Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

هل تصمد فنزويلا أمام حصار “ترامب” النفطى؟

الرئيس الأمريكي يصنف حكومة مادورو منظمة إرهابية

كتب : منى عوض
الأحد 21 ديسمبر 2025
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

أسعار السندات الفنزويلية تقفز وسط توقع المستثمرين سقوطاً محتملاً للنظام

يواجه زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو، أكبر تحدٍ له حتى الآن، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على صادرات النفط الخاضعة للعقوبات من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

غير أن خبراء يرون أن واشنطن قد تحتاج في نهاية المطاف إلى عمل عسكري لإزاحة الحاكم المستبد الذي طال بقاؤه في السلطة.

موضوعات متعلقة

ماليزيا تحظر استيراد النفايات الإلكترونية بشكل تام وفوري

أفريقيا تسجل أسرع نمو تاريخي للطاقة الشمسية في 2025

الحكومة تتعاون مع “شنايدر إلكتريك” لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي

وكان ترامب قد أعلن، يوم الثلاثاء، تصنيف الحكومة الاشتراكية الثورية التي يقودها مادورو «منظمةً إرهابيةً أجنبية»، متعهداً بفرض «حصار كامل وشامل» على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا أو الخارجة منها والخاضعة للعقوبات الأمريكية.

لتنفيذ ذلك، أشار إلى وجود سفن حربية أمريكية في البحر الكاريبي، واصفاً هذا الانتشار بأنه «أكبر أسطول جرى تجميعه على الإطلاق في تاريخ أمريكا الجنوبية».

وجاءت الخطوة الأخيرة لترامب عقب عملية دراماتيكية نفذتها القوات الأمريكية الأسبوع الماضي، تم خلالها اقتحام ناقلة نفط قبالة الساحل الفنزويلي والاستيلاء عليها، وكانت تحمل شحنة نفط تُقدَّر قيمتها بنحو 100 مليون دولار، كان جزء منها موجهاً إلى حليف مادورو، كوبا.

وقال ترامب، يوم الأربعاء: «لن نسمح لأي أحد بالمرور إذا لم يكن من المفترض أن يمر».

في إشارة واضحة إلى تأميم صناعة النفط الفنزويلية في عهد سلف مادورو، هوغو تشافيز، أضاف: «لقد أخذوا كل حقوقنا في الطاقة. أخذوا كل نفطنا منذ وقت ليس ببعيد، ونحن نريده مجدداً».

أفادت شركات تتبع حركة السفن بأن ناقلات نفط أخرى كانت في طريقها إلى فنزويلا قد غيرت مسارها في منتصف الرحلة، فيما أخرت سفن تنتظر مغادرة المياه الفنزويلية موعد إبحارها.

ووفقاً لمتعقّب الأساطيل الصادر عن «المعهد البحري الأمريكي»، فإن نحو 11% من السفن الحربية الأمريكية المنتشرة عالمياً كانت موجودة في البحر الكاريبي حتى 15 ديسمبر.

كما فجّرت القوات الأمريكية أكثر من 20 زورقاً سريعاً تقول واشنطن إنها تُستخدم في تهريب المخدرات، وحلّقت قاذفات ومقاتلات أمريكية على مقربة من السواحل الفنزويلية، بحسب صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وقالت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، في مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» نُشرت مؤخراً إن الرئيس «يريد الاستمرار في تفجير القوارب إلى أن يصرخ مادورو مستسلماً»، وهو تعليق فُسّر على نطاق واسع على أن تغيير النظام هو الهدف الحقيقي للرئيس الأمريكي.

وفي يوم الأربعاء أيضاً، رفض مجلس النواب الأمريكي، بفارق ضئيل، قرارين قادهما الديمقراطيون كانا سيُلزمان الكونجرس بمنح تفويض لترامب بشأن الحملة في البحر الكاريبي، أحدهما يتعلق بضرب الزوارق، والآخر بما سُمي «الأعمال العدائية داخل فنزويلا أو ضدها».

قال إدوارد فيشمان، المسؤول الأمريكي السابق، إن خطوة ترامب الأخيرة تمثل تحولاً جذرياً في الاستراتيجية.

