تعتزم شركة زيونارا لزيت الزيتون، تدشين مصنع جديد فى الإسماعيلية خلال 3 أشهر باستثمارات مبدئية تقدر بنحو مليون جنيه ضمن خطتها التوسعية، خلال العام الحالى، بحسب ما قاله لـ«البورصة»، محمد أبوطار، رئيس الشركة.
أضاف «أبوطار»، أن «زيونارا» تستهدف التوسع فى تصنيع وتعبئة زيت الزيتون المصرى عالى الجودة، مع خطة لبدء التصدير إلى عدد من الأسواق الخارجية، خلال السنوات القليلة المقبلة، فى إطار دعم المنتج الوطنى، وتعزيز حضوره فى الأسواق العالمية.
وأوضح أن الشركة تعمل على التحول من توريد زيت الزيتون الخام إلى تقديم منتج نهائى يحمل علامتها التجارية الخاصة، بعد خبرة تمتد 5 ـ 6 سنوات فى توريد الزيت الخام لشركات التصدير.
قال «أبوطار»، إن التوجه الحالى يركز على تصدير المنتج النهائى تحت علامة مصرية، بدلاً من تصديره كمادة خام يعاد تعبئتها وتسويقها بعلامات تجارية أجنبية.
وأشار إلى أن الشركة بدأت نشاط تعبئة المنتجات رسمياً فى الأول من يناير 2024، اعتماداً على منشأة تعبئة مملوكة لها.
وستبلغ الطاقة الإنتاجية المبدئية للمصنع الجديد، نحو 2000 عبوة شهرياً، سيتم توجيهها فى المرحلة الأولى إلى السوق المحلى، على أن يتم التوسع تدريجياً فى التصدير بعد استقرار التشغيل.
وتبلغ الطاقة الحالية للشركة فى السوق المحلى، نحو 1000 لتر شهرياً من زيت الزيتون المعبأ للمستهلك النهائى، فى حين يصل حجم التداول فى الزيت الخام إلى نحو 10 أطنان شهرياً.
كشف «أبوطار»، أن الشركة تمتلك مزرعة زيتون على مساحة 100 فدان فى مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، إلى جانب شراء كميات إضافية من المزارعين وفق معايير جودة محددة تشمل الاختبارات الحسية، والتحاليل المعملية لضمان مطابقة الزيت لمواصفات زيت الزيتون البكر الممتاز.
وفيما يتعلق بخطط التوسع الخارجى، أوضح أن الشركة تستهدف بدء التصدير بحلول نهاية عام 2027، مع خطة للوصول إلى تصدير نحو 100 طن سنوياً من زيت الزيتون المعبأ تحت العلامة التجارية «صُنع فى مصر» بحلول نهاية عام 2028.
أضاف أن الأسواق المستهدفة مبدئياً تشمل البوسنة والهرسك، وماليزيا، وإندونيسيا، مشيراً إلى أن هذه الأسواق تمثل فرصاً واعدة لزيت الزيتون المصرى، رغم المنافسة القوية من دول منتجة كبرى مثل إسبانيا واليونان.
وأوضح أن الشركة تعتمد حالياً فى التسويق على منصات التواصل الاجتماعى والموقع الإلكترونى، مع خطة لافتتاح منفذ بيع فى القاهرة، وتفاضل بين مدينة نصر والمهندسين عقب الانتهاء من إنشاء المصنع الجديد.
كشف «أبوطار»، أن قطاع زراعة الزيتون فى شمال سيناء يواجه تحديات مرتبطة بالتغيرات المناخية التى أثرت على إنتاجية الأشجار خلال السنوات القليلة الماضية، متوقعاً أن تتأقلم الأشجار تدريجياً مع الظروف المناخية خلال الفترة المقبلة.
وطالب الحكومة بزيادة الاهتمام بقطاع زيت الزيتون من خلال تنظيم عمل المعاصر، وفرض معايير صارمة للجودة والنظافة ومواعيد العصر، إلى جانب دعم المزارعين، وتشديد الرقابة على المنتجات منخفضة الجودة.
كما دعا إلى فرض رسوم حماية على واردات زيت الزيتون منخفضة السعر، بما يسهم فى حماية المنتج المحلى وتعزيز قدرته التنافسية، مؤكداً أن وجود إطار تنظيمى قوى للقطاع سيساعد فى رفع جودة زيت الزيتون المصرى، وتعزيز حضوره فى الأسواق العالمية.
وأكد أن هدف الشركة لا يقتصر على تحقيق الربحية، بل يتجاوز ذلك إلى المساهمة فى تعزيز مكانة المنتجات الزراعية المصرية عالمياً، من خلال تقديم زيت زيتون عالى الجودة يحمل شعار «صُنع فى مصر ومن أرض سيناء».







