تستعد إدارة ترامب لتوسيع نطاق بيع وقود البنزين عالي الإيثانول “إي 15” هذا الصيف، من خلال إعفائه من متطلبات تقلبات الأسعار في الولايات المتحدة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
ومن المقرر أن تقدم “وكالة حماية البيئة” إحاطة لأصحاب المصلحة في القطاع بشأن النهج المخطط له صباح اليوم الأربعاء، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قبل إعلان رسمي.
ويعيد هذا التحرك تكرار استراتيجية استخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي، والتي كانت قد استُخدمت سابقاً لمدة ثلاث سنوات في عهد الرئيس السابق جو بايدن، لتوسيع إتاحة وقود “إي 15” خلال فصل الصيف.
كما يأتي ذلك في وقت تتخذ إدارة ترمب خطوات لتخفيف تكاليف الطاقة على المستهلكين في ظل حرب إيران.
وبموجب هذا النهج، ستصدر “وكالة حماية البيئة” إعفاءات طارئة من قيود تقلبات الأسعار، التي تمنع فعلياً بيع هذا الوقود في الطقس الحار في المناطق التي تعاني من مشكلة الضباب الدخاني.
ولم يرد ممثلو “وكالة حماية البيئة” على الفور على طلبات التعليق المقدمة بعد ساعات العمل الرسمية في واشنطن. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن أي إعلانات بشأن السياسات ستصدر مباشرة عن الرئيس أو فريقه.
إعفاءات طارئة وسط ضغوط الأسعار
كان بايدن قد أمر لأول مرة بمثل هذه الإعفاءات الطارئة في عام 2022، معتبراً ذلك محاولة لخفض أسعار الوقود، في عام انتخابات التجديد النصفي.
ويواجه ترامب الآن ديناميكيات مشابهة قبل ثمانية أشهر من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي يُتوقع أن تتمحور حول مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة. وقد قفزت أسعار النفط والبنزين وسط الحرب في الشرق الأوسط التي عطلت حركة ملايين البراميل من النفط الخام.
يعد وقود “إي 15″، الذي يحتوي على 15% من الإيثانول، أقل سعراً لكل غالون مقارنة ببنزين “إي 10” التقليدي.
ونظراً لأن حرارة الصيف تزيد من تبخر جميع السوائل، بما في ذلك البنزين، فقد وضعت “وكالة حماية البيئة” قواعد أكثر صرامة بين الأول من يونيو و15 سبتمبر، لتنظيم ضغط البخار، وهو مدى قابلية البنزين للتبخر والتسبب في الضباب الدخاني.
ولسنوات، سعى منتجو الإيثانول وبعض مصافي الوقود باتجاه إجراء تعديل تشريعي يمدد إعفاء ضغط البخار القائم الذي ينطبق على بنزين “إي 10″، بحيث يشمل أيضاً “إي 15”. لكن الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية تشريعية لم تحرز تقدماً بعد.








