تعاني الدولة الواقعة وسط إفريقيا جمهورية “ساو تومي وبرينسيبي” من لقب العملة الأضعف في القارة السمراء لشهر أغسطس الجاري؛ وفق تقرير جديد أجراه موقع (بيزنس إنسايدر) المختص في الشأن الإفريقي.
وتصدر الدوبرا الذي يعد العملة المحلية لجمهورية ساو تومي وبرينسيبي قائمة أضعف 10 عملات إفريقيا خلال أغسطس 2024 مقارنة بالدولار الأمريكي حيث سجل مؤخراً 22,281.8 دوبرا لكل دولار أمريكي؛ ما يعكس تحديات اقتصادية كبيرة ويؤثر بشكل مباشر على التجارة والاستثمار.
وجاءت سيراليون في المركز الثاني ضمن أضعف العملات الإفريقية خلال الشهر الجاري لتسجل 20,969.5 ليون أمام الدولار، بالإضافة إلى الفرنك الغيني والارياري المدغشقري والشلن الاوغندي.
وأضاف أنه رغم كون نيجيريا ضمن أكبر اقتصادات القارة الإفريقية إلا أن النايرا تعاني من ضعف كبير، ما يعكس التحديات الاقتصادية الأوسع نطاقاً حيث سجل 1,590 نايرا لكل دولار أمريكي، بالإضافة إلى ضعف الفرنك الكونغولي والشلن التنزاني والكواشا في مالاوي.
وبحسب (بيزنس إنسايدر)، فإن التضخم هو أحد أكثر التداعيات المباشرة والخطيرة لضعف العملة، فمع انخفاض قيمة العملة ترتفع تكلفة المنتجات والخدمات المستوردة؛ ما يؤدي لزيادة تكاليف المستهلك كما يمكن أن يتجاوز ضعف العملة التأثير على التجارة الدولية، حيث يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تقويض الإنتاج الداخلي ما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع المصنعة محليًا.








