Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, فبراير 23, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مصلحة الضرائب ؛ قانون الإجراءات الضريبية الموحد ؛ الإقرارات الضريبية ؛ حزمة التسهيلات الضريبية

    “الضرائب”: إطلاق الحملة الإعلانية للحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

    صندوق النقد الدولي

    مصر تترقب الحصول على 2.3 مليار دولار من صندوق النقد الشهر المقبل

    رئيس الوزراء يلتقى وزير الصناعة لاستعراض رؤية عمل الوزارة فى المرحلة المقبلة

    رئيس الوزراء يلتقى وزير الصناعة لاستعراض رؤية عمل الوزارة فى المرحلة المقبلة

    وزير التخطيط: أهمية قصوى لإعداد خطتي التنمية السنوية ومتوسطة المدى

    وزير التخطيط: أهمية قصوى لإعداد خطتي التنمية السنوية ومتوسطة المدى

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مصلحة الضرائب ؛ قانون الإجراءات الضريبية الموحد ؛ الإقرارات الضريبية ؛ حزمة التسهيلات الضريبية

    “الضرائب”: إطلاق الحملة الإعلانية للحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

    صندوق النقد الدولي

    مصر تترقب الحصول على 2.3 مليار دولار من صندوق النقد الشهر المقبل

    رئيس الوزراء يلتقى وزير الصناعة لاستعراض رؤية عمل الوزارة فى المرحلة المقبلة

    رئيس الوزراء يلتقى وزير الصناعة لاستعراض رؤية عمل الوزارة فى المرحلة المقبلة

    وزير التخطيط: أهمية قصوى لإعداد خطتي التنمية السنوية ومتوسطة المدى

    وزير التخطيط: أهمية قصوى لإعداد خطتي التنمية السنوية ومتوسطة المدى

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

محمد المصري يكتب: لماذا تخسر الشركات عملاءها رغم زيادة الإنفاق؟

العميل لا ينسحب لأنه «ملّ» .. بل لأنه اصطدم بعثرة تشغيلية جعلته يشك في قدرة المؤسسة على الوفاء بوعودها 

كتب : البورصة خاص
الإثنين 23 فبراير 2026
محمد المصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tactful

محمد المصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tactful

في لجان الميزانية، ترتفع الأرقام: إنفاق تسويقي أكبر، ومبادرات «تجربة عميل»، وتوسع في القنوات، ثم تأتي شريحة واحدة تقطع التصفيق: ارتفاع معدلات الفقد وتراجع صافي الاحتفاظ رغم استمرار الضخ المالي.

المفارقة مزعجة: المال يجلب الانتباه، لكنه لا يشتري ولاءً.

موضوعات متعلقة

حسين عبدربه يكتب: القطاع العام فى مصر.. بين مشروع الدولة ومأزق السوق

لارا ويليامز تكتب: هل يمكن لمراكز البيانات أن تصبح جزءاً من حل أزمة الطاقة؟

أشرف عبدالعال يكتب: مليارات مُعلنة.. هل تنجح الحكومة الجديدة في تحويل التعهدات الاستثمارية إلى مشروعات حقيقية؟

العميل لا ينسحب لأنه «ملّ»، بل لأنه اصطدم بعثرة تشغيلية جعلته يشك في قدرة المؤسسة على الوفاء—تأخير بسيط، رد غامض، أو سياسة غير مفهومة.

ووفقًا لتحليل PwC لتجربة العميل، فإن 32% من العملاء قد يقررون ترك العلامة بعد تجربة سيئة واحدة.

ومع كل حملة ترفع سقف التوقعات، تتحول الهفوة الصغيرة إلى خيبة أكبر لأنها تناقض الصورة الموعودة.

السؤال الذي يجب أن يقلق الإدارة: هل نحن نشتري عملاء أم نشتري مجرد زيارات؟ في اقتصاد تُدار فيه المقارنة بنقرة واحدة، يصبح الولاء محصلة للثواني—لا للملايين.

