عربي: الاتصالات والبنوك مرشحان لقيادة الموجة الصاعدة
واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال جلسة الأثنين، مدفوعة بعمليات شراء مكثفة من جانب المؤسسات، لينجح المؤشر الرئيسي في الإغلاق أعلى مستوى 47 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، مسجلًا قمة تاريخية جديدة.
وارتفع مؤشر EGX30 بنسبة 1.39% ليغلق عند مستوى 47,507 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.17% ليصل إلى 17,283 نقطة، وانخفض مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.63% مسجلًا 12,636 نقطة.
قال سامح غريب، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي واصل صعوده خلال جلسة أمس بدعم من انتقال السيولة من أسهم المؤشر السبعيني إلى الأسهم القيادية بالمؤشر الرئيسي، ما عزز من وتيرة الصعود.
وأضاف أن المؤشر نجح في الإغلاق فوق مستوى تاريخي جديد مدعومًا بالزخم المؤسسي، لا سيما المؤسسات الأجنبية التي سجلت صافي شراء منذ بداية العام.
وأوضح أن الصعود بدأ بقيادة سهم البنك التجاري الدولي، قبل أن تمتد المكاسب إلى عدد من الأسهم القيادية مثل طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات وهيرميس وفوري، التي نجحت في تسجيل قمم سعرية جديدة.
وأشار غريب إلى أن المؤشر الرئيسي يستهدف مستويات مقاومة عند 47800 و48000 نقطة، وفي حال اختراقها قد يتجه نحو مستوى 50 ألف نقطة، فيما تمثل مستويات 47 ألفًا و46500 نقطة مناطق دعم رئيسية.
وأوضح أن مؤشر EGX70 يتحرك حاليًا في نطاق عرضي بعد فشله في اختراق قمته التاريخية، مع استهداف مستويات دعم عند 12550 و12400 نقطة، مقابل مقاومات عند 12730 و12750 نقطة، مرجحًا استمرار الاتجاه الصاعد للسوق مع أفضلية واضحة للمؤشر الثلاثيني على حساب السبعيني.
ونصح غريب المستثمرين بالحفاظ على نسبة من السيولة النقدية داخل المحافظ الاستثمارية، وتقليل الاعتماد على الشراء بالهامش خلال الفترة المقبلة.
وسجلت قيم التداول 7.1 مليار جنيه عبر تنفيذ أكثر من 149 ألف عملية على ما يزيد على 1.7 مليار سهم، توزعت على 219 شركة، ارتفع منها 53 سهمًا مقابل تراجع 143 سهمًا واستقرار 23 سهمًا.
من جانبها، قالت ياسمين عربي، مدير حساب أول بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي أغلق مرتفعًا عند مستوى تاريخي، بدعم من مشتريات المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية.
وأضافت أن أقرب مستويات الدعم للمؤشر تتراوح بين 46850 و46500 نقطة، مشيرة إلى أن اختراق مستوى 47500 نقطة يفتح الطريق أمام استهداف 48000 نقطة.
وأشارت إلى أن قطاع الاتصالات مرشح لقيادة موجة الصعود المقبلة، بدعم من أسهم فوري وإي فاينانس وأوراسكوم للاتصالات، إلى جانب قطاع البنوك بقيادة البنك التجاري الدولي ومصرف أبوظبي، إضافة إلى قطاع الإسكان وعلى رأسه سهم مصر الجديدة.
وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 3.17 تريليون جنيه، واستحوذ الأفراد على 68.53% من التعاملات مقابل 31.46% للمؤسسات، بينما سيطر المصريون على 81.68% من إجمالي التعاملات، تلاهم الأجانب بنسبة 10.05% ثم العرب بنسبة 8.27%.
واتجه الأفراد بمختلف فئاتهم إلى البيع بصافي 268 مليون جنيه للمصريين، و53 مليون جنيه للعرب، و9.4 مليون جنيه للأجانب.
في المقابل حققت المؤسسات صافي شراء بنحو 88 مليون جنيه للمؤسسات المصرية، و138 مليون جنيه للمؤسسات العربية، و104.7 مليون جنيه للمؤسسات الأجنبية.








