بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية سحب ضخمة من احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي، من خلال إصدار طلب لتبادل 86 مليون برميل من النفط الخام.
وقالت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان يوم الجمعة إن شحنات النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، والتي تمثل جزءًا من عملية إفراج أكبر تبلغ 172 مليون برميل أُعلن عنها يوم الأربعاء، من المتوقع أن تبدأ بالوصول إلى الأسواق بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
خطة أوسع لتهدئة أسعار الطاقة
ومن المتوقع أن تستغرق عملية السحب نحو أربعة أشهر لاستكمالها، وهي جزء من جهد أوسع يبلغ 400 مليون برميل يجري تنسيقه مع دول أخرى بهدف خفض أسعار النفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات، التي ارتفعت بشكل حاد منذ الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقد أدت الحرب إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، حسب ما ذكرته وكالة أنباء “بلومبرج”.
ضغوط سياسية قبل الانتخابات
كما زادت الأزمة من الضغوط السياسية على الرئيس دونالد ترامب لمعالجة ارتفاع تكاليف الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وبموجب شروط عملية التبادل، ستقوم الشركات بإعادة النفط الذي اقترضته إلى وزارة الطاقة مع إضافة كميات إضافية كعلاوة.
وقالت الوزارة إن آخر موعد لتقديم العطاءات هو الساعة الخامسة مساءً بتوقيت وسط الولايات المتحدة في 17 مارس.
وكانت وزارة الطاقة قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أن إدارة ترامب رتبت لتعويض النفط المسحوب بنحو 200 مليون برميل خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه الكمية ستكون أكثر بنحو 20% من حجم النفط الذي سيتم سحبه.