الفجوة غير المرئية بين جذب العميل والاحتفاظ به

هذه هي «فجوة الانتباه والإيراد»: شركات كثيرة تصنع ضجة حول العرض، لكنها تتعثر عند تحويل الاهتمام إلى علاقة مستمرة تدر إيرادًا متكررًا.

الإنفاق على الاكتساب واضح وسهل القياس، بينما الاستثمار في الاستجابة التشغيلية أقل لمعانًا: زمن حل أقصر، سياسات أبسط، وقرار أقرب للعميل بدل انتقاله بين أقسام.

حين تُضخ الأموال في «واجهة السوق» بينما تتباطأ «قوة التنفيذ»، يصبح الفقد نتيجة منطقية لا حادثًا عابرًا.

وتشير Harvard Business Review إلى أن اكتساب عميل جديد قد يكون أغلى من الاحتفاظ بعميل قائم بنحو 5 إلى 25 مرة.

أي أن عميلًا يُكتسب بميزانية كبيرة ثم يرحل سريعًا يترك خسارة مركبة: تكلفة اكتساب مهدرة، وتكلفة خدمة أعلى لمعالجة الشكاوى، وتآكلًا في القيمة العمرية، وأثرًا سلبيًا ينتشر أسرع من أي رسالة تصحيحية. حينها يصبح نمو الإيراد رهينة لعنق زجاجة واحد: سرعة الاستجابة.

معضلة المبتكر – لماذا تفشل الشركات الناجحة؟

جوهر «معضلة المبتكر» لدى كلايتون كريستنسن ليس أن الشركات الكبيرة لا تفهم التكنولوجيا، بل أنها تفهم اقتصادها الحالي أكثر مما تفهم زمن السوق القادم.

الشركة الناجحة تميل—بحكم الحوافز—إلى تحسين ما يطلبه عملاؤها الأكثر ربحية: خصائص إضافية، مستويات خدمة أعلى، وتعقيد أكبر يرفع السعر ويُرضي أفضل الحسابات.

لكن هذا التحسين قد يتحول إلى إفراط: يثقل المنتج، يبطئ القرار، ويجعل العمليات أقل مرونة أمام تغيّر السلوك.

في المقابل تظهر عروض أبسط تستهدف «وظيفة» العميل الأساسية: إنجاز أسرع، خطوات أقل، ووضوح أكبر—حتى لو كانت أقل ثراءً في البداية.

ولأنها لا تبدو تهديدًا فوريًا، تُحاصر داخل المؤسسة بسؤال واحد: «أين العائد السريع؟». هنا تتكون حلقة مفرغة: الابتكار يُؤجَّل لأنه صغير، والعمليات تتصلب لأنها مصممة للحجم، ثم يصبح الابتكار لاحقًا أصعب لأن المؤسسة فقدت قدرة التعلم السريع.

الأهم أن الحوافز تغذي العمى: من يختصر زمن الحل يُصنَّف كـ«مخاطرة»، ومن يلتزم بالإجراء يُكافأ. فتنتج شركة منضبطة داخليًا بطيئة خارجيًا، ثم تكتشف متأخرًا أنها حسّنت «المنتج» بينما تدهورت «القدرة على التنفيذ»، وأن المنافسة الحديثة لا تسأل: «من الأفضل؟» بقدر ما تسأل: «من الأسرع في تصحيح الخطأ؟».

لماذا أصبحت المعضلة أخطر في عصر الذكاء الاصطناعي؟

الذكاء الاصطناعي لا يضيف أداة؛ بل يضغط دورة الابتكار ويعيد تسعير الزمن، فهو يقلل كلفة بناء البرمجيات والخصائص لأن جزءًا كبيرًا من العمل المعرفي أصبح يُنجز أسرع، ويُسرّع التجريب لأن الفرق الصغيرة تستطيع اختبار أفكار متعددة وإلغاء غير المجدي دون رهانات ضخمة، كما يخفض بعض أعباء التشغيل عبر أتمتة أنشطة مثل الدعم وإدارة المعرفة والتحليل الأولي للشكاوى.

