Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, مارس 12, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الجنيه

    «القومى للأجور» يدرس رفع الحد الأدنى للقطاع الخاص إلى 8 آلاف جنيه

    الاقتصاد المصرى

    مبيعات الأجانب في أدوات الدين الحكومية تناهز المليار دولار خلال تعاملات الأربعاء

    FB IMG 1773253499387

    رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية

    648227632 1503101501860265 4980418822599984694 n

    مدبولي: الحكومة تواصل متابعة الموقف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الجنيه

    «القومى للأجور» يدرس رفع الحد الأدنى للقطاع الخاص إلى 8 آلاف جنيه

    الاقتصاد المصرى

    مبيعات الأجانب في أدوات الدين الحكومية تناهز المليار دولار خلال تعاملات الأربعاء

    FB IMG 1773253499387

    رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية

    648227632 1503101501860265 4980418822599984694 n

    مدبولي: الحكومة تواصل متابعة الموقف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

«نون» البيزنس.. المرأة تنافس صناع الاقتصاد فى مصر

كتب : بسمة ثروت,دينا محمدو4 اخرون
الخميس 12 مارس 2026
«نون» البيزنس.. المرأة تنافس صناع الاقتصاد فى مصر

يحتفل العالم، بيوم المرأة، الأسبوع الحالى، ومع كل احتفال، يتجدد الحديث عن الدور المتنامى الذى تلعبه سيدات الأعمال فى قيادة المؤسسات المالية والشركات وتوجيه الاستثمارات، بعدما أصبحت المرأة شريكاً أساسياً فى صياغة ملامح الاقتصاد الحديث.

وخلال السنوات القليلة الماضية، استطاعت القيادات النسائية أن تثبت قدرتها على إدارة المؤسسات الكبرى، وإطلاق مشروعات جديدة، وفتح أسواق واعدة، بما يعكس التحول التدريجى نحو تمكين اقتصادى أكثر شمولاً.

موضوعات متعلقة

رانيا المشاط: تمكين المرأة يمثل منفعة عالمية تسهم فى تعزيز النمو الاقتصادى

10 سيارات كهربائية جديدة تشعل المنافسة في السوق المحلى

“فولتك” تستثمر 50 مليون جنيه لزيادة إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية العام الجارى

ولم يعد حضور المرأة فى عالم الأعمال مجرد مشاركة رمزية، بل تحول إلى قوة مؤثرة فى اتخاذ القرار داخل الشركات والمؤسسات الاستثمارية.

ومع توسع برامج دعم ريادة الأعمال وتمكين المرأة اقتصادياً، برزت نماذج ناجحة لسيدات قدن شركات واستثمارات فى قطاعات متنوعة، من الصناعة والتجارة إلى الأسواق المالية والخدمات، ليصبحن جزءاً رئيسياً من معادلة النمو والتنمية.

وقد احتلت مصر، المرتبة الأولى كأكثر الدول تحسناً فى الحقوق القانونية للمرأة بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025، بعدما قفزت بنحو 10 نقاط لتسجل 48.50 نقطة فى مؤشر الأطر القانونية ضمن تقرير «المرأة والأعمال والقانون 2026» الصادر عن البنك الدولى.

ورغم هذا التحسن، لا تزال مصر بعيدة عن متوسط التقييم العالمى البالغ 67 نقطة؛ إذ يشير التقرير إلى استمرار وجود قيود على عمل النساء، بما فيها بعض الوظائف فى قطاع الطاقة ـ لا سيما المتعلقة بتوليد الكهرباء أو نقلها أو توصيلها.

ويستعرض هذا الملف تجارب ونماذج لقيادات نسائية استطعن ترسيخ حضورهن فى مجتمع الأعمال، والتغلب على التحديات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، بما يعكس الدور المتزايد للمرأة فى قيادة المؤسسات المالية والشركات، وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

هناء جرانة.. مهندسة ميكانيكا تنافس الكبار فى تجهيزات الفنادق والمطاعم

قبل سنوات، اقتحمت مهندسة الميكانيكا هناء جرانة، الرئيس التنفيذى لشركة جرانة جروب، مجال تصنيع وتوريد معدات الفنادق والمطاعم والمطابخ بتحدٍ كبير.

وداخل قطاع يضم أكثر من 400 شركة، ويهيمن عليه الرجال، أصبحت جرانة السيدة التى فرضت حضورها بقوة فى هذا المجال.

بدأت «جرانة»، نشاطها عام 2002، إذ درست السوق بدقة لفهم احتياجات الفنادق الكبرى ومتطلباتها التشغيلية، ثم أسست ورشة صغيرة لتجهيز المعدات اللازمة.

وأضافت لـ«البورصة»، أنه خلال 10 سنوات، تمكنت من دخول دائرة المنافسة القوية، وحصلت عام 2012 على حقوق توريد احتياجات مطابخ عدد من الفنادق الكبرى، فى خطوة شكلت نقطة تحول فى مسيرتها المهنية.

تاتتتا
هناء جرانة، الرئيس التنفيذى لشركة جرانة جروب

وأوضحت أن عام 2013 حمل انطلاقة أكثر قوة، بعدما تم ترشيحها لتوريد احتياجات مطابخ ومطاعم فنادق إحدى الجهات، ما عزز مكانتها فى السوق ورسخ الثقة فى قدراتها الفنية والإدارية.

ومنذ ذلك الحين، واصلت الشركة تطوير منتجاتها بوتيرة متسارعة، إلى جانب الاستيراد من كبرى الشركات العالمية والأوروبية، لتنافس الكيانات الكبرى فى القطاع، وتحافظ على موقعها كسيدة الأعمال الوحيدة العاملة بهذا المستوى فى المجال حتى اليوم.

