يعتزم الاتحاد المصري لكرة القدم، التعاقد مع شركتين جديدتين لتطوير ورفع كفاءة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في مباريات دوري «نايل»، وذلك ضمن خطة شاملة لتحديث المنظومة التحكيمية.
وقالت مصادر مطلعة داخل اتحاد الكرة، إن الاتحاد يستهدف توقيع اتفاقيات جديدة خلال فترة التوقف الدولي، تمهيدًا لتطبيق التحديثات التقنية قبل استكمال منافسات موسم 2025/2026، بما يضمن تحسين مستوى التحكيم وتحقيق أكبر قدر من العدالة بين الفرق.
وأضافت المصادر، أن الاتحاد جدد مفاوضاته مع الشركتين في إطار تعاقد محتمل تتراوح قيمته بين 350 و400 مليون جنيه، لمدة ثلاثة مواسم، لتقديم حلول متطورة في مجال تقنية الفيديو والتحليل الرياضي.
وأوضحت أن اتحاد الكرة قرر التراجع عن استكمال المفاوضات مع شركتي Dartfish السويسرية وHawk-Eye الصينية، والبحث عن بدائل أخرى متخصصة في التحليل الرياضي الآلي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة حديثة للكاميرات تتيح للأندية تحسين أداء اللاعبين ورفع كفاءة التقييم الفني داخل الملاعب.
وأشارت المصادر إلى أن الخطة الأولية تشمل تركيب 8 كاميرات في كل ملعب، إلى جانب تجهيز حافلات تقنية مخصصة للفنادق والملاعب غير المجهزة، فضلًا عن تطوير غرف التحكم الخاصة بتقنية الفيديو، بتكلفة مبدئية تُقدر بنحو 100 مليون جنيه.
وفي السياق ذاته، يواصل اتحاد الكرة سداد مديونيات سابقة تتراوح بين 200 و350 مليون جنيه، على هامش تطوير منظومة «الفار» والتعاقد مع شركات عالمية خلال فترات سابقة.
ولفتت المصادر إلى أن تكلفة تطبيق تقنية الفيديو تختلف من دوري لآخر وفقًا لطبيعة التنفيذ، حيث تصل التكلفة الأولية في كبرى الدوريات العالمية، مثل الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج»، إلى مليون دولار أو أكثر لإنشاء منظومة متكاملة داخل المسابقة، مشيرة إلى أن الاتحاد المصري يستهدف تطبيق تجربة مماثلة باستخدام تقنيات تكنولوجية حديثة بدءًا من الدور الثاني لمسابقة دوري «نايل».
وأكدت أن التكلفة التشغيلية لتقنية «VAR» عالميًا تتراوح بين 2000 و2500 دولار للمباراة الواحدة، وقد تصل التكاليف الإجمالية خلال الموسم الواحد في بعض الدوريات إلى نحو 13.6 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل قرابة 17.3 مليون دولار أمريكي، ما يجعل تقنية الفيديو واحدة من أعلى التقنيات تكلفة في مسابقات كرة القدم سواء على المستويين المحلي أو الدولي.








