ناقش المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، آليات تنمية وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وآساليب التعامل مع التحديات التي تواجهها، وذلك خلال ندوة نظمها بحضور 23 شركة من أعضائه وبالتعاون مع شركة وايت كورب وجامعة النيل تحت عنوان “تعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة اقتصادياً وإداريًا وتجاريًا”.
وسلطت الندوة الضوء على التحديات الإدارية والفنية التي تواجه الصناعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع الصناعات الكيماوية، وآليات مواجهة هذه التحديات باستخدام أحدث أساليب نظم الإدارة والتحسين.
وأكدت أهمية تعزيز الميزة التنافسية للشركات الأعضاء عن طريق تقليل التكلفة وضبط الجودة ودعم كفاءة سلاسل الإمداد بداية من اختيار الموردين وحتى وصول المنتج النهائي إلى الأسواق.
قال المهندس حازم بشر، عضو المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن المجلس يركز في برامجه التدريبية والندوات التي يعقدها على رفع وعي الشركات الصغيرة والمتوسطة بأهمية خفض التكلفة وآليات التسويق الجيد لمنتجتها خارجيا.
أوضح “بشر”، لـ “البورصة”، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الشريحة الأكبر في القطاع الصناعي والاهتمام بها وإزالة العقبات التي تواجهها سيدعم تنمية الصادرات وتفتح آفاقًا جديدة في التصدير.
أكد أن البرنامج الجديد للمساندة التصديرية – يبدأ في يوليو الجاري ولمدة 3 سنوات- يعطي مزايا أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة في نسب الدعم تعد حوافز تشجيعية لمواصلة نشاطها التصديري وزيادة تنافسية منتجاتها خارجيا.
وعرضت شركة وايت كورب وجامعة النيل على أعضاء المجلس حزمة الخدمات الاستشارية التي تقدمها للشركات الصغيرة والمتوسطة في مراحل النمو مع التركيز على أحدث الأبحاث التي قامت بها جامعة النيل في مجال تكنولوجيا المواد والاستدامة، والتي تتضمن تطوير نُظم إعادة التدوير وتطوير خصائص المواد المستخدمة في التصنيع.
وتم التطرق إلى خدمة تعهيد بعض الوظائف المكملة للمنشآت الصناعية والتي تهدف إلى تقليل تكلفة التشغيل التي تتحملها المنشآت الصناعية مثل الموارد البشرية وسلاسل الإمداد والأمن الصناعي وتخطيط الإنتاج.








