قال إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن السوق متوافق مع متطلبات مراجعة مؤسسة «فوتسي راسل» المرتقب الانتهاء منها بحلول 30 يونيو المقبل، بما يدعم الحفاظ على تصنيف البورصة المصرية كسوق ناشئ ثانوي.
وأوضح عزام، على هامش فعاليات الحصاد السنوي للبورصة المصرية لعام 2025 لـ”البورصة”، أن إدراج السوق على قائمة المراقبة جاء في ضوء تقييم احتمالية إعادة تصنيفها من سوق ناشئ ثانوي إلى سوق حدودي، نتيجة وجود ملاحظات تتعلق ببعض المعايير الفنية، وعلى رأسها متطلبات الحد الأدنى لعدد الأوراق المالية المتوافقة مع معايير «فوتسي راسل».
وأضاف أن التحدي الأبرز في هذا الملف كان يتمثل في اقتصار التوافق سابقًا على سهم واحد فقط، هو سهم البنك التجاري الدولي، في حين تشترط المؤسسة الدولية توافق سهمين على الأقل من حيث عدد الأوراق المالية الحرة المتداولة.
وأشار رئيس البورصة إلى أن هذا الوضع شهد تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع توافر متطلبات الحد الأدنى لعدد الأوراق المالية في سهمي البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى، بدلًا من الاعتماد على سهم واحد فقط، ما سيعزز من موقف السوق المصرية أمام مؤسسة «فوتسي راسل» في المراجعة المرتقبة.
وفى سياق متصل، كشف عن خطة البورصة لتفعيل السوق الثانوية لتداول السندات خلال الربع الأول من العام الجاري، في خطوة تستهدف تنشيط تداولات أدوات الدين الحكومية، وتوسيع قاعدة المتعاملين، خاصة من الأفراد، ضمن خطة تطوير شاملة لآليات التداول ورفع كفاءة السوق.
وأوضح أن التفعيل تم من خلال تطوير نظام GFIT، ليعمل كنظام تداول مستمر، بدلًا من النظام التفاوضي الذي كان معمولًا به سابقًا، بما يتيح تنفيذ العمليات بصورة أكثر كفاءة وشفافية، ويعزز من سهولة الوصول إلى أسعار السندات وتنفيذ التداولات عليها في الوقت الفعلي.