أكدت «جرانة»، أن سنوات الأزمات الاقتصادية، وفى مقدمتها قرار تحرير سعر الصرف فى 2016، شكلت فرصة لإعادة صياغة الإستراتيجية، حيث اتجهت بقوة نحو التصنيع المحلى بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد والاستحواذ على حصة سوقية أكبر، لتبدأ دراسة إنشاء مصنع متخصص.

وأضافت أنه فى عام 2020، أطلقت «جرانة جروب» ذراعها التصنيعية «كى إى إف» لإنتاج معدات الفنادق والمطاعم والمستشفيات والمعامل، إيذاناً بمرحلة جديدة من التحول الصناعى المتكامل.

وبحلول 2022، بدأت الشركة التوسع خارجياً، لتصل منتجاتها إلى عدد من دول أفريقيا والدول العربية، فى إطار خطة تصديرية طموح تستند إلى تعزيز الجودة والقدرة التنافسية.

قالت «جرانة»، إن الشركة تمضى فى تنفيذ خطة توسعية ترتكز على إضافة خطوط إنتاج جديدة ضاعفت الطاقة الإنتاجية، إلى جانب تطوير منظومة التشغيل داخل مصنع «كى إى إف»، بما يسهم فى رفع الكفاءة وتقليص فترات التسليم، وتعزيز القدرة على تلبية الطلب المتنامى فى الأسواق الإقليمية.

وأكدت أن أفريقيا والدول العربية تمثلان أولوية إستراتيجية فى المرحلة الحالية، بما يدعم خطط الانتشار الإقليمي.

وأوضحت أن التوسعات تشمل إضافة خطوط إنتاج داخل المصنع المتخصص فى تصنيع معدات المطابخ التجارية والأثاث المصنوع من الإستانلس ستيل، إلى جانب تحديثات تقنية تعتمد على أنظمة «CNC» والقطع بالليزر ولحام TIG، فضلاً عن إدخال معدات حديثة لرفع دقة التصنيع وتحسين جودة التشطيب النهائى.

ملك أشرف.. مديرة تسويق «بروتون مصر» تنافس بقوة فى قطاع السيارات

بدأت ملك أشرف، مديرة تسويق شركة بروتون مصر، إحدى شركات مجموعة عز العرب للسيارات، مسيرتها المهنية فى قطاع السيارات بشغف كبير ورغبة حقيقية فى التعلم واكتساب الخبرة فى واحدة من أكثر الصناعات تطوراً وتنافسية.

منذ البداية كانت حريصة على فهم تفاصيل هذا القطاع عن قرب، سواء من ناحية السوق أو احتياجات العملاء أو التطورات التكنولوجية التى يشهدها عالم السيارات. ومع مرور الوقت ساعدها هذا الشغف على بناء خبرة مهنية قوية والمشاركة فى العديد من المشروعات والحملات المهمة.

وخلال رحلتها المهنية، لم تواجه ملك أشرف أى ضغوط تتعلق بكونها امرأة فى هذا المجال، بل على العكس تماماً، حظيت بدعم كبير من زملائها ومديريها، وهو ما أسهم فى تعزيز ثقتها بنفسها وقدرتها على التطور وتحقيق الإنجازات.

1688415904036
ملك أشرف، مديرة تسويق شركة بروتون مصر

هذا الدعم خلق بيئة عمل إيجابية تقوم على الكفاءة والقدرة على الابتكار، وساعدها على التركيز على تقديم أفضل ما لديها فى عملها. ومع تطور خبرتها فى هذا القطاع، تؤكد ملك أشرف أن دور المرأة فى صناعة السيارات، سواء على المستوى العالمى أو المحلى، أصبح دوراً محورياً ومتنامياً.

ففى مصر، على سبيل المثال، تتولى العديد من النساء مناصب قيادية داخل كبرى الشركات، خاصة فى مجالات التسويق والإدارة وتطوير الأعمال، إذ يقدن فرق العمل ويسهمن فى تحقيق تأثير ملموس فى مختلف جوانب العمل.

كما أن وجود المرأة فى هذه المناصب يضيف رؤية مختلفة فى اتخاذ القرار ويعزز تنوع الأفكار داخل المؤسسات.

ومن التجارب التى تعتز بها ملك أشرف مشاركتها فى إحدى الحملات التى حققت نجاحاً كبيراً، حيث تم تقديم تقنية REEV لأول مرة فى مصر، وهو ما أسهم فى دعم انتشار السيارات الكهربائية وتعزيز نمو هذا القطاع فى السوق المحلى.

وقد تطلّب ذلك جهداً كبيراً فى توعية السوق بهذه التقنية الجديدة وشرح مزاياها للمستهلكين، ما ساعد فى بناء ثقة أكبر تجاه حلول التنقل الحديثة والمستدامة.

كما تشير ملك أشرف إلى أن قطاع السيارات يشهد اليوم تحولاً كبيراً نحو الابتكار والاستدامة، خاصة مع التوسع فى تقنيات السيارات الكهربائية والهجينة.

وتؤكد «أشرف» أن حضور المرأة فى هذا المجال يضيف بعداً مهماً من الابتكار والتأثير، ويساعد على إيصال الأفكار والمبادرات إلى نطاق أوسع، محلياً وعالمياً.

كما تعرب عن ثقتها بأن مستقبل المرأة فى قطاع السيارات يحمل الكثير من الفرص الواعدة، إذ تسهم بفاعلية فى تطوير الصناعة وتعزيز الابتكار وقيادة الشركات نحو تلبية احتياجات الأسواق المتنوعة وتحقيق نجاحات مستدامة.

عبير عصام الدين.. رائدة العمل الأهلى والاستثمارى

يتصدر اسم عبير عصام الدين رفعت قائمة النماذج النسائية البارزة في مجالات العمل الأهلي والاستثمار، إذ تجمع بين الخلفية الأكاديمية في القانون وإدارة الأعمال والخبرة العملية في قطاعات التطوير العقاري والعمل المؤسسي.

