اختفاء طرازات السيارات الأوروبية الجديدة من السوق


الدولار وأزمة الرقائق والحرب تجهض مكاسب «زيرو جمارك»

“الغراب”: القيود على الاستيراد تعقد الأزمة

اتفق متعاملون فى سوق السيارات، على أن السيارات المنتمية للعلامات الأوروبية بالسوق المصرى تأثرت كثيراًً بصعوبة الاستيراد؛ نتيجة صعوبة تحويل العملة الأجنبية خلال الفترة الماضية، بجانب نقص مخزون السيارات المصنعة عالمياً.

قال أحمد الغراب، مدير شركة «بى أوتو» لتجارة السيارات، إنَّ ثمة أزمة كبيرة تجتاح سوق السيارات فى مصر؛ نتيجة نقص معروض السيارات خصوصاً العلامات الفارهة.

أضاف أن السيارات الأوروبية كانت تحظى بطلب كبير وملحوظ داخل السوق المصرى؛ نظراً إلى جودة المنتج الأوروبى بجانب الاستفادة من اتفاقية الشراكة التى اكتمل تطبيقها مطلع 2019 بإعلان «زيرو جمارك» على السيارات أوروبية المنشأ الواردة إلى مصر.

أوضح “الغراب”، وجود قفزة كبيرة فى أسعار السيارات تجتاح دول الخليج خصوصاً فى السعودية والكويت؛ نظراً إلى نقص توريد السيارات عالمياً، بجانب أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، موضحاً أن فى مصر تكمن الأزمة فى تدبير العملة والقيود على استيراد الشحنات من بلد المنشأ.

واعتبر الحل للخروج من هذه الأزمة، يتمثل فى خفض معدلات الطلب على الشراء إلا للضرورة لحين استقرار السوق واستقرار السعر فى ظل التحديات العالمية.

“زيتون”: غياب «بيجو 3008» و«توسان» و«أوكتافيا» و«سبورتاج»

وقال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرفة التجارية، إن جميع علامات السيارات تواجه نقصاً فى كثير من الموديلات، ومنها على سبيل المثال «بيجو 3008»، و«هيونداى توسان» و«سكودا أوكتافيا» و«كيا سبورتاج».

وأشار إلى أن دول أوروبا كانت تعانى من النقص الشديد فى الرقائق الإلكترونية مع أزمة جائحة «كورونا». وحين بدأت الأزمة تنتهى وتعود الإمدادات مرة أخرى اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، ما أثر سلباً على إنتاج السيارات المنتمية الأوروبية.

وأوضح أن الدول الأوروبية تواجه أزمة أخرى تتمثل فى كيفية توفير مكونات ومستلزمات الإنتاج. وتخطط خلال الفترة الحالية للاتجاه نحو الاستيراد من دول بديلة لإعادة العمل بكامل الطاقة الإنتاجية مرة أخرى.

أكد زيتون، أن هناك مؤشرات تؤكد اختفاء مبيعات الوحدات الأوروبية فى السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، نتيجة العراقيل التى أثرت على حجم الانتاج العالمى بعد جائحة فيروس كورونا واندلاع الحرب، مما جعل صناعة السيارات تدخل أزمة كبيرة، وأثر سلبا على الطاقة الانتاجية لتلك المصانع وسلاسل الإمداد وبالتالى انعكس ذلك على السوق المصرية.

“توفيق”: نقص شديد فى مخزون «رانج روفر»

وقال إسلام توفيق مدير عام المبيعات والتسويق بشركة «MTI» أوتوموتيف، الوكيل المحلى لسيارات جاجوار ولاند روفر وبنتلى ومازيراتي، إن الفترة الحالية تشهد تراجعًا ملحوظًا فى اعداد السيارات التى تمتلك الشركة حق وكالتها فى السوق المصرية.

وأشار إلى أن نقص «رانج روفر» داخل السوق؛ جاء بسبب انخفاض معدل الاستيراد بجانب النقص العالمى فى مخزون السيارات المصنعة بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية نهاية فبراير الماضي.

ورصدت «البورصة» مبيعات السيارات أوروبية المنشأ خلال الفترة من شهر يناير وحتى نهاية يوليو 2022 بحسب التقرير الشهرى الصادر عن مجلس سوق السيارات «أميك».

ففى مطلع العام، شهدت مبيعات السيارات الأوروبية، ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة وصلت إلى 15%، لتصل إلى 4417 سيارة مقارنة بنحو 3837 سيارة فى الفترة المقابلة من 2021، كما تمكنت السيارات الأوروبية، من زيادة مبيعاتها فى السوق المحلية فى فبراير؛ بنسبة وصلت إلى 14.3%، لتصل إلى 8.979 سيارة مقارنة بنحو 7.853 سيارة.

وفى مارس تمكنت السيارات الأوروبية من زيادة مبيعاتها بنسبة وصلت إلى 13.4%، عند 13.709 سيارة مقارنة بنحو 12.085 سيارة.

وفى شهر أبريل تراجعت المبيعات الأوروبية بنسبة 10.5%، لتصل إلى 14.620 سيارة مقارنة بنحو 16.344 سيارة.

وفى مايو استمر التراجع إلى 12.5% عند 17.321 ألف سيارة مقارنة بنحو 19.799 ألف سيارة.

وفى يونيو تراجعت مبيعات السيارات الأوروبية بنسبة 12.9%، لتصل إلى 19.857 ألف سيارة مقارنة بنحو 22.802 ألف سيارة، وأخيرا يوليو، إذ تراجعت فيه مبيعات الأوروبية بنسبة 21.9%، لتصل إلى 20.697 ألف سيارة مقارنة بنحو 26.510 ألف سيارة فى يوليو 2021.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsaanews.com/2022/09/22/1579675