حذر محللو “جيه بي مورجان” من خطر تجاوز سعر برميل النفط حاجز 150 دولاراً في حال استمرار تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز حتى منتصف شهر مايو المقبل.
وأوضح محللو البنك في مذكرة صدرت اليوم الخميس، أن السيناريو الأساسي يفترض حل مشكلة الملاحة في المضيق عبر المفاوضات بعد فترة من ضغط الإمدادات وانخفاض المخزونات.
وفي ظل هذا السيناريو، من المتوقع أن تبقى أسعار النفط مرتفعة فوق 100 دولار للبرميل خلال الربع الثاني من العام، قبل أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في النصف الثاني.
وأضافت المذكرة أنه في سيناريوهات أخرى، قد يرتفع سعر النفط إلى ما بين 120 و130 دولاراً للبرميل على المدى القريب.
وأشارت إلى أن حجم ومدة أي ارتفاع مفاجئ في الأسعار سيكونان عاملين حاسمين في تحديد مدى حدة الصدمة الاقتصادية الكلية الأوسع نطاقاً المتوقعة، مما يزيد من خطر انخفاض الطلب واحتمال حدوث ركود اقتصادي إذا استمرت الأزمة.