حصلت عصام الدين على ليسانس الحقوق والنظم السياسية من جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة في بيروت عام 2009، كما حصلت على بكالوريوس إدارة الأعمال من كلية ليفربول للعلوم التطبيقية بالمملكة المتحدة عام 2022.

من أبرز المناصب التي تولتها عبير عصام الدين، رئاسة الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بمحافظة الجيزة، لتكون أول سيدة تتولى هذا المنصب، إذ يضم الاتحاد نحو 8 آلاف جمعية أهلية تعمل في نطاق المحافظة. كما أنها أول سيدة تمتلك مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية وتشغل منصب رئيس مجلس الأمناء لهما، في مجال كان يسيطر عليه رجال الأعمال لسنوات طويلة.

عبير عصام الدين ؛ رئيس مجلس إدارة شركة عمار العقارية
عبير عصام الدين

أيضاً شغلت عصام الدين عضوية مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري لمدة أربع سنوات، بعد أن كانت مشاركة المرأة في مجالس إدارة الكيانات العقارية محدودة، لكنها شاركت خلال تلك الفترة في عدد من القرارات المرتبطة بتطوير القطاع.

وتشغل عصام الدين عضوية مجلس إدارة جمعية مستثمري السادس من أكتوبر، وهي السيدة الوحيدة في مجلس الإدارة، ما يعكس بداية توسع مشاركة المرأة في المؤسسات الاستثمارية.

كما شاركت في عدد من البرامج التدريبية والدبلومات المتخصصة في مجالات العلاقات الدولية والتحكيم وإدارة الأزمات والحوكمة ومكافحة الفساد.

ومن أبرز البرامج التي شاركت بها دبلومة الصراعات الدولية من مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، وبرنامج التحكيم في المنازعات الدولية والعلاقات الدبلوماسية، إلى جانب عدد من الدورات المتقدمة في إدارة الأزمات والدراسات الاستراتيجية وصناعة القرار من أكاديمية ناصر العسكرية العليا.

كما حصلت على برامج تدريبية متخصصة في النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد من الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية، إلى جانب عدد من الشهادات المهنية في القيادة والإدارة والعلاقات الدبلوماسية وإدارة الموارد البشرية.

وأكدت عبير عصام الدين، لـ«البورصة»، أن دور المرأة في الاقتصاد لم يعد يقتصر على إدارة شؤون الأسرة، بل امتد إلى إدارة الشركات والاستثمارات، مشيرة إلى تزايد وجود السيدات في المناصب القيادية داخل المؤسسات الاقتصادية والبنوك.

وأضافت أنها عملت من خلال إحدى شركات التطوير العقاري على تأهيل عدد كبير من الفتيات للعمل في القطاع العقاري، وهو مجال كان يهيمن عليه الرجال فترة طويلة، موضحة أن ذلك أسهم في تخريج كوادر نسائية جديدة في مجالات التسويق العقاري وإدارة المشروعات.

وكشفت عن مساعٍ لإطلاق مبادرة لتأسيس «اتحاد العقاريات العرب»، الذي سيضم السيدات العاملات في القطاع العقاري بمختلف تخصصاته، سواء من المطورات العقاريات أو المهندسات أو العاملات في التصميم والتسويق.

وأوضحت أن المبادرة تأتي من خلال المجلس العربي لسيدات الأعمال، الذي تتولى رئاسة مجلس أمنائه منذ نحو عشر سنوات، مشيرة إلى أن الاتحاد يستهدف تعزيز التعاون بين السيدات العاملات في القطاع العقاري على مستوى الوطن العربي وتبادل الخبرات المهنية.

وأضافت أن المشاورات بشأن إطلاق الاتحاد جارية مع عدد من الجهات المعنية بقطاع الإسكان في الدول العربية، ومن بينها مملكة البحرين، على أن يتم البدء في خطوات التأسيس عقب شهر رمضان.

نيفين منصور.. مهندسة العلاقات الاستثمارية فى وزارة المالية

تلعب نيفين منصور، مستشار وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية، دوراً محورياً فى علاقات الوزارة بشكل خاص والحكومة بشكل عام مع المؤسسات الدولية.

فهى ليست مجرد مسئول مالى، بل «مهندسة العلاقات الاستثمارية» التى تجيد صياغة الرسائل الاقتصادية المصرية بلغة تفهمها الأسواق العالمية.

قالت «منصور»، لـ«البورصة»، إن التواصل مع المستثمرين الأجانب والمؤسسات الاستثمارية العالمية ونقل صورة واقعية عن الاقتصاد المصرى أكثر ما تفخر به فى مسيرتها المهنية، سواء فيما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية أو السياسات المالية والاستراتيجيات الحكومية، إلى جانب التعريف بالثقافة المصرية وحضارتها.

IMG 20240414 WA0001
نيفين منصور، مستشار وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية

أضافت مستشار وزير المالية أن نشأتها فى أسرة صغيرة لعبت دوراً مهماً فى تشكيل شخصيتها المهنية واختياراتها العملية، موضحة أن والدها كان الطيار الشخصى لرئيس الجمهورية، بينما كانت والدتها تعمل فى إحدى شركات قطاع البترول، وهو ما جعلها تنشأ فى بيئة تقدّر الانضباط والعمل الجاد.

أكدت «منصور» أن دراستها فى المدرسة الألمانية أسهمت فى ترسيخ قيم الالتزام وإتقان العمل، إلى جانب تعزيز الشعور بالمسئولية والعمل من أجل الوطن، وهو ما انعكس لاحقاً على اختياراتها المهنية وانضمامها للعمل الحكومى أكثر من مرة.

