Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, مارس 21, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

هل يحل “صندوق النقد” أزمة ديون العالم الفقير؟

الحكومات المفلسة لم تتمكن حتى الآن من إعادة هيكلة الديون

كتب : منى عوض
الإثنين 22 أبريل 2024
صندوق النقد الدولي ؛ صندوق النقد الدولى

صندوق النقد الدولى

مرت أربعة أعوام منذ تعثر أولى الدول الفقيرة عن السداد ، بسبب التكاليف المتصاعدة الناجمة عن الإنفاق المرتبط بفترة تفشي الجائحة وسحب المستثمرين لرؤوس الأموال من الأسواق المحفوفة بالمخاطر.

ومر عامان منذ أن بدأت أسعار الفائدة المرتفعة في العالم الغني، فرض مزيد من الضغوط على الحكومات التي تعاني من ضائقة مالية.

موضوعات متعلقة

الصين تسحب الفضة من الأسواق العالمية لتلبية الطلب المحلي المتزايد

وزير التجارة الصيني يبحث مع رئيس “أبل” تطوير عمليات الشركة في الصين

الاتحاد الأوروبي يدرس تخفيضات ضريبية ودعما لقطاع الطاقة

لكن في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي عقدت مؤخرًا في واشنطن، كان العديد من صناع السياسات في العالم يتصرفون كما لو أن أسوأ أزمة ديون منذ الثمانينيات، من حيث نسبة سكان العالم المتضررين، قد انتهت.

ففي النهاية، سجلت أفقر البلدان في العالم نمواً بلغ 4% العام الماضي. بل إن بعض البلدان، مثل كينيا، بدأت تقترض من الأسواق الدولية مجددًا.
في الواقع، الأزمة مستمرة، والحكومات التي أفلست لم تتمكن حتى الآن من إعادة هيكلة ديونها والتخلص من العجز عن السداد، وعلى هذا النحو، فهم عالقون في مأزق.

وبمرور الوقت، يمكن أن تنضم إليهم بلدان أكثر، وأكبر حجمًا، لذلك أعلن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي عن خطوة جديدة جذرية للتعامل مع المشكلة.

وكان جوهر الصعوبة في حل أزمات الديون هو أن الدائنين أصبحوا أكثر عدداً، مع تضاؤل القواسم المشتركة، مقارنة بالماضي.

فعلى مدى 70 عامًا من إعادة هيكلة الديون، توصلت الدول والبنوك الغربية إلى فعل الأشياء بطريقة معينة.

والآن تتطلب القرارات موافقة مجموعة جديدة من المقرضين، وبعضهم لا يرى أي سبب للامتثال، وكل جزء من العملية قد يخضع لمفاوضات مطولة.

تأتي الصين ضمن المقرضين الجدد، فعلى الرغم من أن البلاد أصبحت الآن أكبر دائن ثنائي في العالم، فإنها لم تشطب بعد قرضا واحدا.

كما ضاعفت الهند قروضها الخارجية السنوية بين عامي 2012 إلى 2022، وأرسلت 3.3 مليار دولار إلى سريلانكا بعد وقت قصير من غرق البلاد في الأزمة.

وتأتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ضمن المجموعة أيضًا، فقد أقرضتا معًا أكثر من 30 مليار دولار لمصر، علمًا بأن الطريقة المفضلة لدى الدائنين الخليجيين هي إيداع الدولارات في البنك المركزي للمتلقي، وهو شكل من أشكال الإقراض جديد لدرجة أنه لم يخضع قط لإعادة هيكلة من قبل.

ونتيجة لذلك، لم تتمكن الدول السبع التي سعت إلى إعادة هيكلة الديون منذ تفشي الوباء من التوصل إلى اتفاق لتقليص ديونها، ولم تتمكن سوى دولتان صغيرتان من إحراز تقدم، وهما تشاد، التي أعادت هيكلة ديونها بدلاً من خفضها، وسورينام، التي توصلت إلى اتفاق مع كل دائنيها باستثناء الصين، وهي أكبر دائنيها.

