Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, فبراير 15, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مدبولى يبحث مع محافظ البنك المركزى ضبط الأسعار وتوافر السلع

    مدبولى يبحث مع محافظ البنك المركزى ضبط الأسعار وتوافر السلع

    "مدبولي": توجيهات رئاسية بإدراج زيادة "غير اعتيادية" للأجور بالموازنة الجديدة

    “مدبولي”: توجيهات رئاسية بإدراج زيادة “غير اعتيادية” للأجور بالموازنة الجديدة

    أحمد كجوك، وزير المالية

    الحكومة تطبق حزمة حماية اجتماعية قبل شهر رمضان بتكلفة 40.3 مليار جنيه

    تطوير سوق العتبة ؛ التضخم ؛ الأسواق ؛ الاقتصاد المصري؛ السكان ؛ معدل البطالة

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 6.2% بالربع الأخير من 2025

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مدبولى يبحث مع محافظ البنك المركزى ضبط الأسعار وتوافر السلع

    مدبولى يبحث مع محافظ البنك المركزى ضبط الأسعار وتوافر السلع

    "مدبولي": توجيهات رئاسية بإدراج زيادة "غير اعتيادية" للأجور بالموازنة الجديدة

    “مدبولي”: توجيهات رئاسية بإدراج زيادة “غير اعتيادية” للأجور بالموازنة الجديدة

    أحمد كجوك، وزير المالية

    الحكومة تطبق حزمة حماية اجتماعية قبل شهر رمضان بتكلفة 40.3 مليار جنيه

    تطوير سوق العتبة ؛ التضخم ؛ الأسواق ؛ الاقتصاد المصري؛ السكان ؛ معدل البطالة

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 6.2% بالربع الأخير من 2025

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

“عملة بريكس”.. هل تغير قواعد اللعبة النقدية العالمية؟

ضوابط رأس المال تمثل عقبة مركزية أمام تحويل عملات المجموعة إلى أدوات احتياط عالمية

كتب : منى عوض
الأحد 15 فبراير 2026
بنك الشعب الصيني

بنك الشعب الصيني

قادة “بريكس+” أعربوا عن رفض متزايد لاستمرار الهيمنة المطلقة للدولار على التجارة الدولية

تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت دول “بريكس” المكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، قادرة على إطلاق عملة مشتركة يمكن أن تشكل تحدياً لمكانة الدولار الأمريكي المهيمنة على الاقتصاد العالمي.

ويُنظر إلى هذه الفكرة على نطاق واسع باعتبارها صعبة التحقق، خصوصاً عند مقارنتها بالمعايير التاريخية التي صاحبت نشوء العملات الاحتياطية الدولية الكبرى.

موضوعات متعلقة

وكالة “كابيتال إنتليجنس” تكشف توقعات الاقتصاد المصرى

زيلينسكي يحدد نقاط لترامب من شأنها الضغط على بوتين

لاجارد: الحوافز الاستثمارية الطريق الأجدى لمنع خروج رؤوس الأموال من أوروبا

تاريخياً، يتطلب صعود أي عملة احتياطية رئيسية وجود حساب رأسمالي قابل للتحويل بالكامل، بما يسمح للمستثمرين المحليين والدوليين بحرية تدفق رؤوس الأموال إلى داخل الدولة المصدرة وخارجها في أي وقت.

أما في حالة العملة المشتركة، كما هو الحال مع اليورو، فيستلزم الأمر إنشاء بنك مركزي موحد، ما يعني تخلي البنوك المركزية الوطنية عن جزء كبير من استقلاليتها، بما في ذلك قدرتها على رسم السياسة النقدية وفقاً لظروفها وأولوياتها المحلية.

في هذا السياق، تبدو فكرة إطلاق عملة موحدة لدول “بريكس+”، التي تضم حالياً 10 أعضاء، محفوفة بتحديات كبيرة.

فالتنازل عن استقلالية البنوك المركزية أو رفع القيود عن حركة رؤوس الأموال يمثل عقبة رئيسية، لا سيما بالنسبة لدول كبرى مثل الهند والصين، بحسب ما ذكره موقع “بروجكت سنديكيت”.

وتُعد محدودية الاستخدام الدولي لليوان الصيني مثالاً واضحاً على ذلك، إذ يرتبط هذا الأمر باختيار السلطات الصينية الإبقاء على ضوابط صارمة على حركة رأس المال.