وأوضحت «منصور» أن التوفيق بين ضغوط العمل، خاصة فى الملفات الاقتصادية وأسواق المال، والحياة الأسرية يعتمد بالأساس على التنظيم وإدارة الوقت، لكنها أشارت إلى أن كفة العمل قد ترجح أحيانًا، مؤكدة أن الدعم الذى تتلقاه من أسرتها يجعل الأمور أكثر سهولة.

وكشفت «منصور» أن دخولها إلى عالم أسواق المال جاء بالصدفة، إذ بدأت مسيرتها المهنية بعد تخرجها فى كلية الاقتصاد بالعمل فى مكتب وزير الاقتصاد آنذاك، وهو ما أتاح لها الجمع بين الدراسة والعمل، وبعد نحو عام واحد فقط تلقت عرضاً من البورصة المصرية للانضمام إلى فريق العمل الذى كان يعمل على إعادة بناء سوق المال وإعادة هيكلة البورصة بما يتوافق مع المعايير الدولية، وهو ما دفعها للانتقال إلى هذا المجال بعد موافقة وزير الاقتصاد الذى شجع هذه الخطوة.

ولفتت إلى أن من أصعب القرارات المهنية التى اتخذتها كان انتقالها للعمل فى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد حصولها على ترقية فى البنك الذى كانت تعمل به، وهو ما استلزم انتقالها إلى دبي، لكنها اكتشفت سريعاً أنها لا تستطيع العيش خارج مصر، لتقرر الاعتذار عن الترقية والعودة مجدداً إلى البلاد.

وأكدت أن والديها كانا النموذج الأكثر إلهاماً فى حياتها المهنية؛ فوالدها كان يشغل منصباً يتطلب السفر المتكرر والغياب الطويل عن المنزل، إلا أن الأسرة كانت تدرك أن ذلك يمثل تضحية فى سبيل العمل، بينما كانت والدتها نموذجاً للمرأة العاملة القادرة على التوفيق بين مسئوليات العمل والأسرة.

وعن تجربتها بين القطاعين الحكومى والخاص، أوضحت أن القطاع الخاص يوفر الأدوات اللازمة لإنجاز العمل ويعتمد على أهداف ومعايير واضحة، مشبهة إياه بآلة منضبطة لكل فرد فيها دور محدد بدقة.

فى المقابل، ترى أن العمل الحكومى أكثر تشويقاً وأوسع نطاقًا، حيث يتيح التعامل مع ملفات متعددة ومتنوعة، ما يمنح خبرات أعمق وأكثر تنوعًا، فضلاً عن أن أثر العمل الحكومى يكون أكثر امتداداً وتأثيرًا.

وأكدت أن نظرة المؤسسات الاقتصادية لقيادة المرأة تغيرت بالفعل منذ سنوات، مشيرة إلى وجود سيدات يشغلن مناصب قيادية فى مختلف المجالات الاقتصادية والمالية. كما أن تعزيز ثقة المستثمرين فى السوق المصري يعتمد بشكل رئيسى على التواصل المستمر معهم وتوفير الشفافية الكاملة بشأن السياسات الاقتصادية والمالية والقرارات الحكومية، بما يتيح للمستثمرين تقييم المخاطر بدقة وبناء خططهم الاستثمارية على معلومات واضحة ومكتملة.

ووجهت «منصور» رسالة للفتيات الراغبات فى العمل بقطاع المال والاستثمار، مؤكدة أن المجال قد يكون صعباً ويتطلب قدراً كبيراً من الجهد، لكنه فى الوقت نفسه يفتح فرصاً واسعة للنجاح، مشددة على أن التفانى فى العمل والمثابرة هما المفتاح الأساسى لتحقيق النجاح فى هذا المجال.

رحاب طه.. كيف كسرت المرأة الهيمنة الذكورية على القطاع المالى؟

كسرت رحاب طه، مستشار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، الهيمنة الطويلة والممتدة تاريخياً للكوادر الذكورية فى القطاع المالى، بشقيه المصرفى وغير المصرفى.

فالعمل فى هذا القطاع يمتاز بطبيعة التنافسية الشديدة التى تعتمد على التحليل الدقيق واتخاذ القرارات تحت ضغوط عالية، فضلاً عن المسارات المهنية المعقدة التى تتطلب سنوات طويلة من الدراسة والخبرة.

وبرز اسم رحاب طه، التى تقدم تجربة مهنية مميزة تجمع بين العلم والخبرة العملية، إذ استطاعت أن تشق طريقها بثبات فى عالم المال والاستثمار.

قالت «طه»، لـ«البورصة»، إن رحلتها المهنية فى عالم التمويل والاستثمار بدأت منذ الطفولة، إذ نشأت فى بيئة أسرية تقدّر العلم والمعرفة وتضع القراءة فى مقدمة أولوياتها، وهو ما أسهم فى تشكيل وعيها مبكراً وتحديد طموحاتها المستقبلية.

وأوضحت أن والدها كان حريصاً على اصطحاب أبنائه سنوياً إلى معرض الكتاب، وشراء مجموعة متنوعة من الكتب فى مجالات العلوم والدين والثقافة، إلى جانب تعريفهم بأعمال كبار الأدباء، الأمر الذى أسهم فى بناء شخصية محبة للعلم والاطلاع.

وبعد تخرجها فى كلية التجارة – قسم المحاسبة، وكانت من أوائل دفعتها كما اعتادت خلال مسارها الدراسى، بدأت حياتها المهنية بالعمل فى أحد مكاتب المراجعة والمحاسبة، وهو ما أتاح لها اكتساب خبرات عملية مبكرة فى المجال المالي.