فيما انتظرت زامبيا أربعة أعوام للتوصل إلى اتفاق.

وبما أنه لا يوجد دائن يريد صفقة أسوأ من أي دائن آخر، فلم يحدث أي تخفيف لأعباء الديون الرئيسية خلال أسوأ أزمة ديون منذ أربعة عقود.

وقبل أربعة أعوام، وقعت مجموعة العشرين على الإطار المشترك، وهو اتفاق لإجراء تخفيضات متساوية في عمليات إعادة الهيكلة، لكن الدائنين منقسمون حول درجة السخاء المطلوبة.

ولم يتمكن صندوق النقد الدولي، الذي لا يستطيع عادة إقراض البلدان التي تعاني من ديون مرتفعة إلى حد ما، من فعل الكثير، لكنه اتخذ خطوة في 16 أبريل، إذ قال إنه سيقرض الدول التي تعثرت في سداد ديونها لكنها لم تتفاوض على اتفاق لإعادة هيكلة جميع ديونها.

في الماضي، كان الصندوق، الذي كان يشعر بالقلق من استعادة أمواله، يقرض الدول المتعثرة باعتدال وفقط بإذن من الدائنين الذين ما زالوا يتجادلون حول إعادة الهيكلة، لكن الآن كل ما تطلبه هو وعد من البلدان المقترضة والدائنين المتعاونين بأن أموالها لن تستخدم لسداد مستحقات المتعثرين.

ولطالما خشي خبراء الاقتصاد في صندوق النقد الدولي من أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى استعداء الدائنين الذين يعانون من مشاكل، وهم أيضًا بلدان لها حصص في الصندوق نفسه.

ويبدو أن صبر الصندوق قد نفد، فالمسئولون يريدون المضي قدماً في عملية إعادة هيكلة الديون.

السياسة الجديدة لديها القدرة على فرض الانضباط على المتعثرين.

من الناحية النظرية، تنجح عمليات إعادة الهيكلة لأن تخفيف العبء على المقترضين يعظم فرص الدائنين في استرداد بعض، وربما معظم، أموالهم.

ومن المؤكد أن الحصول على التدفق النقدي سيكون مفيداً لسكان البلدان المضطربة، ففعل ذلك قد يؤدي أيضًا إلى إبقاء الصندوق صادقًا، كما أنها تستخدم تحليلاتها لقدرتها على تحمل الديون كمعيار لإعادة الهيكلة، وربما يكون لديها الحافز للتفاؤل أكثر مما ينبغي بشأن الاستدامة، لتجنب دفع المقترض إلى مأزق إعادة الهيكلة.

الوسوم: البنك الدولىصندوق النقد الدولى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

عصمت: خطة تطوير شركات الأدوية التابعة تنفذ بالشراكة مع القطاع الخاص

المقال التالى

الترجمان: نستهدف إطلاق الصندوق الثالث للاستثمار فى الذهب الشهر المقبل

موضوعات متعلقة

الفضة
الاقتصاد العالمى

الصين تسحب الفضة من الأسواق العالمية لتلبية الطلب المحلي المتزايد

السبت 21 مارس 2026
شركة أبل 2
الاقتصاد العالمى

وزير التجارة الصيني يبحث مع رئيس “أبل” تطوير عمليات الشركة في الصين

السبت 21 مارس 2026
da013eab 5dd8 4ba0 92ba 12cee7bf6e1f img 20260321 wa0002
الاقتصاد العالمى

الاتحاد الأوروبي يدرس تخفيضات ضريبية ودعما لقطاع الطاقة

السبت 21 مارس 2026
المقال التالى
سامح الترجمان ؛ إيفولف

الترجمان: نستهدف إطلاق الصندوق الثالث للاستثمار فى الذهب الشهر المقبل

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.