الطاقة.. «ماراثون» فى جمعيات المستثمرين


«بدر» تعد دراسة بالتعاون مع الكهرباء لترشيد استهلاك أكبر 10 مصانع

«العاشر من رمضان» تفاوض شركات خاصة لإنشاء محطات شمسية

تسابق جمعيات المستثمرين الزمن للتوصل لأفضل آلية، تستطيع بها تمكين مصانعها من خفض تكلفة استهلاك الطاقة خلال الفترة الحالية، تخوفاً من التحرير المرتقب لأسعار الطاقة.
واتجه العدد الأكبر من المصانع، لرفع كفاءة استهلاك الطاقة فى مصانعها، فضلاً عن مفاوضات لإنشاء محطات للطاقة الشمسية، فى حين حرمت بعض الجمعيات من عمليات التطوير نتيجة التعثر.
قال الدكتور سمير عارف، رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمرى العاشر من رمضان، إن الجمعية تتفاوض حالياً مع شركات الطاقة الشمسية لعرض كيفية التحول إلى الطاقة الشمسية، فضلاً عن دخول استثمارات جديدة فى هذا القطاع بهدف تقليل استهلاك الطاقة تحسبا للتحرير المرتقب لأسعار الطاقة.
أضاف أن الجمعية تتعاون أيضا مع عدة بنوك لتوفير التمويل اللازم لإقامة محطات للطاقة الشمسية للشركات، لافتًا إلى أن شركة «أرما» كانت من أبرز الشركات التى تحولت للطاقة الشمسية، فضلاً عن شركات أخرى تدرس التحول للطاقة الشمسية من خلال عروض الشركات الخاصة بتركيب المحطات.
وأكد أهمية وجود آليات ومنح خاصة بهذا النوع، لكى تشجع المستثمرين على التحول للطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تقسيط القروض للشركات على مدى طويل بفائدة منخفضة.
وأوضح عارف، أن مكتب الإلتزام البيئى فى اتحاد الصناعات يتعاون مع الشركات للتعريف بالآليات التى من خلالها يتم الحصول على قروض لتطوير المنشآت والاعتماد على مصادر الطاقة البديلة.
من جانبه قال بهاء العادلى، رئيس جمعية مستثمرى بدر، إن الجمعية أبرمت بروتوكول تعاون مع وزارة الكهرباء، منذ 10 أيام، لتقديم دراسة فنية لأكبر 10 مصانع فى بدر لتقليل استهلاك الطاقة وفترة استرداد الاستثمارات المستخدمة فى هذه الآلية وجدواها الاقتصادية للمصانع.
وأوضح أنه من خلال الاستشاريين بوزارة الكهرباء، ستقدم دراسة كاملة عن الآليات التى يمكن من خلالها سيتم توفير تكلفة استهلاك الطاقة سواء من خلال تغيير موتور، أو تعديلات بنظام تشغيلة، فضلاً عن التحول للمبات «الليد» المرشدة للطاقة.
وبعد الانتهاء من هذه الدراسة الخاصة بأكبر 10 مصانع، سيتم التحول إلى دراسة باقى المصانع لتعريفهم بكيفية ترشيد الطاقة فى مصانعهم وتقديم الاستشارات الفنية الخاصة بذلك.
وأشار إلى أن عدد المصانع الحالية يبلغ 530 مصنعاً منتجاً بالمدينة، فضلاً عن 1000 مصنع مازال تحت الإنشاء، متوقعاً الانتهاء من تقديم الاستشارات الفنية لكل المصانع الخاصة فى المدينة لترشيد استهلاك الطاقة خلال الربع الأول من العام الحالى، حيث عقد المرحلة الحالية بمثابة مرحلة دراسة للبدء فى التنفيذ خلال الربع الثانى من 2019.
وقال محمد المنوفى، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمرى 6 أكتوبر، إن حالة التعثر التى تمر بها نسبة كبيرة من مصانع المدينة، تقف حاجزاً أمام التحول للطاقة الشمسية أو أى تحديث فى الماكينات لتقليل استهلاك الطاقة، ومن ثم تخفض تكلفة التصنيع.
وأشار إلى أن بعض المصانع تواجه صعوبة فى الحصول على قروض من البنوك نظراً لتأخرها فى سداد الأقساط، مؤكداً أهمية تحويل قروض البنوك من قصيرة الأجل إلى طويلة الأجل فيما يخص إقراض المصانع لتقليل الضغط عليها، إذ تسبب التعثر فى تقلل العمالة لديها بين 25 و%30 لتقليل التكلفة بدلاً من زيادة الإنتاج.
وأكد محسن الجبالى، رئيس جمعية مستثمرى بنى سويف، صعوبة تحول المصانع إلى الطاقة الشمسية، لأن أغلب المصانع تعتمد بشكل أساسى على الغاز والكهرباء، فضلاً عن ارتفاع التكلفة الاستثمارية لإقامة محطات للطاقة الشمسية.
ولفت إلى أن المصانع تتجه إلى توفير أكبر كمية من الطاقة من خلال تبديل اللمبات الموجودة فى المصانع إلى لمبات «ليد» عند إحلال المبات التالفة، وتحديث مواتير الماكينات، لأن أغلب المعدات فى المصانع الصغيرة تكون تصنيعاً محلياً وهى عادة تعطى قدرات أكبر للموتور.. والاتجاه حالياً هو مراجعة استهلاك الموتور.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الكهرباء يحفز الشركات على التحول للترشيد، فضلاً عن تعاون الشركات فيما بينها لاستقدام خبير للطاقة، مشيراً إلى أن نحو %30 من مصانع بنى سويف انتهت بالفعل من تحديث كفاءة استهلاك المعدات العام الماضى.

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2019/02/04/1174907