Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, أغسطس 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    معدل البطالة فى مصر

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 5.8% خلال الربع الثاني 2026

    مجلس الوزراء يُوافق على إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية

    تخصيص 12 فدانًا لإنشاء محطات لتحلية المياه في السويس

    مجلس الوزراء

    تعديل بعض أحكام الإطار التنظيمي للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت

    الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء

    الحكومة توافق على مشروع قرار ضوابط التصرف في الأراضي الصناعية وتسعيرها

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    معدل البطالة فى مصر

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 5.8% خلال الربع الثاني 2026

    مجلس الوزراء يُوافق على إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية

    تخصيص 12 فدانًا لإنشاء محطات لتحلية المياه في السويس

    مجلس الوزراء

    تعديل بعض أحكام الإطار التنظيمي للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت

    الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء

    الحكومة توافق على مشروع قرار ضوابط التصرف في الأراضي الصناعية وتسعيرها

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

محمد العريان يكتب: البنوك المركزية تواجه عاماً من التحديات المتصاعدة

كتب : البورصة خاص
الأحد 12 يناير 2020
محمد العريان

محمد العريان

بعد عام شهد أحد أكبر المنعطفات فى تاريخ السياسة النقدية الحديثة، تأمل البنوك المركزية الآن فى أن يعم السلام والهدوء على أجواء عام 2020، وينطبق ذلك بشكل خاص على البنك المركزى الأوروبى والبنك الاحتياطى الفيدرالى، اللذين يعرفان بكونهما أكثر المؤسسات النقدية قوة فى العالم.

ولكن عملية تحقيق السلام والهدوء أصبحت تخرج بشكل كبير عن نطاق سيطرة البنكان المركزيان، وربما تتبدد آمالهما بسهولة إذا رضخت الأسواق لأى عدد من حالات عدم اليقين متوسطة الأجل، التى يتجاوز الكثير منها حدود الاقتصاد والتمويل إلى عالم الجغرافيا السياسية والمؤسسات والظروف الاجتماعية والسياسية المحلية.

موضوعات متعلقة

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

خافيير بلاس يكتب: هل تقترب مخزونات النفط من “قاع الخزانات”؟

ليام دينينج يكتب: هل يضحى “ماسك” بأعمال تسلا فى الصين لدمجها مع “سبيس إكس”؟

قبل نحو عام مضى، كان البنك المركزى الأوروبى والاحتياطى الفيدرالى فى طريقهما لتحقيق خفض تدريجى فى ميزانياتهما العمومية، التى شهدت توسعاً هائلاً، فقد رفع الاحتياطى الفيدرالى أسعار الفائدة من المستويات التى أقرت للمرة اﻷولى فى خضم الأزمة المالية العالمية.

وكانت المؤسستان تحاولان تطبيع سياساتهما النقدية بعد سنوات من الاعتماد على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية أو السلبية وعمليات شراء الأصول واسعة النطاق، فقد رفع الفيدرالى أسعار الفائدة أربع مرات فى عام 2018 وألمح إلى إمكانية رفعها بشكل أكبر فى عام 2019 وأعد نفسه لعودة الميزانية العمومية إلى وضعها السابق تلقائيا، كما أن المركزى اﻷوروبى أنهى إجراءات التوسع فى الميزانية وبدأ فى الابتعاد عن الإجراءات التحفيزية الإضافية.

ولكن بعد مرور عام، انعكس اتجاه كل هذه التدابير، فقد قام الاحتياطى الفيدرالى بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات فى عام 2019، بدلاً من رفعها بشكل أكثر، كما أنه وسع نطاق ميزانيته العمومية خلال اﻷربعة أشهر اﻷخيرة من العام بشكل أكبر من أى فترة مماثلة منذ اﻷزمة العالمية، وذلك بدلاً من خفضها.

وبعيداً عن أى إشارة للتطبيع فى هيكل أسعار الفائدة، انتقل الاحتياطى الفيدرالى بقوة إلى نموذج «أسعار فائدة أقل لفترة أطول»، كما دفع البنك المركزى الأوروبى أيضاً هيكل أسعار الفائدة إلى النطاق السلبية واستأنف برنامج شراء الأصول.

ونتيجة لذلك، قام الاحتياطى الفيدرالى والمركزى الأوروبى بتمهيد الطريق أمام إجراء انخفاضات عديدة فى أسعار الفائدة حول العالم، مما ينتج عنه بعض من الظروف النقدية العالمية الأكثر ملائمة على الإطلاق.

كان هذا التحول الهائل فى السياسات غريباً من ناحيتين، أولهما حدوث هذا التحول رغم الشعور المتزايد بعدم الارتياح داخل وخارج البنوك المركزية بشأن الأضرار الجانبية والعواقب غير المقصودة المترتبة على الاعتماد الطويل على السياسة النقدية المتساهلة للغاية، ولو أن هذا الشعور بعدم الارتياح على مدار العام نتج عن التأثير السلبى لأسعار الفائدة المنخفضة للغاية والسلبية على الديناميكية الاقتصادية والاستقرار المالى.

أما اﻷمر الثانى فيتمثل فى أن التغيير الجذرى لم يأت استجابة لانهيار النمو العالمى، ناهيك عن الركود، حيث تشير معظم التقديرات إلى أن معدل النمو الاقتصادى فى عام 2019 بلغ %3 تقريبا، مقارنة بـ%3.6 فى عام 2018، كما يتوقع العديد من المراقبين تحقيق انتعاشة سريعة فى عام 2020.

