Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

صندوق النقد: الأزمة التضخمية العالمية تقدم دروساً للسياسة النقدية

كتب : البورصة خاص
الإثنين 21 أكتوبر 2024

جاءت طفرة التضخم على مدار السنوات الثلاث الماضية عقب حالة فريدة من الاضطراب في الاقتصاد العالمي، غير أنها تعطي دروسا مهمة للبنوك المركزية.

وكانت حالات الإغلاق العام بسبب الجائحة قد أدت في البداية إلى ميل الطلب نحو السلع بعيدا عن الخدمات.

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

ولكن هذه التطورات تزامنت مع وقت أدى فيه التنشيط المالي والنقدي غير المسبوق إلى إعطاء دفعة للطلب، ولم يكن كثير من الشركات قادرا على زيادة الإنتاج بالسرعة الكافية، مما أسفر عن حالات من عدم الاتساق بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار في بعض القطاعات.

فعلى سبيل المثال، شهدت الموانئ حركة مفرطة دفعتها إلى استخدام كامل طاقتها أو أكثر منها، وهو ما يرجع أحد أسبابه إلى نقص في التوظيف كان مرتبطا بالجائحة، فحدثت طفرة في الطلب على السلع أدت إلى تأجيل توفير الطلبات.

ومع إعادة فتح الاقتصادات، عاد الطلب على الخدمات إلى مركز الصدارة مجددا وأفضى الحرب الروسية الأوكرانية إلى ارتفاع حاد في الأسعار الأولية أدى بدوره إلى دفع التضخم العالمي إلى أعلى مستوياته منذ سبعينات القرن العشرين.

وفصلنا هذا في آخر إصدار من تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي” يتناول هذه الفترة، ويستقي منها دروسا – جديدة وقديمة على حد سواء – للسياسة النقدية.

ولفهم الطفرة التضخمية العالمية مؤخرا، يتعين علينا أن نبحث فيما هو أعمق من المجملات الاقتصادية الكلية التقليدية.

وتبين نماذجنا كيف أصبحت الارتفاعات الحادة في التضخم في قطاعات محددة جزءا من التضخم الأساسي، وهو مقياس أقل تقلبا يستبعد الغذاء والطاقة.

ومن أهم عناصر هذا التحليل التفاعل بين الارتفاع الحاد في الطلب والاختناقات والصدمات الخاصة بكل قطاع، والتي أدت إلى تحولات كبيرة في الأسعار النسبية نتج عنها تشتت غير عادي في الأسعار.

وعندما أصبحت الاختناقات في سلاسل العرض واسعة الانتشار وتفاعلت مع الطلب القوي، زاد انحدار منحنى فيليبس – وهو المقياس الرئيسي للعلاقة بين التضخم وتراخي النشاط الاقتصادي – واتجه نحو الصعود.

وكانت زيادة انحدار منحنى فيليبس تعني أن التغيرات الصغيرة نسبيا في تراخي النشاط الاقتصادي يمكن أن تُحْدِثَ تأثيرا كبيرا على التضخم، وجاء ذلك مصحوبا بأخبار سيئة وأخبار سارة.

الأخبار السيئة هي أن التضخم ارتفع مع قصور الطاقة الإنتاجية في كثير من القطاعات.

والأخبار السارة هي أن كبح التضخم كان ممكنا بتكلفة أقل قياسا بالناتج الاقتصادي الضائع.

وتقودنا هذه الرؤية الأخيرة إلى استقاء الدرس الجديد ومفاده أن الاختناقات واسعة الانتشار في سلاسل الإمداد يمكن أن تضع البنوك المركزية أمام مفاضلة مواتية عندما تواجه طفرة في الطلب.

ونظرا لزيادة انحدار منحنى فيليبس في هذه الحالات، يمكن لتشديد السياسة النقدية أن يصبح فعالا بصفة خاصة في تخفيض التضخم بسرعة وبتكلفة محدودة على مستوى الناتج.

ومع هذا، عندما تقتصر الاختناقات على قطاعات محددة ذات أسعار مرنة نسبيا، مثل قطاع السلع الأولية، يذكرنا ذلك بدرس قديم مفاده أن الممارسة الشائعة لتركيز السياسة النقدية على تدابير التضخم الأساسي لا تزال ملائمة.

أما التشديد المفرط للسياسة النقدية في هذه الحالات فيمكن أن يعرقل الإنتاجية ويفضي إلى انكماش اقتصادي مُكَلِّف فضلا على سوء توزيع الموارد.
وبالنظر إلى هذه الرؤى، فإن أطر السياسات النقدية للبنوك المركزية ينبغي أن تحدد الظروف الملائمة للتشديد المركز في البداية.

ويقتضي ذلك إعداد نماذج معززة وبيانات قطاعية أفضل لقياس القوى التضخمية الأساسية، وتحسين التنبؤات، وتوجيه عملية الضبط الدقيق لردود أفعال السياسة النقدية.

وكخطوة أولى في الاتجاه الصحيح، قد ينطوي ذلك على جمع بيانات أكثر تواترا عن الأسعار حسب القطاع وعلى أساس قيود الإمداد لتحديد ما إذا كانت القطاعات الرئيسية تصطدم باختناقات في سلاسل الإمداد.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن فهم العوامل الهيكلية مثل طريقة تحديد القطاعات المختلفة للأسعار والروابط بينها سيعطينا مزيدا من الرؤى القيِّمة.
وهناك العديد من البنوك المركزية التي تخطط لمراجعة أطر سياساتها النقدية خلال الأشهر القادمة.

وتمثل هذه المراجعات فرصة سانحة لتضمين أطرها شروطا محددة بوضوح للانسحاب تهدف إلى معالجة الضغوط التضخمية في حالة انحدار منحنيات فيليبس ككل.

والتوجيهات المسبقة ينبغي أن تستوعب شروط الانسحاب تلك وأن تسمح في هذه المواقف بتشديد السياسة في البداية.
وزيادة المرونة على هذا النحو من المتوقع أن تسمح للبنوك المركزية بالإعداد للمستقبل بشكل أفضل وأن تساعد على حماية مصداقيتها التي اكتسبتها بجهد جهيد.

بقلم: هورهيه الفاريث، اقتصادي في قسم دراسات الاقتصاد العالمي بإدارة البحوث بصندوق النقد الدولي

ألبرتو موسو، اقتصادي أول في إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي

جون-مارك ناتال، نائب لرئيس قسم دراسات الاقتصاد العالمي التابع لإدارة البحوث بصندوق النقد الدولي

سيباستيان وينديه، اقتصادي أول في إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي

 

المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي

الوسوم: صندوق النقد الدولى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“إنتل” الأمريكية تعتزم تسريح مئات من موظفيها في إسرائيل الشهر المقبل

المقال التالى

الثقة الهشة تعيق التعافي الاقتصادي العالمي

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

الأحد 1 فبراير 2026
محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟
مقالات الرأى

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

الثلاثاء 27 يناير 2026
سوق السندات العالمية
مقالات الرأى

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

الإثنين 26 يناير 2026
المقال التالى
السندات السيادية الأكثر خطورة في العالم تنتعش بفضل ارتفاع العائدات ؛ الاقتصاد العالمى ؛ أسواق المال

الثقة الهشة تعيق التعافي الاقتصادي العالمي

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.