقدو مسار “الفيدرالي” إلى ضعف النمو الاقتصادي في الربع الحالي، وإلى أن مقياس التضخم المحبب لديه دون المستوى الرسمي المستهدف عند 2%.

وبالنظر إلى أن “الفيدرالي” لطالما قال إن سياسة رفع الفائدة “قائمة على البيانات”، فلماذا يمضي قدمًا في خطته المعلنة سابقاً عن مواصلة تضييق الظروف النقدية؟
ولم يعط بيان لجنة السوق المفتوح في أحدث رفع لأسعار الفائدة أي سبب واضح له، وكذلك لم تعط تعليقات رئيس “الفيدرالي” جاي باول، في المؤتمر الصحفي أي أسباب لمواصلة مسار الرفع رغم التباطؤ الاقتصادي.
ويعتمد تحديد المستوى المناسب لأسعار الفائدة على الموازنة بين مجموعة متغيرة من الاعتبارات.

إذاً.. ما هي الاعتبارات التي أخذتها لجنة السوق المفتوح في الاعتبار عندما قررت رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي ومواصلة رفعها في 2019؟
هناك ثلاثة احتمالات، الأول، أن المستوى الحالي لأسعار الفائدة (المعدلة وفق التضخم) منخفضة بقدر كبير، وكانت أحدث قراءة للتضخم السنوي المقاس وفقا لارتفاع مؤشر الأسعار الاستهلاكية 2.2%.

وإذا طرحنا هذا التضخم من أسعار الفائدة الفيدرالية الاسمية عند 2% فسنجد أن سعر الفائدة الحقيقي كان سلبيا قبل أحدث رفع وأصبح صفر تقريبا بعد الرفع.
وتكون الفائدة الصفرية الحقيقية مناسبة في اقتصاد راكد للغاية وليس في اقتصاد ينمو ناتجه المحلي الإجمالي بأكثر من 3% العام الحالي، ومعدل بطالة منخفض بشكل استثنائي عند 3.7%، وتقف تقديرات “الفيدرالي” للمستوى المعقول للبطالة، أعلى بكثير عند 4.4%.
ويمكن أن تتسبب أسعار الفائدة شديدة الانخفاض في مشكلات خطيرة، إذ تستجيب الشركات لانخفاض تكلفة رأس المال بالتحمل المفرط للديون، وتبحث البنوك وغيرها من المقرضين عن العائد من خلال إقراض المقترضين ذوي التصنيف الائتماني السيئ وفرض شروط أقل على القروض، ويرفع المستثمرون في الأسواق المالية أسعار الأسهم إلى مستويات غير مستدامة، وتنجذب الحكومات لإدارة عجوزات كبيرة بسبب انخفاض تكلفة خدمة الديون نسبيا،
والسبب الثاني لرفع أسعارالفائدة، أن لجنة السوق المفتوح تريد مستويات أعلى من الفائدة الآن حتى تتمكن من خفضها مجددًا في الركود الاقتصادي المقبل عندما ترغب في تحفيز الطلب.

ودامت دورة التوسع الحالية، الأطول منذ الحرب العالمية الثانية، 114 شهراً منذ بدايتها في يونيو 2009، ومع ذلك هناك علامات تحذيرية كافية توحي بأن الركود سيبدأ خلال العامين المقبلين، بما في ذلك انخفاض أسعار الأسهم والضعف في قطاع الإسكان والركود في الدول الأوروبية الكبرى والمستويات المتقلبة للصادرات الأمريكية.
وفي فترات الركود الثلاثة السابقة، خفض “الاحتياطي” أسعار الفائدة الرسمية بحوالي 5 نقاط مئوية من 4.8% و5.3%، ولكن مع وقوفها عند 2%، لا يمكنه تخفيضها سوى بنقطتين مئويتين قبل أن تصل إلى الصفر.

ورغم أن البنك المركزي السويسري والبنك المركزي الأوروبي، خفضوا أسعار الفائدة دون الصفر، فقد تسبب ذلك في مشكلات لشركات التأمين والبنوك، كما أنه من غير الواضح ما هي المشكلات التي ستظهر عندما تبدأ هذه البنوك في تطبيع الفائدة.
والسبب الثالث هو أن لجنة السوق المفتوح ربما أرادت رفع أسعار الفائدة لإعادة أسعار الفائدة الحقيقية إلى مستوياتها “المحايدة” (التي تدعم الاقتصاد عندما يكون في حالة العمالة الكاملة والإنتاج الأقصى مع الحفاظ على استقرار التضخم)، وقال بعض الاقتصاديين إن سعر الفائدة المحايد الذي لا يرفع أو يقمع الطلب الكلي، تراجع بقدر كبير في السنوات الأخيرة، لكن الفائدة المحايدة ليست رقما يمكن حسابه بطريقة مباشرة مثل معدل التضخم، بل يجب تقديرها من خلال نموذج اقتصادي معقد.

وأكد باول، وغيره أنه من الصعب حساب قيمة هذه الفائدة “المحايدة”.
ووجهة نظري الشخصية هي أن التقديرات تتضمن أن قيمة الفائدة المحايدة تراجعت بحدة في السنوات الأخيرة، وهو ما ينعكس بالفعل في تراجع معدلات الفائدة التي يحددها “الفيدرالي” وغيره من البنوك المركزية.

وفي الماضي كان عادة يفترض أن سعر الفائدة المحايد يقف عند حوالي 2%، وبالنظر إلى أن الفائدة الحقيقية قريبة من الصفر، فهناك حاجة لرفع كبير حتى نعود للمستوى المحايد التقليدي.
وتفسر هذه الأسباب الثلاثة، وربما غيرها أيضا، وجهة نظر لجنة السوق المفتوح بأن أسعار الفائدة منخفضة للغاية ويجب رفعها، ولسوء الحظ، ربما تكون الزيادات الأخيرة متأخرة للغاية وقليلة للغاية.

 

 

إعداد: رحمة عبدالعزيز”

المصدر: موقع “بروجكت سينديكيت”

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

عدم اليقين يهيمن على المستثمرين بعد أسوأ عام للأسهم العالمية منذ 2008

المقال التالى

تجار السيارات يدافعون عن أنفسهم فى مواجهة الاتهام بالجشع

موضوعات متعلقة

كمال سند، المدير المالي لشركة بزنس ميديا جروب
مقالات الرأى

كمال سند يكتب: عندما تصبح «ورقة الترخيص» أخطر من نتيجة المباراة

الأربعاء 12 أغسطس 2026
الين الياباني
مقالات الرأى

“بلومبرج”: دعم “الين” يهدد بجر الاحتياطى الفيدرالى إلى معركة أسعار الصرف

الثلاثاء 11 أغسطس 2026
د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسى يكتب: المياه التي لا نراها.. كيف تُعيد مصر اختراع “نيلها الخفي”؟

الثلاثاء 11 أغسطس 2026
المقال التالى
السيارات

تجار السيارات يدافعون عن أنفسهم فى مواجهة الاتهام بالجشع

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.