نما القطاع الخاص في منطقة اليورو بأبطأ وتيرة منذ مايو، متأثرًا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي رفعت الضغوط التضخمية، ما يدق ناقوس خطر الركود التضخمي في المنطقة.
وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليوروالصادرة عن “ستاندرد آند بورز جلوبال”، ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج للقطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ فبراير 2023، مع ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ في ألمانيا وفرنسا على وجه التحديد.
وقال “كريس ويليامسون” كبير الاقتصاديين لدى “ستاندرد آند بورز جلوبال” في بيان اليوم الثلاثاء، إن البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات تؤجج مخاوف الركود التضخمي في المنطقة، حيث تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى الارتفاع بشكل حاد وتُعيق النمو.








