يمكن لشركة “شيفرون” أن تزيد تدفقاتها النقدية بما يصل إلى 700 مليون دولار سنوياً من خلال رفع إنتاج النفط في فنزويلا، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السيطرة على إمدادات الخام في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية، وفق ما قاله أحد المحللين.
“شيفرون”، وهي شركة النفط الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تعمل حالياً في فنزويلا، تمتلك “فرصة مميزة مقارنةً بنظيراتها لزيادة الإنتاج”، بحسب ما كتب جيسون غابلمن، المحلل لدى “تي دي كوين” (TD Cowen)، في مذكرة يوم الجمعة.
وأضاف أن هذه الجهود قد تُضيف ما بين 400 مليون و700 مليون دولار سنوياً، وهو ما يمثل نحو 1% إلى 2% من التدفقات النقدية التشغيلية للشركة.
ترمب يلتقي كبار شركات النفط
من المُقرر أن يجتمع مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط الأميركي، بمن فيهم ممثلون عن “شيفرون”، في البيت الأبيض يوم الجمعة، حيث يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤيته لإعادة بناء صناعة النفط في فنزويلا، التي تدهورت بعد عقود من الفساد وسوء الإدارة.
وعلى الرغم من امتلاك البلاد أكبر احتياطيات نفطية في العالم، ما يجعلها فرصةً جذابةً على المدى الطويل لشركات النفط الكبرى، فإن هذه الشركات تتوخى الحذر في الاستثمار على المدى القصير بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالأمن وسيادة القانون.
وبحسب المذكرة، من المُرجح أن تعزز “شيفرون” الإنتاج من أصولها القائمة بدلاً من ضخ استثمارات رأسمالية جديدة كبيرة في البلاد. وكتب غابلمن: “نرجح أن تتردد شيفرون في استثمار رأسمال إضافي كبير في فنزويلا إلى أن تتوافر حكومة مستقرة ونظام مالي واضح”.
وتنتج المشاريع المشتركة لـ”شيفرون” حالياً نحو 240 ألف برميل يومياً من فنزويلا، وفق “تي دي كوين”، وتتقاسم الشركة هذا الإنتاج تقريباً بالتساوي مع شركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا (PDVSA).