وأضاف أن «فرض حصار بحري واعتراض معظم، إن لم يكن كل، شحنات النفط الفنزويلية، يبدو لي عملاً حربياً»، وتابع أن الحصار «عادة ما يكون تمهيداً للحرب، وليس أداةً من أدوات الدبلوماسية»، وقفزت أسعار السندات الفنزويلية مع تسعير المستثمرين لاحتمال أعلى لسقوط مادورو.

قال دانيال لانسبرج رودريجيز من شركة «أورورا ماكرو ستراتيجيز» الاستشارية إن إدارة ترامب «جعلت مادورو في وضع اختلال توازن أكبر من أي وقت مضى».

مع ذلك، أضاف: «مادورو يجلس فوق كومة ضخمة من البارود الرطب. أنتم فقط تكبّرون الكومة، لكن عاجلاً أم آجلاً تحتاجون إلى شرارة لإشعالها. لا أعتقد أن هذا ما يشعلها».

كان مادورو قد نجا من عقوبات سابقة، شملت شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا»، فُرضت خلال الولاية الأولى لترامب، ولا يزال يمتلك بعض شرايين البقاء.

فبعض النفط لا يزال يتدفق. إذ لا تزال «شيفرون»، التي تمثل نحو ربع إنتاج فنزويلا البالغ مليون برميل يومياً، تمتلك ترخيصاً يتيح لها ضخ النفط وبيعه.

وقالت الشركة إن عملياتها في فنزويلا «تستمر من دون انقطاع وبامتثال كامل للقوانين واللوائح المعمول بها، وكذلك أطر العقوبات التي وضعتها الحكومة الأمريكية».

كما أن ليست كل ناقلات النفط التي تحمل الخام الفنزويلي خاضعةً للعقوبات الأمريكية، رغم أن المسؤولين يعملون على إضافة المزيد منها إلى القائمة التي يديرها مكتب مراقبة الأصول التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

قدّر سمير مدني، الرئيس التنفيذي لموقع التتبع «تانكر تراكرز»، أن 60% من «أسطول الظل» الذي يعمل بدعم روسي وإيراني لم يُدرج بعد على تلك القائمة.
وقال مدني إن «بضع ناقلات غيّرت مسارها في كل من المحيطين الهندي والأطلسي، لكن عدداً أكبر لا يزال في طريقه، لأن من غير المرجح أن تلاحق الولايات المتحدة أي سفن غير مدرجة على قائمة أوفاك».

يُطرح هنا سؤال حول المدة التي تستطيع فيها فنزويلا الاستمرار في إنتاج النفط إذا جرى عرقلة الصادرات.

قالت «بتروليوس دي فنزويلا» في بيان يوم الأربعاء إن صادرات الخام «تستمر بشكل طبيعي»، غير أن مصدراً داخل الشركة كان أقل تفاؤلاً.

وقال المصدر، الذي لم يُصرح له بالحديث إلى الإعلام: «لدينا طاقة تخزين برية تقارب خمسة أيام، وفي أفضل السيناريوهات، مع سبعة أيام إضافية في البحر، اعتماداً على جاهزية أسطولنا».

كذلك، قال غييرمو أركاي، الباحث في «مختبر هارفارد للنمو»، إن من المرجح أن تقوم «بتروليوس دي فنزويلا» بتكديس مخزونات كبيرة قبل أن تضطر إلى وقف الإنتاج بسبب نقص المواد البتروكيميائية المستوردة اللازمة لتخفيف الخام الثقيل.

أظهرت بيانات شركة «كبلر» لاستخبارات التجارة أن ناقلة تحمل نافثا روسية، تُستخدم كمخفف، قد غيرت مسارها الأسبوع الماضي، رغم أن سفينتين تحملان المادة نفسها رستا في فنزويلا يومي 13 و14 ديسمبر.

بعيداً عن النفط، يمتلك مادورو أيضاً مصادر أخرى للعملة الصعبة لا تظهر في الإحصاءات الرسمية لفنزويلا.

فالتعدين غير القانوني للذهب، وتهريب المخدرات عبر الطائرات، والتهريب التجاري، جميعها تولد دولارات تساعد في الحفاظ على ولاء أجهزة إنفاذ النظام داخل الجيش والشرطة الأمنية، لكن الولايات المتحدة كانت قد حذرت بالفعل شركات الطيران من العمل في المجال الجوي الفنزويلي بسبب ارتفاع المخاطر الناجمة عن النشاط العسكري.

