وأغلقت معظم المعادن الصناعية في بورصة لندن للمعادن على ارتفاع، أمس الجمعة، بعد أن قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا بتأجيل الموعد النهائي الممنوح لإيران للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة مزيد من الهجمات، ومع ذلك لا توجد مؤشرات على قبول طهران لمطالب واشنطن بوقف إطلاق النار، حيث تستمر في تبادل إطلاق الصواريخ مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب ما نقلته منصة “ماينينج” المتخصصة في أسواق المعادن.
وأثر الصراع، الذي يقترب من إتمام شهره الأول، سلبًا على توقعات النمو الاقتصادي، ما ضغط على المعادن الأساسية، وكان الألومنيوم هو الاستثناء الوحيد، نظرًا لأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أدى إلى تقليص نحو 9% من إجمالي الإمدادات.
وقال هاري جيانج، المتداول لدى شركة “تشاينا بيس نينجبو جروب”: «رغم كل التصريحات الصادرة من الجانب الأمريكي، لا يوجد تخفيف فعلي للتوترات على أرض الواقع»، مضيفًا: «يتبنى العديد من المتداولين نهج الترقب والانتظار».
كما يراقب المستثمرون مدى تعافي الطلب الصيني على النحاس، حيث أدى تراجع الأسعار إلى زيادة الطلب من جانب المصنّعين، فيما سجلت المخزونات في مستودعات بورصة شنجهاي للعقود الآجلة هذا الأسبوع ثاني أكبر انخفاض على الإطلاق.
وفيما يتعلق بالألومنيوم، وافق المشترون اليابانيون على دفع أعلى علاوة سعرية منذ 11 عامًا بعد أن أدت الحرب في إيران إلى اضطراب الإمدادات، وهو ما قد يعزز الضغوط التضخمية على المصانع التي تستخدم هذا المعدن.
وارتفع النحاس بنسبة 0.4% ليغلق عند 12,195 دولار أمريكي للطن في بورصة لندن للمعادن، محققًا مكسبًا أسبوعيًا قدره 2.2%، كما صعد الألومنيوم بنسبة 0.8% ليواصل مكاسبه الأسبوعية.