لكن نقطة التحول الأولى فى مسيرتها المهنية جاءت عندما تقدمت لمسابقة أعلنت عنها هيئة سوق المال فى ذلك الوقت، إذ تم اختيارها للعمل داخل الهيئة، لتبدأ تجربة جديدة فى العمل داخل القطاع الرقابى والمالي.

وأوضحت أن هذه المرحلة تزامنت مع استمرارها فى المسار الأكاديمى، حيث كانت تدرس تمهيدى الماجستير، وهو ما جعلها تجمع بين العمل والدراسة فى الوقت ذاته.

وأضافت أنه خلال حضورها إحدى المحاضرات فى الجامعة الأمريكية حول شهادة المحلل المالى المعتمد (CFA)، بدأت فى التعرف على تفاصيل هذه الشهادة المهنية ومتطلباتها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بدراستها بالتوازى مع دراستها للماجستير.

وقالت إنها تعاملت مع دراسة شهادة المحلل المالى المعتمد بشغف كبير، حيث رأت فيها فرصة لتطوير قدراتها التحليلية وتعزيز فهمها للأسواق المالية والاستثمارية.

وأفادت بأنها تمكنت بالفعل من الحصول على الشهادة بعد فترة من الدراسة المكثفة، وهو ما شكل أحد أبرز التحولات فى مسيرتها المهنية.

وأضافت أن حصولها على هذه الشهادة دفعها لاتخاذ قرار مهم فى حياتها المهنية، وهو الاستقالة من هيئة سوق المال والانتقال إلى العمل فى القطاع الخاص بهدف توسيع خبراتها العملية والاستفادة من الشهادات المهنية التى حصلت عليها.

وأشارت إلى أن هذا القرار قوبل فى البداية باعتراض من والديها، نظراً لتقديرهما الكبير لفكرة الاستقرار الوظيفى فى العمل الحكومي، إلا أنهما احترما فى النهاية رغبتها فى خوض تجربة جديدة وتوسيع آفاقها المهنية.

وأكدت أن دعم الأسرة كان عاملاً أساسياً فى نجاحها، لافتة إلى أن والدتها تمثل النموذج الملهم الأكبر فى حياتها، حيث كانت دائماً الداعم الأول لها فى مختلف المراحل، سواء فى لحظات النجاح أو خلال التحديات والصعوبات التى واجهتها فى مسيرتها المهنية.

وأوضحت أن مسيرتها العملية شهدت عدداً من المحطات الفارقة التى شكلت نقاط تحول مهمة فى حياتها المهنية، ومن بينها حصولها على شهادة المحلل المالى المعتمد (CFA)، حيث كانت من أوائل 10 أشخاص فى مصر يحصلون على هذه الشهادة الدولية.

وأضافت أن عودتها لاحقاً للعمل داخل الهيئة العامة للرقابة المالية كمستشار لرئيس الهيئة تعد من أبرز المحطات فى مسيرتها المهنية، نظراً لما تمثله هذه المؤسسة من أهمية خاصة فى مسيرتها، باعتبارها الجهة التى بدأت فيها أولى خطواتها المهنية كباحثة اقتصادية.

وأكدت أن وجود المرأة داخل القطاع المالى لا يمثل فقط فرصة مهنية، بل يسهم أيضاً فى إثراء بيئة العمل بتنوع الأفكار وتحسين جودة القرارات المالية داخل المؤسسات.

ووجهت رسالة للسيدات الراغبات فى العمل فى مجالات التمويل وأسواق المال بضرورة الاستثمار فى العلم والمعرفة المالية، وعدم التردد فى خوض المجالات التنافسية.

رانيا يعقوب.. قيادة نسائية تقاتل فى سوق المال

تُعد رانيا يعقوب، واحدة من أبرز القيادات النسائية فى سوق المال المصرى؛ إذ تمكنت على مدار أكثر من عقدين من العمل فى قطاع الوساطة المالية من ترسيخ حضورها داخل البورصة المصرية، لتصبح من الوجوه المعروفة فى متابعة تحركات السوق، وتحليل اتجاهات الاستثمار.

وقد استطاعت «يعقوب»، عبر مسيرتها المهنية، أن تجمع بين الخبرة التنفيذية والرؤية التحليلية، ما جعلها من الشخصيات المؤثرة فى مناقشة تطورات سوق المال.

وتتولى «يعقوب» حالياً منصب رئيس مجلس إدارة شركة ثرى واى لتداول الأوراق المالية، كما فازت بعضوية مجلس إدارة البورصة المصرية ممثلةً عن شركات الأوراق المالية العاملة فى السوق.

ويعكس هذا الدور مكانتها داخل مجتمع شركات السمسرة وثقة العاملين فى القطاع فى خبرتها المهنية وقدرتها على تمثيل مصالحهم داخل مجلس إدارة السوق.

رانيا يعقوب ؛ رئيس شركة ثرى واى للسمسرة
رانيا يعقوب

وسجلت «يعقوب» إنجازاً لافتاً فى تاريخ سوق المال المصرى بعدما أصبحت أول امرأة تفوز بعضوية مجلس إدارة البورصة لدورتين متتاليتين. فقد فازت بالمقعد فى الدورة السابقة التى امتدت بين عامى 2021 و2025، قبل أن يتم انتخابها مرة أخرى لدورة جديدة تستمر حتى عام 2029، فى خطوة تعكس استمرار الدعم الذى تحظى به من شركات الوساطة العاملة فى السوق.

ويشير هذا التواجد المتواصل داخل مجلس إدارة البورصة إلى الثقة الكبيرة التى تتمتع بها داخل مجتمع سوق المال، خاصة فى ظل مشاركتها فى الملفات المرتبطة بتطوير آليات التداول، والعمل على تعزيز كفاءة السوق، ورفع مستوى الشفافية وجذب مزيد من الاستثمارات.

