قال محافظ بنك اليابان المركزي، كازو أويدا، اليوم الإثنين، إن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة في حال واصلت الأجور والنمو الاقتصادي والتضخم التحرك بما يتماشى مع توقعاته.
وخلال كلمته في مؤتمر، أوضح أويدا أن الاقتصاد الياباني لا يزال يُظهر قدرًا من المتانة، متوقعًا أن “ترتفع الأجور والأسعار معًا بوتيرة معتدلة”، في إشارة إلى استمرار التحسن التدريجي في الديناميكيات الاقتصادية.
وجاءت تصريحات أويدا متوافقة إلى حد كبير مع ما أعلنه عقب اجتماع البنك في ديسمبر الماضي عندما رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى أعلى مستوى لها في 30 عامًا وكان هذا القرار ثالث خطوة تشديد نقدي منذ أن أطلق البنك دورة غير مسبوقة لرفع الفائدة في عام 2024.
ورغم ذلك، أشار أويدا إلى أن الأوضاع النقدية لا تزال داعمة للنشاط الاقتصادي، مؤكدًا أن البنك قد يقدم على مزيد من رفع أسعار الفائدة إذا تسارع التضخم والنمو الاقتصادي وفقًا لتوقعات بنك اليابان.
ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان المركزي اجتماعه المقبل يومي 22 و23 يناير الجاري حيث يُنتظر أن يقوم أيضًا بتحديث توقعاته للاقتصاد الياباني.
ولم تسهم تصريحات المحافظ في وقف التراجع المستمر للين الياباني، الذي يتعرض لضغوط متزايدة في ظل تصاعد الشكوك بشأن الوضع المالي لليابان.
ويعد ضعف الين عاملًا مغذيًا لارتفاع معدلات التضخم، كما يُتوقع أن يزيد من الضغوط على بنك اليابان للمضي قدمًا في تشديد السياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، يتركز اهتمام الأسواق على ما إذا كانت طوكيو ستتدخل في أسواق الصرف الأجنبي لدعم العملة، في ظل استمرار تدهور الين أمام العملات الرئيسية.