وفي كراكاس، يواصل نظام مادورو اتخاذ موقف متحدٍ، إلا أن الواقع في الشوارع مختلف، إذ يتراجع البوليفار الفنزويلي بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وتندر الدولارات، بينما يقول اقتصاديون إن التضخم يتجه لتجاوز 500% هذا العام.

رغم أن كوبا صمدت أمام العقوبات الاقتصادية الأمريكية لأكثر من 60 عاماً، فإن هناك اختلافات جوهرية.
فعدد سكان فنزويلا يقارب ثلاثة أضعاف عدد سكان كوبا، كما أن النخب الموالية للنظام اعتادت مستوى معيشة أعلى بكثير مما اعتادته نخب الثورة الكوبية.

وتبقى هافانا الحليف الأهم والأكثر موثوقية لمادورو، إذ توفر له حراسه الشخصيين وضباط مكافحة التجسس، لكن حلفاء دوليين آخرين، مثل روسيا وإيران والصين، لم يقدموا دعماً قوياً.

وقال كريستوفر ساباتيني، الخبير في شؤون أمريكا اللاتينية لدى «تشاتام هاوس»، إن حصار ترامب النفطي «ليس فقط نقطة تحوّل لإدارة مادورو، التي تواجه خطر الإفلاس الكامل، بل يمثل أيضاً أهمية كبرى لإنفاذ العقوبات الأمريكية».

وأضاف: «لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لمادورو تعويض هذه الفجوة الهائلة في الإيرادات عبر الذهب والمخدرات وغسل الأموال».

لكن وبالنظر إلى أن «الثورة البوليفارية» التي أطلقها تشافيز صمدت لنحو ربع قرن، فإن قلةً فقط يراهنون على انهيار النظام الفنزويلي من دون ضغط عسكري أمريكي، وهو أمر قد يتردد ترامب في اللجوء إليه.

وقال مسؤول أمريكي سابق إن ترامب يريد «أقصى قدر من الظهور الإعلامي وأدنى قدر من المخاطر» في سياسته تجاه فنزويلا، لكنه أضاف أن «المخاطر ترتفع بشكل كبير إذا أقدموا على عملية لتغيير النظام».

من جانبه، قال فيشمان، خبير العقوبات، إن الضغط العسكري هو المفتاح لإزاحة مادورو، مضيفاً أن «تغيير النظام ليس هدفاً قابلاً للتحقيق عبر العقوبات».

وتابع أن «هناك أمثلة قليلة جداً في التاريخ أدت فيها ضغوط اقتصادية غير عنيفة إلى تغيير نظام، لكن عندما سعت الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية لتغيير أنظمة، سواء في أفغانستان أو العراق، فقد فعلت ذلك. التحدي الأصعب هو: هل يمكنك بعد ذلك السيطرة على ما يأتي بعد التغيير؟».

الوسوم: النفطالولايات المتحدة الأمريكيةترامب

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

بالإجماع… «جهينه» تعتمد تعديلات على النظام الأساسى فى جمعية عامة غير عادية

المقال التالى

مسح لـ”البورصة”: 54% انخفاضًا فى حجم استثمارات أكبر 18 شركة مدرجة بنهاية سبتمبر 

موضوعات متعلقة

النفايات الإلكترونية
الاقتصاد الأخضر

ماليزيا تحظر استيراد النفايات الإلكترونية بشكل تام وفوري

الخميس 5 فبراير 2026
محطات الطاقة الشمسية ؛ الألواح الشمسية ؛ أبيدوس 1
الاقتصاد الأخضر

أفريقيا تسجل أسرع نمو تاريخي للطاقة الشمسية في 2025

الثلاثاء 3 فبراير 2026
الحكومة تتعاون مع "شنايدر إلكتريك" لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي
الاقتصاد الأخضر

الحكومة تتعاون مع “شنايدر إلكتريك” لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي

الخميس 29 يناير 2026
المقال التالى
البورصة المصرية ؛ سوق الأوامر في البورصة

مسح لـ"البورصة": 54% انخفاضًا فى حجم استثمارات أكبر 18 شركة مدرجة بنهاية سبتمبر 

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.