تمتلك رانيا يعقوب خبرة تتجاوز 20 عاماً فى سوق المال المصرى، عملت خلالها فى مجالات الوساطة المالية وإدارة الاستثمارات، كما شاركت فى متابعة أداء الأسهم والقطاعات المختلفة المدرجة فى البورصة المصرية.

وخلال هذه السنوات، واكبت «يعقوب»، العديد من التحولات التى شهدها السوق، سواء فى فترات النشاط والانتعاش أو فى المراحل التى واجهت خلالها البورصة تحديات مرتبطة بالتقلبات الاقتصادية أو تراجع مستويات السيولة.

وقد أتاح لها هذا المسار المهنى الطويل تكوين رؤية شاملة لطبيعة حركة السوق والعوامل المؤثرة فيه.

ولا يقتصر دورها على الإدارة التنفيذية لشركات السمسرة، بل تُعد كذلك من الأصوات التحليلية البارزة فى سوق المال، حيث تحرص على المشاركة بانتظام فى تحليل اتجاهات البورصة المصرية ومناقشة تأثير المتغيرات الاقتصادية المختلفة على حركة الأسهم وأداء القطاعات.

وتعتمد فى قراءتها لتطورات السوق على الربط بين المؤشرات الاقتصادية الكلية مثل معدلات التضخم والسياسات النقدية، وبين حركة السيولة داخل البورصة واتجاهات المستثمرين، وهو ما يمنح تحليلاتها بعداً أوسع يربط أداء السوق بالمتغيرات الاقتصادية المحيطة.

فى قطاع ظل سنوات طويلة يغلب عليه الطابع الذكورى، استطاعت رانيا يعقوب أن تثبت حضورها كواحدة من القيادات النسائية المؤثرة فى سوق المال المصرى.

وقد جاء ذلك من خلال دورها التنفيذى فى قطاع الوساطة المالية، إلى جانب مشاركتها فى إدارة البورصة عبر عضويتها فى مجلس إدارتها.

ويعكس مسارها المهنى تطور دور المرأة داخل القطاع المالى فى مصر، حيث باتت القيادات النسائية تلعب دوراً متنامياً فى إدارة المؤسسات المالية والمشاركة فى صياغة النقاشات المرتبطة بتطوير سوق المال وتحسين بيئة الاستثمار.

ومع استمرار الجهود الرامية إلى تطوير البورصة المصرية وتعزيز جاذبيتها أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية، يظل وجود قيادات مهنية تمتلك خبرة طويلة وقدرة على قراءة اتجاهات السوق والتواصل مع مجتمع المستثمرين عنصراً مهماً فى دعم استقرار السوق وتعزيز مستويات الثقة فيه.

مينوش عبدالمجيد.. قيادة جديدة لـ«أكسا مصر» بخبرة 25 عاماً

تقود مينوش عبدالمجيد، عمليات مجموعة «أكسا» بالسوق المصرى، فى مرحلة مهمة تهدف فيها الشركة إلى توسيع نطاق خدماتها وتعزيز حضورها فى قطاعى التأمين والرعاية الصحية.

وتستند «عبدالمجيد»، إلى خبرة مهنية طويلة تتجاوز 25 عاماً فى مجالات الخدمات المالية والعمل التنظيمى على مستوى السوقين المحلى والدولى.

فى مطلع عام 2026 تم تعيين عبدالمجيد رئيساً تنفيذياً لمجموعة «أكسا مصر»، لتقود من خلال هذا المنصب الكيانات التابعة للمجموعة فى السوق المصرى ضمن نموذج تشغيل موحد، يهدف إلى تعزيز التكامل بين أنشطة التأمين والرعاية الصحية والخدمات المالية، بما يضمن تقديم حلول متكاملة للعملاء ويعزز كفاءة العمليات التشغيلية للمجموعة.

تشرف «عبدالمجيد» حالياً على إدارة ثلاثة كيانات رئيسية لمجموعة «أكسا» فى السوق المصرى؛ وهى: شركة «أكسا مصر» للتأمين، وشركة «وان هيلث»، المتخصصة فى تقديم خدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى شركة «سوا» للتأمين متناهى الصغر.

مينووووش
مينوش عبدالمجيد، عمليات مجموعة أكسا

ويأتى هذا التوجه فى إطار تطبيق نموذج «ONE AXA»، الذى تسعى المجموعة من خلاله إلى توحيد عملياتها المختلفة فى مصر، بما يتيح تقديم خدمات متكاملة للعملاء، ويعزز كفاءة التشغيل، ويحقق مزيداً من التكامل بين القطاعات المختلفة داخل المجموعة، سواء فى مجال التأمين أو الرعاية الصحية.

كانت «عبدالمجيد» قد انضمت إلى مجموعة «أكسا» فى يوليو 2025، إذ تولت قيادة شركة «سوا» للتأمين متناهى الصغر، والتى تسعى إلى توسيع نطاق الشمول التأمينى فى السوق المصرى من خلال تقديم منتجات تأمينية موجهة للفئات الأقل دخلاً.

ويُعد نشاط التأمين متناهى الصغر أحد المحاور الرئيسية التى تراهن عليها المجموعة لتعزيز انتشار الخدمات التأمينية فى السوق المحلى، خصوصاً مع اتساع قاعدة العملاء المحتملين الذين تستهدفهم هذه المنتجات، ما يسهم فى تعزيز ثقافة التأمين ويزيد من تغطية المخاطر للفئات الأكثر احتياجًا.

تمتلك «عبدالمجيد»، خبرة مهنية تتجاوز 25 عاماً فى قطاعات متعددة تشمل الخدمات المصرفية والاستثمارية والعمل التنظيمى، وهو ما منحها رؤية شاملة وآليات عمل واضحة لإدارة الأسواق المالية والشركات، سواء على مستوى تطوير الأعمال أو متابعة المتغيرات الاقتصادية وتأثيرها على السوق.

