أنهى سهم “مايكروسوفت” الربع الأول بأداء هو الأسوأ له منذ عام 2008، وسط ضغوط من ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وتراجع ثقة المستثمرين في آفاق أعمال الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم مطورة البرمجيات بنسبة 3.12% إلى 370.17 دولار في نهاية جلسة اليوم الثلاثاء، لكنه هبط بنسبة 23.46% خلال الربع الأول من العام، وبنسبة 5.75% على مدار شهر مارس.
وتواجه الشركة ضغوطاً مزدوجة؛ فمن جهة، تهدد صدمة أسعار النفط برفع تكاليف بناء وتشغيل مراكز البيانات العملاقة، ومن جهة أخرى، لم يحقق مساعدها الذكي “كوبيلوت” الانتشار المأمول، في ظل منافسة شرسة من خدمات “جوجل” و”أوبن أيه آي” و”أنثروبيك”.
ووصف “بن ريتز” محلل الأسواق في “ميليوس ريسيرش” وضع الشركة في مذكرة بأنه “مأزق حقيقي”، حيث تضطر لاستهلاك قدرات “أزور” السحابية لإصلاح خدمة “كوبيلوت” حفاظاً على زخم قطاعها الأكثر ربحية.