هنا تتغير المنافسة من «من يملك موارد أكثر» إلى «من يكرر أسرع» وبعدد دورات تعلم أكبر.

تقدّر ماكنزي أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يضيف ما بين 2.6 و4.4 تريليون دولار سنويًا من القيمة الاقتصادية، وأنه قد يمكّن نمو إنتاجية العمل بنحو 0.1% إلى 0.6% سنويًا حتى 2040.

وتقدّر “PwC” أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع الناتج العالمي بما يعادل 15.7 تريليون دولار بحلول 2030.

وعلى المستوى العملي، أظهرت تجربة مضبوطة أن مطورين أنجزوا مهمة برمجية أسرع بنحو 55.8% عند استخدام مساعد برمجة قائم على الذكاء الاصطناعي.

هذا يهب الداخلين الجدد قدرة على إطلاق نسخة، اختبارها، تعديلها، ثم إعادة الاختبار قبل أن تنتهي المؤسسة الكبيرة من دورة موافقة واحدة.

ومع تراكم هذه الدورات، يعيد العميل تعريف «المقبول» بسرعة، لذلك، حتى الشركات ذات الموارد الضخمة ستخسر إذا لم تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى سرعة تشغيلية، لا مشروعًا معزولًا.

انخفاض حواجز الدخول وتسارع الابتكار

عندما تصبح البنية الرقمية متاحة «بالاشتراك» ويمكن توسيعها بضغطة زر، تتغير قواعد الدخول.

البرمجيات كخدمة تقلل كلفة الإطلاق، والسحابة توفر توسعًا دون استثمار رأسمالي كبير، وخدمات الذكاء الاصطناعي الجاهزة—أو «الذكاء الاصطناعي كخدمة»—تمنح قدرات كانت حكرًا على الكبار.

والأهم أن التحول إلى مصروفات تشغيلية مرنة يجعل التجربة أقل مخاطرة: دخول سريع، ثم توسع عند دليل طلب، وخروج أقل كلفة إن لم ينجح المسار.

لذلك لم يعد التحدي في الدخول إلى السوق، بل في الدخول بسرعة وبنسخة قابلة للتحسين المستمر.

ووفقًا لتوقعات “Gartner”، سيصل إنفاق المستخدمين على السحابة العامة إلى 723.4 مليار دولار في 2025، كما تتوقع أن 90% من المؤسسات ستتبنى نهج السحابة الهجينة حتى 2027.

هذا يعني أن «قابلية التوسع» أصبحت متاحة على نطاق واسع، وأن المنافسة ستنتقل من الحجم إلى الإيقاع: من يختصر الزمن بين ملاحظة المشكلة وإطلاق التحسين. والحسم بات للسرعة وحدها.

النزيف الصامت داخل الشركات الكبرى

المؤسسات الكبيرة لا تخسر لأن ميزانياتها أقل، بل لأن الاحتكاك الداخلي يستهلك الوقت.

أنظمة متفرقة، ملكيات غير واضحة لرحلة العميل، وتحويلات متعددة تجعل «الحل» يدور داخل الشركة بدل أن يصل إلى العميل.

والوقت، في منظور العميل، رسالة عن الجدية: كل ساعة تأخير تعني احتمالًا أكبر لأن يبدأ في المقارنة—وخاصة في الشكاوى.

تشير “ماكنزي” إلى أن 40% من المستهلكين يتوقعون ردًا خلال الساعة الأولى على الشكاوى عبر الشبكات الاجتماعية، وأن 79% يتوقعون ردًا خلال 24 ساعة، بينما لا يلتزم بهذه التوقعات سوى نحو نصف الشركات تقريبًا.