كما شغلت «عبدالمجيد» سابقاً مناصب قيادية داخل الهيئة العامة للرقابة المالية، وأسهمت فى العمل التنظيمى المرتبط بتمويل الشركات وأسواق المال، وشاركت فى جهود تطوير الأطر التنظيمية للسوق، بما يعزز من كفاءة التشغيل ويسهم فى ضبط الأداء المؤسسى وتحقيق نمو مستدام.

تقود «عبدالمجيد» حالياً، خطة شاملة لتطوير عمليات مجموعة «أكسا» فى مصر، عبر تعزيز التكامل بين أنشطة التأمين والرعاية الصحية، بما يتيح تقديم حلول حماية صحية وتأمينية متكاملة للعملاء.

وتهدف المجموعة من خلال هذه الإستراتيجية إلى مضاعفة حجم أعمالها فى السوق المصرى بحلول عام 2030، مستفيدة من النمو المتوقع فى قطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية، إلى جانب الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية.

وتعكس هذه الخطط رؤية مستقبلية واضحة لتوسيع نطاق الأعمال وتعزيز الحضور المؤثر للمجموعة فى السوق المحلى، بما يضمن تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة للعملاء.

مى حلمى.. رحلة كفاح من «القلب المقدس» إلى المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية

يبرز اسم مى حلمى، المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، كنموذج ناجح فى ترسيخ حضور المرأة داخل القطاعات الاقتصادية.

توضح «حلمى»، لـ«البورصة»، أن رحلتها التعليمية بدأت فى مدارس القلب المقدس، قبل أن تلتحق بكلية التجارة، قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الإسكندرية، ثم لاحقاً حصلت على درجة الماجستير فى إدارة الأعمال (MBA) من جامعة كارديف بالمملكة المتحدة.

بدأت «حلمى» مسيرتها المهنية عام 2003 بالعمل فى جمعية رجال أعمال الإسكندرية حتى نهاية عام 2004، ثم انتقلت إلى مركز تحديث الصناعة الذى كان يعمل بدعم من الاتحاد الأوروبى، حيث استمرت مدة عامين.

مى حلمى المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الهندسية
مى حلمى، مدير المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية

وفى عام 2006 انضمت إلى شركة القرى الذكية، وتولت خلالها مسئوليات التسويق والعلاقات العامة، إلى جانب إدارة أنشطة المسئولية المجتمعية وتنظيم المؤتمرات والفعاليات، واستمرت فى العمل بالشركة لمدة 11 عاماً.

بعد ذلك التحقت بهيئة تنمية الصادرات المصرية كمدير مشروع للقطاع الكيماوى والطبى، قبل أن تنتقل للعمل فى شركة «Informa Markets» البريطانية، إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة فى تنظيم المعارض الدولية والتجارة بين الشركات (B2B) والمدرجة ضمن الشركات الكبرى فى بورصة لندن.

وفى 15 أغسطس 2020 تولت منصب المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة. وتؤكد «حلمى»، أن المجلس يتبنى إستراتيجية مختلفة لدعم الصادرات المصرية، تقوم على البحث عن فرص جديدة خارج الأسواق التقليدية.

وأوضحت أن المجلس يعمل على تنظيم بعثات تجارية إلى أسواق غير معتادة، إلى جانب المشاركة فى معارض دولية قد لا تحظى بانتشار واسع داخل السوق المصرى، لكنها تفتح آفاقاً مهمة للوصول إلى شركاء جدد وتوسيع نطاق التصدير.

أضافت أن هذه الرؤية تستهدف توسيع خريطة الصادرات المصرية والوصول إلى أسواق جديدة فى أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها من المناطق الواعدة، لافتة إلى أن المجلس يفضل أحياناً اختيار المسارات الأكثر تحدياً من أجل تحقيق نتائج مختلفة وفتح فرص غير تقليدية.

وترى «حلمى» أن دور المرأة فى الاقتصاد والمجتمع لا يمكن تجاهله، مشيرة إلى أن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأن غيابها عن سوق العمل يعنى فقدان نصف الطاقات الإنتاجية.

أضافت أن المرأة عندما تتولى مواقع القيادة تكون حريصة على إثبات كفاءتها وقدرتها على تحمل المسئولية، مؤكدة أن العديد من الكفاءات النسائية استطعن تحقيق نجاحات ملموسة فى مختلف القطاعات الاقتصادية.

كما أشارت إلى أن المرأة غالباً ما تتعامل مع القرارات بقدر كبير من الجدية والهدوء، وتحرص على الالتزام بمسئولياتها المهنية، وهو ما يعزز قدرتها على إدارة المؤسسات وتولى المناصب القيادية بكفاءة.

وتؤكد «حلمى»، أن الوصول إلى مواقع القيادة يتطلب التدرج واكتساب الخبرات العملية، لافتة إلى أن أى مسئول يتولى منصباً جديداً يحتاج أولاً إلى دراسة طبيعة العمل والاطلاع على ما تحقق من إنجازات قبل التفكير فى تطويرها.

وتابعت: «القيادة لا تعتمد فقط على الخبرة، بل تحتاج أيضاً إلى شخصية قادرة على اتخاذ القرار، وامتلاك الجرأة لطرح أفكار جديدة وتطبيقها»، مشددة على أن الطريق إلى المناصب القيادية ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب الاجتهاد والتعلم المستمرين، واكتساب الخبرات عبر سنوات من العمل.

