حنفي: تنفيذ صفقة بنحو 10 آلاف طن حديد نهاية العام الماضى
يستعد تحالف مكون من شركتي أسمنت تعملان فى السوق المصري، لتصدير نحو 8 آلاف طن إلى سوريا ولبنان، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«البورصة».
أضافت المصادر، أن القطاع يولى أهمية كبيرة لتغطية احتياجات السوق المحلي فى المقام الأول ثم تصدير الفوائض.. الأمر الذى دفع الأسعار للتراجع عن ذروتها من مستويات فوق 5 آلاف جنيه للطن إلى متوسط 4 آلاف جنيه للطن حالياً.
وأوضحت أن اجتماع الحكومة مع الشركات المنتجة وتوجيهها لإعادة تشغيل وهيكلة خطوط الإنتاج المتوقفة، دفع الشركات إلى زيادة إنتاجها ومن ثم ساعد على توازن الأسعار بالسوق.
من جانبه، قال الدكتور وليد جمال الدين، عضو المجلس التصديري لمواد البناء والحراريات، إن قطاع مواد البناء المصري يواصل استعداداته لاقتناص أى فرص تصديرية جديدة، خاصة المرتبطة بملفات إعادة الإعمار فى عدد من دول المنطقة، وعلى رأسها سوريا وغزة والسودان، حال استقرار الأوضاع السياسية والأمنية.
أضاف لـ«البورصة»، أن ملف إعادة إعمار غزة كان متوقعاً أن يشهد تحركًا فعليًا عقب مؤتمر شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، إلا أن تطورات الأوضاع حالت دون ذلك حتى الآن، مؤكدًا أن الفرص ستظل قائمة حال تنفيذ اتفاقات سلام فعلية على الأرض.
ولفت جمال الدين، إلى أن الطلب على مواد البناء، خاصة الأسمنت، يشهد تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، قائلًا: “سوريا تستقبل كميات جيدة حاليًا، والطلب مرتفع، وبعض شركات المقاولات المصرية بدأت تعمل هناك”.
وتابع: “التحركات الحالية لا تتم من خلال تحالفات تصديرية، وإنما تعمل كل شركة بشكل منفرد وفقًا لقدراتها واتفاقاتها”، موضحًا أن السوق السوري مازالت فى بدايتها ولم تصل بعد إلى طاقتها الكاملة، نظرًا لأن نشاط إعادة الإعمار بدأ منذ بضعة أشهر فقط.
وقال محمد حنفي، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات لـ«البورصة»، إن القطاع تمكن من تنفيذ صفقة تصديرية تقدر بنحو 10 آلاف طن حديد إلى لبنان وسوريا بنهاية العام الماضي، لافتًا إلى أن النصيب الأكبر من هذه الكميات اتجه إلى السوق اللبنانى، مع وجود كميات أخرى محدودة يتم تصديرها إلى ليبيا، دون توافر حصر دقيق لها.







