جاءت أرباح بنك “ويلز فارجو” دون تقديرات المحللين، في ظل ارتفاع تكاليف التعويضات عن إنهاء الخدمة وتراجع صافي دخل الفائدة عن التوقعات.
أنفق البنك 612 مليون دولار على تعويضات إنهاء الخدمة ضمن خطة تهدف إلى خفض التكاليف. وارتفعت النفقات إلى 13.7 مليار دولار، مقارنةً بـ13.6 مليار دولار توقّعها المحللون في استطلاع أجرته بلومبرغ، وفقاً لبيان صدر اليوم الأربعاء.
“قيود كبيرة”
قال الرئيس التنفيذي تشارلي شارف في البيان: “لقد بنينا أساساً قوياً وحققنا تقدماً كبيراً في تحسين النمو والعوائد، رغم أننا عملنا في ظل قيود كبيرة”، في إشارة إلى سقف الأصول الذي فرضه الاحتياطي الفيدرالي وجرى رفعه في يونيو. وأضاف: “نحن متحمسون الآن للمنافسة على قدم المساواة”.
وكان شارف قال الشهر الماضي إنه يتوقع ارتفاع نفقات التعويضات عن إنهاء الخدمة في الربع الرابع، مع مواصلة البنك خفض قاعدة تكاليفه. ويعمل المصرف على تقليص عدد الموظفين منذ سنوات سعياً لزيادة الكفاءة، وكان لديه نحو 211 ألف موظف في نهاية سبتمبر، مقارنةً بـ205 آلاف موظف في نهاية العام.
سجل صافي دخل الفائدة، وهو مصدر رئيسي للأرباح من الإقراض، 12.3 مليار دولار في الربع الرابع، دون 12.4 مليار دولار التي توقّعها المحللون. ورفع ذلك صافي دخل الفائدة السنوي إلى 47.5 مليار دولار، مقترباً من توجيهات البنك بأن يكون صافي دخل الفائدة في 2025 قريباً من مستواه في 2024.
وحقق رابع أكبر بنك في الولايات المتحدة صافي دخل بلغ 21.3 مليار دولار في 2025، مقارنةً بتقديرات المحللين عند 21.6 مليار دولار.
تراجعت أسهم البنك، التي كانت قد ارتفعت 31% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بنسبة 1.4% عند الساعة 6:32 صباحاً بتوقيت نيويورك في التعاملات المبكرة.
توقع “ويلز فارجو” تحقيق نحو 50 مليار دولار من صافي دخل الفائدة هذا العام، مقارنةً بتقديرات عند 50.2 مليار دولار. وكان المحللون يتوقعون تعافي نشاط الإقراض، مع تعلّم المقترضين التعامل مع ضبابية السياسات بشكل أفضل في ظل إدارة ترمب.
ومن المرجح أن تبلغ النفقات هذا العام نحو 55.7 مليار دولار، وفقاً للبنك، مقارنةً بتقديرات المحللين عند 55.9 مليار دولار.
لوّح شارف بمزيد من خفض الوظائف هذا العام خلال مؤتمر للمستثمرين في ديسمبر، عندما قال إن المصرف يعتزم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة.