هبة سهيل.. «أم التوأم» التى ترسم خريطة المعارض الدولية للصناعات الغذائية

نجحت هبة سهيل، فى أن تصبح واحدة من أبرز الكفاءات النسائية فى قطاع الصناعات الغذائية المصرى، لتسهم فى تعزيز حضور المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية عبر تنظيم ومتابعة المشاركات فى أبرز المعارض الدولية.

تجمع «سهيل»، بين الخبرة المهنية العميقة والرؤية الإستراتيجية لدعم التصدير، لتثبت أن المرأة قادرة على لعب دور محورى فى تطوير الصناعة وتوسيع نطاق وصولها عالمياً.

فعلى مدار أكثر من 17 عاماً، أثبتت «سهيل»، جدارتها كإحدى الكفاءات البارزة فى دعم وتنمية صادرات الصناعات الغذائية المصرية، مستفيدة من خبرة واسعة فى إدارة وتنظيم مشاركة الشركات المصرية فى كبرى المعارض الدولية المتخصصة.

سهيل 390x220
هبة سهيل

هذه الخبرة ساعدت على تعزيز حضور المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية وفتح أبواب جديدة أمام الشركات المحلية للتوسع خارجياً.

تشغل «سهيل»، حالياً، منصب مدير إدارة المعارض وخدمات الأعضاء بالمجلس التصديرى للصناعات الغذائية؛ إذ تقود منظومة متكاملة تهدف إلى دعم الشركات المصرية فى التوسع الخارجى عبر تنظيم مشاركاتها فى أهم الفعاليات والمعارض الدولية المتخصصة فى الصناعات الغذائية.

بدأت «سهيل»، مسيرتها المهنية مباشرة بعد تخرجها فى الجامعة، بالعمل فى قطاع الصناعات الغذائية، الذى تعتبره من القطاعات الإستراتيجية للاقتصاد المصرى لدوره المحورى فى تعزيز تنافسية المنتجات وفتح أسواق تصديرية جديدة.

وتشير إلى أن التفاعل المستمر مع الأسواق والثقافات المختلفة كان أحد العوامل التى حفزتها على تطوير خبراتها والبقاء فى هذا المجال، إلى جانب شعورها بأن عملها يسهم مباشرة فى دعم الشركات المصرية وتعزيز انتشار منتجاتها على المستوى الدولى.

فى إطار عملها الحالى، تتولى «سهيل» التخطيط والإشراف الكامل على مشاركة الشركات المصرية فى أبرز المعارض الدولية، بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.

وقد أسهمت فى تنظيم مشاركات مصرية بارزة فى معارض مثل Gulfood فى دبى، وSIAL فى باريس، وANUGA فى ألمانيا، وFoodex فى اليابان، وAPAS فى البرازيل، وSaudi Food Show فى المملكة العربية السعودية، إلى جانب العديد من الفعاليات الدولية الأخرى التى تمثل منصات رئيسية لفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية.

على المستوى الشخصى، ترى «سهيل» أن أكبر تحدٍ واجهها كان تحقيق التوازن بين متطلبات العمل المكثفة، والتى تشمل السفر المتكرر وإدارة ملفات دولية، وبين مسئولياتها الأسرية كزوجة وأم لتوأم.

وتؤكد أن الاحترافية والاجتهاد، إلى جانب الدعم الأسرى والتنظيم الجيد للوقت، كانت عوامل أساسية ساعدتها على تطوير مسيرتها المهنية دون الإخلال بدورها العائلى، معتبرة أن نجاحها فى تحقيق هذا التوازن يشكل إنجازاً مهماً بجانب النجاحات المهنية.

وترى «سهيل»، أن المرأة أصبحت تلعب دوراً متنامياً فى قطاع الصناعات الغذائية، سواء عبر تطوير منتجات مبتكرة تلبى احتياجات المستهلكين أو من خلال تقديم رؤى جديدة تعزز تنافسية الشركات.

وتتوقع أن يشهد القطاع خلال السنوات المقبلة حضوراً أكبر للمرأة فى المناصب القيادية ومجالات ريادة الأعمال، مع زيادة الاهتمام بتمكين المرأة وإشراكها فى صنع القرار.

وتنصح «سهيل» النساء الراغبات فى العمل بقطاع الصناعات الغذائية بضرورة الإيمان بقدراتهن، وتطوير مهاراتهن باستمرار، خصوصاً فى فهم الأسواق الدولية ومتطلبات التصدير.

كما تؤكد أن مهارات التواصل وبناء شبكة علاقات مهنية قوية تُعد من أهم عوامل النجاح فى هذا القطاع الذى يعتمد بدرجة كبيرة على العلاقات التجارية الدولية.

قالت «سهيل»، إن قطاع الصناعات الغذائية يمثل فرصة واعدة للمرأة للمساهمة فى دعم الاقتصاد الوطنى وتعزيز مكانة المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن نجاح المرأة فى هذا القطاع له تأثير مباشر على قدرة الشركات المصرية على المنافسة عالمياً.

بقلم: بسمة ثروت ودينا محمد ومحمود معتز ومحمد يونس وأمل سعداوى وعبدالرحمن الهادى و
الوسوم: المرأةمصر

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

أمريكا تسحب 172 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

المقال التالى

إدارة ترامب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

موضوعات متعلقة

الدكتورة رانيا المشاط
منوعات

رانيا المشاط: تمكين المرأة يمثل منفعة عالمية تسهم فى تعزيز النمو الاقتصادى

الخميس 12 مارس 2026
السيارات الكهربائية
السيارات

10 سيارات كهربائية جديدة تشعل المنافسة في السوق المحلى

الخميس 12 مارس 2026
شركة «فولتك» المتخصصة في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية
السيارات

“فولتك” تستثمر 50 مليون جنيه لزيادة إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية العام الجارى

الخميس 12 مارس 2026
المقال التالى
إيران

إدارة ترامب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.