ورغم هذه العقبات، برزت في الأشهر الأخيرة مؤشرات تدفع إلى إعادة النظر في إمكانية تطوير بدائل للدولار.

فقد عبر الرئيس الصيني شي جين بينج، عن اهتمام متزايد بتعزيز دور اليوان كعملة احتياط عالمية، في حين أعلن عدد من قادة “بريكس+” رفضهم لاستمرار هيمنة الدولار على النظام المالي الدولي.

وتدرك الدوائر الاقتصادية في هذه الدول الخلفيات التاريخية والنظرية المتعلقة بتطور النظام النقدي العالمي.

إلى جانب ذلك، أسهمت السياسات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة في إثارة تساؤلات حول مستقبل الدولار.

فقد اتسمت هذه السياسات بتوترات مع المؤسسات المالية الدولية، وبالاعتماد المكثف على الرسوم الجمركية تحت شعار “أمريكا أولاً”، ما أدى إلى تراجع قيمة الدولار نسبياً.

في المقابل، اتجهت دول عديدة، بما في ذلك حلفاء تقليديون للولايات المتحدة، إلى تعزيز شراكاتها التجارية فيما بينها عبر اتفاقات جديدة، شملت اتفاقات بين كندا والصين، والاتحاد الأوروبي ودول “ميركوسور”، إضافة إلى مسارات تعاون بين الاتحاد الأوروبي والهند.

ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تمثل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فإن النسبة المتبقية، البالغة 75%، تعكس وزناً اقتصادياً كبيراً لبقية دول العالم.

كما أعادت هذه التطورات طرح سؤال جوهري حول مدى ضرورة حرية حركة رؤوس الأموال لنجاح العملات الاحتياطية الكبرى.

فمن منظور تاريخي واسع، لم تصبح حرية تدفقات رأس المال شرطاً أساسياً إلا بعد انهيار نظام “بريتون وودز” بين عامي 1971 و1973.

“اليورو” برز كنموذج لنجاح العملة المشتركة دون تحول كامل إلى عملة احتياط عالمية

ويُظهر اليورو مثالاً على إمكانية نجاح العملة المشتركة في تسهيل التبادل بين الدول الأعضاء، حتى وإن لم يتحول بالكامل إلى عملة احتياط عالمية، وهو ما يعود جزئياً إلى اعتبارات سياسية واقتصادية داخل منطقة اليورو نفسها.

في هذا الإطار، تبرز فرضية إمكانية تطوير عملة مشتركة لدول “بريكس+” تُستخدم أساساً في تسوية التجارة البينية دون الحاجة إلى تحرير كامل للحسابات الرأسمالية، وقد يتطلب هذا النموذج في مراحله الأولى الاعتماد على سلة من عملات الدول الأعضاء، موزونة وفقاً لأحجام اقتصاداتها.

ورغم تعقيد هذه الآلية، فإنها قد تشكل خطوة داعمة لتوسيع التجارة داخل تكتل “بريكس+”.

في الوقت نفسه، يثير التوسع في العملات الرقمية والعملات المستقرة المقومة بالدولار نقاشاً واسعاً حول مستقبل النظام النقدي العالمي.

فبينما يرى البعض أن هذه الأدوات قد تعزز هيمنة الدولار، يشير آخرون إلى أن التقنيات نفسها يمكن أن تتيح لدول “بريكس+” تطوير أنظمة دفع بديلة لتسوية معاملاتها التجارية بعيداً عن الدولار.

وبين هذه المعطيات المتشابكة، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت عملة “بريكس” تمثل خياراً قابلاً للتنفيذ، أم أنها ستظل فكرة نظرية تصطدم بتعقيدات الواقع الاقتصادي والسياسي العالمي؟

هذا ما يمكن معرفته في أقرب وقت ممكن.

الوسوم: الاقتصاد العالمىبريكس

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

مارك جونجلوف يكتب: المناخ يهدد بإحراق مزيد من تريليونات الدولارات 

موضوعات متعلقة

الاقتصاد المصري
الاقتصاد العالمى

وكالة “كابيتال إنتليجنس” تكشف توقعات الاقتصاد المصرى

الأحد 15 فبراير 2026
ترامب وزيلينسكي
الاقتصاد العالمى

زيلينسكي يحدد نقاط لترامب من شأنها الضغط على بوتين

الأحد 15 فبراير 2026
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد
الاقتصاد العالمى

لاجارد: الحوافز الاستثمارية الطريق الأجدى لمنع خروج رؤوس الأموال من أوروبا

الأحد 15 فبراير 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.