هذه الفجوة بين التوقع والواقع هي مكان النزيف الحقيقي: ليس في المنتج، بل في «التعامل معه»، وعندما تتباطأ الاستجابة، يفقد العميل الثقة في الوعود قبل أن يفقدها في الجودة.

الوجه الآخر: الفرصة التاريخية

الذكاء الاصطناعي، في المقابل، فرصة لإعادة بناء التشغيل لا لتجميل الواجهة، ليست الفكرة «رقمنة» الإجراءات القديمة، بل إعادة تصميمها حول تقليل الاحتكاك: قرار أقرب للعميل، معرفة متاحة لحظيًا للموظف، وسياسات تُفهم من أول مرة.

عندما تُدار الخدمة كمنظومة زمنية، تنخفض تكلفة الخدمة وتتراجع الشكاوى المتكررة ويصبح الحل أسرع وأكثر اتساقًا، فيرتفع ما يهم اقتصاديًا: مدة بقاء العميل وقيمته العمرية.

وتشير Bain & Company إلى أن زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء بنسبة 5% قد ترفع الأرباح بين 25% و95% بحسب الصناعة.

المعنى أن الاحتفاظ ليس «تحسين جودة» فقط؛ بل هندسة ربحية: خفض تكلفة الخدمة، ورفع تكرار الشراء، وتقليل «ضريبة الاستبدال» التي يدفعها النمو كل عام.

وهنا يصبح الذكاء الاصطناعي رافعة اقتصادية عندما يُستخدم لتبسيط المسار ورفع قدرة المؤسسة على التصحيح السريع قبل أن يتحول الخطأ إلى قرار خروج.

إذا كانت المؤسسة تزيد الإنفاق وتخسر العملاء، فالمشكلة غالبًا ليست في الميزانية بل في البنية: أين يضيع الزمن؟ من يملك قرار الحل؟ وهل تُكافأ الإدارة على «عدد المبادرات» أم على «نتائج الاحتفاظ»؟ السؤال الذي ينبغي أن يُطرح في مجلس الإدارة ليس «كم سننفق أكثر؟»، بل «ما الذي يجب أن نوقفه أو نبسطه كي نتحرك أسرع؟».

في عصر يتوفر فيه رأس المال الرقمي للجميع، يصبح التفوق في تقليل الاحتكاك، لا في زيادة الضجيج، وفي عصر الذكاء الاصطناعي، لا تخسر الشركات بسبب ضعفها بل بسبب بطئها، والسوق لا ينتظر أحدًا.

بقلم: محمد المصري، المؤسس والرئيس التفيذي لشركة Tactfull
الوسوم: الشركاتالشركات الناشئة

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

صافي أرباح “طلعت مصطفى” يقفز 43% في 2025 إلى 18.2 مليار جنيه

المقال التالى

«برود نت» للحلول الرقمية تستهدف تحقيق 140 مليون جنيه مبيعات خلال 2026

موضوعات متعلقة

حسين عبد ربه
مقالات الرأى

حسين عبدربه يكتب: القطاع العام فى مصر.. بين مشروع الدولة ومأزق السوق

الأحد 22 فبراير 2026
لارا ويليامز تكتب: هل يمكن لمراكز البيانات أن تصبح جزءاً من حل أزمة الطاقة؟
مقالات الرأى

لارا ويليامز تكتب: هل يمكن لمراكز البيانات أن تصبح جزءاً من حل أزمة الطاقة؟

الثلاثاء 17 فبراير 2026
أشرف عبد العال
مقالات الرأى

أشرف عبدالعال يكتب: مليارات مُعلنة.. هل تنجح الحكومة الجديدة في تحويل التعهدات الاستثمارية إلى مشروعات حقيقية؟

الإثنين 16 فبراير 2026
المقال التالى
«برود نت» للحلول الرقمية تستهدف تحقيق 140 مليون جنيه مبيعات خلال 2026

«برود نت» للحلول الرقمية تستهدف تحقيق 140 مليون جنيه مبيعات خلال 2026

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.