القطاع المصرفى يطور أدوات عمله للاستحواذ على حصة من تعاملات العملاء التكنولوجية
فاروق: معظم العملاء الجدد من الشباب المهتمين بالتكنولوجيا خاصة تطبيقات الموبايل
القاضى: إزالة البنك المركزى لكثير من العقبات ستؤدى لسرعة نمو القطاع
سليمان: الموبايل أهم آليات رقمنة مختلف التعاملات المالية
فايد: “القاهرة” أطلق الإنترنت البنكى للأفراد.. وسيوفره للشركات
الرفاعى: “قناة السويس” يفتتح أولى فروعه الإلكترونية العام الجارى
على مدار السنوات الماضية استطاعت تطبيقات التكنولوجيا المالية الاستحواذ على حصة كبيرة من العملاء المستخدمين لتلك التطبيقات ما دفع البنوك لتطوير خدماتها التكنولوجية للحاق بالمنافسة.
وبدأت تنفيذ استراتيجية التحول الإلكترونى والرقمى وتوفير آليات منها “تطبيقات التكنولوجيا عبر الموبايل”، والإقراض الرقمى، المبنى على تحليل البيانات الاستهلاكية للعميل وتقييم الجدارة الائتمانية عبر شركة “آى سكور” وإتاحة برامج التقسيط عبر بطاقات الائتمان.
ومع التغيرات الاقتصادية التى أثرت على دخل الأفراد لجأت البنوك لزيادة الحدود الائتمانية الدُنيا للبطاقات لتلبى احتياجات العملاء، مع مراعاة انخفاض القدرة الشرائية للعملة.
وقال علاء فاروق، رئيس قطاع التجزئة فى البنك الأهلى المصرى، إن معظم البنوك تتجه إلى تطوير بنيتها التكنولوجية للحفاظ على تواجدها.
أضاف أن تحدى التكنولوجيا يواجه البنوك حول العالم وليس فى مصر فقط، والعملاء الجدد للبنوك معظمهم من فئة الشباب المهتمين بالتكنولوجيا خاصة تطبيقات الموبايل.
أضاف أن إتاحة البنك المركزى للدفع عبر المحمول ستجعل البنوك تتحرك بوتيرة أسرع، خاصة تفعيل التمويل الرقمى ذو الحد الائتمانى المنخفض بناء على تكنولوجيا تحليل البيانات.
أوضح فاروق أن المنتجات اللاتلامسية وتفعيل الخدمات غير المعتمدة على الكروت فى ماكينات الصراف الآلى يحفز استخدامات محافظ المحمول.
أشار إلى أن البنك الأهلى بدأ فعلياً فى إصدار الكروت التى تكتفى بتمريرها على ماكينات نقاط البيع وقريبًا سيتم تفعيل تلك الخاصية على شبكة الصراف الآلى التى يبلغ عددها 4150 ماكينة.
وقال إن البنك سيضيف إمكانيات جديدة للإنترنت البنكى تتيح للعميل كسر وربط الشهادات والتعامل عليها والتحويلات الخارجية والداخلية.
أضاف أن البنك أصدر 2.5 مليون بطاقة مدفوعة مقدمًا بخلاف 1.13 مليون بطاقة ائتمانية تخطت أرصدتها الائتمانية 5 مليارات جنيه، وحجم استخدام البطاقات فى التجارة الإلكترونية تخطى 4.5 مليار جنيه.
أوضح أن 1.3 مليون عميل من 12.3 مليون عميل لدى البنك الأهلى اشتركوا فى الإنترنت البنكى بخلاف 13.5 ألف شركة.
أشار إلى أن البنك قام بتحصيل 12.7 مليار جنيه جمارك خلال العام المالى الماضى، وضرائب بنحو 28.6 مليار جنيه، ومصروفات جامعية بنحو 322 مليون، و443.5 مليون تأمينات بمعدلات نمو تراوحت بين 84% و366%عن العام المالى السابق له.
