ارتفعت أسعار الألومنيوم إلى أكثر من 3 آلاف دولار للطن للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعة بتوقعات تشدد المعروض والمراهنات على الطلب طويل الأجل، لتنضم بذلك إلى معادن أساسية أخرى حققت مكاسب لافتة مؤخرًا.
وساهم فرض سقف على طاقة صهر الألومنيوم في الصين، إلى جانب القيود المفروضة على الإنتاج الأوروبي نتيجة ارتفاع أسعار الكهرباء، في تآكل المخزونات العالمية، في حين لا تزال آفاق الطلب قوية من قطاعي البناء والطاقة المتجددة، وكانت العقود الآجلة قد ارتفعت بنسبة 17% العام الماضي، وهو أكبر صعود منذ عام 2021، وفقا لصحيفة “فاينانشيال بوست” الكندية.
وفي الوقت نفسه، استأنف النحاس مكاسبه بعد أن سجل أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 2009 في ظل شح المعروض، بينما قفز النيكل عقب قيام شركة “بي تي فالي إندونيسيا” بوقف عمليات التعدين مؤقتًا بسبب تأخر الموافقة الرسمية على خطة العمل من جانب السلطات.
وسجل النحاس سلسلة من المستويات القياسية خلال موجة صعود في نهاية العام، ليصبح أفضل المعادن الصناعية الستة أداءً في بورصة لندن للمعادن، وشهدت مناجم في إندونيسيا وتشيلي وجمهورية الكونغو الديمقراطية حوادث خلال عام 2025، في حين دفعت المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية المتعاملين إلى تكثيف الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وبدأ الاتحاد النقابي الرئيسي في أحد المناجم التي تديرها شركة “كابستون كوبر كورب” شمالي تشيلي إضرابًا أمس /الجمعة/، للمطالبة بحصة أكبر من المكاسب الاستثنائية الناجمة عن الأسعار القياسية.
وفي ختام التعاملات أمس، نهاية تداولات الأسبوع، ارتفع النحاس بنسبة 0.4% ليصل إلى 12469.50 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، بينما صعد الألمنيوم بنسبة 0.7% إلى 3,015.50 دولارًا للطن، محققًا ثالث مكسب يومي على التوالي. كما ارتفع النيكل بنسبة 1% بعد أن سجل في ديسمبر أكبر زيادة شهرية له منذ أبريل 2024.