وبدلاً من التحرك وفقا لمؤشرات اقتصادية واضحة، رضخت البنوك المركزية الكبرى مرة أخرى لضغوط الأسواق المالية، ويمكن أن يعتبر ما حدث فى الربع الرابع من عام 2018 مثالاً على ذلك، فقد تحرك الاحتياطى الفيدرالى بعد عمليات بيع حادة فى سوق اﻷوراق المالية والتى بدت وكأنها تشكل تهديد لأداء بعض الأسواق فى العالم.

وهناك مثال آخر لتلك الضغوط فى سبتمبر الماضى، عندما استجاب الاحتياطى الفيدرالى لاضطراب مفاجئ وغير متوقع فى أسواق إعادة الشراء اﻷوراق المالية «الريبو»، وهو قطاع سوقى متطور ومتخصص للغاية ينطوى على تفاعل وثيق بين الاحتياطى الفيدرالى والنظام المصرفى.

وهذا لا يعنى أن أهداف البنوك المركزية غير معرضة للخطر فى كل مناسبة، ففى كلتا الحالتين كان من الممكن أن تتسبب الاختلالات العامة فى الأسواق المالية فى تقويض النمو الاقتصادى والتضخم المستقر، مما يخلق الظروف المواتية لتدخل السياسات النقدية الأكثر حدة فى المستقبل، ولهذا السبب قام الاحتياطى الفيدرالى، على وجه الخصوص، بصياغة تغيير سياساته من منطلق «التأمين».

ولكن التحديات التى تواجه محافظى البنوك المركزية لا تتوقف عند هذا الحد، فسماح الاحتياطى الفيدرالى والمركزى اﻷوروبى مرة أخرى للأسواق المالية بإملاء التغييرات فى السياسة النقدية، يعتبر بمثابة صب مزيد من الوقود على النار المشتعلة منذ سنوات.

ومع ذلك، فى ظل حالة عدم اليقين المتنامية على المدى المتوسط، لا يمكن لمحافظى البنوك المركزية افتراض ظروف هادئة فى عام 2020، ففى الوقت الذى يمكن أن تساعد فيه السيولة الوفيرة والمتوقعة فى تهدئة الأسواق، إلا أنها لن تستطيع إزالة الحواجز القائمة التى تواجه النمو المستدام والشامل.

ويعانى اقتصاد منطقة اليورو، على وجه الخصوص، من معوقات هيكلية تؤدى إلى تقويض نمو الإنتاجية، كما أن هناك عدم يقين هيكلى عميق وطويل الأجل ناتج عن التغييرات المناخية والاضطرابات التكنولوجية والاتجاهات الديموغرافية.

وعلاوة على ذلك، شهد العالم بأسره فقدان عام للثقة فى المؤسسات ورأى الخبراء، فضلا عن شعور عميق بالتهميش والعزلة بين شرائح المجتمع الهامة، وأصبح الاستقطاب السياسى أكثر كثافة، كما أن العديد من الدول الديمقراطية تمر بتحولات يشوبها الغموض.

ورغم تهدئة حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بشكل مؤقت بعد التوصل للمرحلة الأولى من الاتفاق التجارى، إلا أن مصادر النزاع اﻷساسية لم تُحل، كما تفاجأ العالم بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعهدت إيران بالانتقام من الولايات المتحدة إثر قتلها للقائد العسكرى الإيرانى قاسم السليمانى.

ولتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاستقرار المالى طويل اﻷجل، تحتاج القائمة التى تنطوى على عدم اليقين إلى استجابة سياسية تتجاوز الاختصاص التقليدى للبنوك المركزية، فهى تتطلب انخراطا شاملا يمتد لسنوات عديدة تُستخدم فيه الأدوات الهيكلية والمالية العابرة للحدود.

وبدون ذلك، ستواصل الأسواق المالية توقع تدخلات البنك المركزي، التى تشير مجموعة متزايدة من الأدلة بأنها لم تصبح عديمة الفعالية بالنسبة للاقتصاد فحسب، بل إنها قد تؤدى أيضا إلى نتائج عكسية.

وسواء كانت البنوك المركزية تتجنب الأضواء هذا العام أم لا، إلا أنها قد تواجه تحديات أكبر للاستقلال السياسى ومصداقية سياسية، التى تعتبر بالغة الأهمية لمدى فعاليتها.

بقلم: محمد العريان
مستشار اقتصادى فى مجموعة “أليانز” ورئيس كلية “كوينز” بجامعة “كامبريدج”
إعداد: منى عوض
المصدر: موقع بروجكت سينديكيت

الوسوم: البنوك المركزيةالسياسة النقديةمحمد العريان

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

فك الارتباط الاقتصادى بين أمريكا والشرق الأوسط يفسح الطريق لتوغل الصين وروسيا

المقال التالى

تباين التوقعات بشأن مصير الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية المقبل

موضوعات متعلقة

د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

الخميس 6 أغسطس 2026
مخزونات النفط
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: هل تقترب مخزونات النفط من “قاع الخزانات”؟

الأربعاء 5 أغسطس 2026
ليام دينينج، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج
مقالات الرأى

ليام دينينج يكتب: هل يضحى “ماسك” بأعمال تسلا فى الصين لدمجها مع “سبيس إكس”؟

الأربعاء 5 أغسطس 2026
المقال التالى
المركزى المصرى

تباين التوقعات بشأن مصير الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية المقبل

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.