وذكر فاروق أن عدد عملاء تطبيق “فون كاش” تخطى 1.6 مليون محفظة، ومستخدمى تطبيق الموبايل البنكى وصلوا إلى 127 ألف عميل.
ويرى شريف سليمان المدير الإقليمى لشركة CR2 المتخصصة فى مجال الأنظمة والتكنولوجيا الرقمية أن البنوك بدأت إطلاق منتجات تكنولوجية كالمحفظة الذكية ولكن تفعيلها مازال محدود ولا يحقق التأثير الكامل المطلوب منها وتابع “يجب التحرك بشكل أسرع نحو تطبيق آليات التكنولوجية وتفعيلها”.
أضاف أن الموبايل على قائمة الآليات التى يراهن عليها فى رقمنة مختلف التعاملات المالية لسهولة استخدامه كجهاز كمبيوتر متنقل مع الشريحة الأكبر من العملاء.
وقال أشرف القاضى، الرئيس التنفيذى لبنك المصرف المتحد، إن البنك أطلق كافة الخدمات التكنولوجية سواء عبر الإنترنت البنكى أو الموبايل أو بطاقات ميزة فى ظل سعيه لجذب شريحة العملاء الشباب وتسريع وتيرة المعاملات المصرفية.
أضاف أن البنك يتيح التقسيط على بطاقاته الائتمانية ويوفر حدود مرنة تسمح للعملاء بتلبية احتياجاتهم ويتوسع فى التعاقد مع العلامات التجارية لمواجهة المنافسة القوية من البنوك الأخرى والتطبيقات التكنولوجية.
أوضح أن التطور التكنولوجى فى مصر بدأ ببطء لكن بعد إزالة البنك المركزى لكثير من العقبات سينمو بسرعة كبيرة وهو ما يضع تحديات على كافة البنوك لتطوير أنظمتها وتحديث خدمة العملاء.
وقال مسؤل سابق فى قطاع التجزئة بأحد البنوك الخاصة، إن البنوك عليها تحويل أنظمة تقييم العملاء إلى الأنظمة التكنولوجية والاعتماد على “البلوك تشين” وتحليل البيانات لخفض فترات الموافقة على القروض.
أضاف أن التطبيقات تعتمد فى موافقتها الفورية على عملاء بنكيين لديهم سجل ائتمانى وحدود ائتمانية، أما العميل غير البنكى يحتاج زيارة استعلام ائتمانى لمحل العمل ويستغرق وقت أطول للحصول على الموافقة.
أوضح أن التطبيقات لن تكون ذات جدوى ما لم يتبعها تغير فى عقلية البنوك بالتعامل مع العملاء، فهناك تطبيقات خارج الخدمة لفترة طويلة من الوقت.
وقال طارق فايد، رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة، فى بيان له، إن البنك يعتزم إطلاق خدمة الإنترنت البنكى للشركات قريبًا، و”الموبايل بانكينج” للوصول بالخدمة لمختلف شرائح العملاء لتلبية احتياجاتهم، وذلك بعدما أطلق الخدمة لعملاء التجزئة المصرفية بنهاية يونيو الماضى.
أضاف أن البنك حصل على رخصة القبول الإلكترونى باستخدام الهاتف المحمول وتوجد خطة تطوير مستمرة بإضافة خدمات جديدة.
وقال حسين الرفاعى رئيس مجلس إدارة بنك قناة السويس إن التحول التكنولوجى أصبح ضرورة ملحة خاصة أن 60% من السكان فى مرحلة الشباب ويعتمدون فى أغلب تعاملاتهم على الآليات التكنولوجية وهوما يدفع البنوك لتطوير آليات التواصل مع العملاء.
أضاف أن البنك يعتزم افتتاح أول فروعه الإلكترونية قبل نهاية العام الجارى حيث يعمل منذ فترة على تحديث وتطوير بنيته التكنولوجية وأنظمة عمله وتوفير عمالة مدربة.








