قال محافظ البنك المركزي الفرنسي، “فرانسوا فيليروي دي جالو” إن الخطوة التالية للبنك المركزي الأوروبي ستكون على الأرجح رفعاً لأسعار الفائدة.
وأوضح “دي جالو”، الذي يشغل أيضاً عضوية مجلس محافظي المركزي الأوروبي، أنه لا يزال من المبكر تحديد الموعد الدقيق لذلك في ظل استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وبالرغم من تأكيده على أن التضخم الأساسي لا يزال تحت السيطرة، إلا أنه حذر في خطاب ألقاه اليوم الخميس من أن استمرار ارتفاع التضخم قد يدفع العمال للمطالبة بأجور أعلى مما يضطر الشركات لرفع أسعارها، مشدداً على ضرورة بقاء البنك يقظاً تجاه مؤشرات ارتفاع توقعات التضخم.
وعلى صعيد آخر، حذر “فابيو بانيتا”، عضو المركزي الأوروبي، من أن التوترات الراهنة في أسواق الطاقة الناتجة عن الحرب تثير قلقاً بالغاً بشأن تداعياتها المحتملة على الاستقرار المالي.
وأوضح أن التغير في ميزان المخاطر قد يؤدي إلى ضغوط على السندات الحكومية، لاسيما في الاقتصادات التي تعاني من ارتفاع الدين مثل إيطاليا، مشيراً إلى وجود مؤشرات فعلية على هذا الاتجاه مثل ارتفاع قيمة الدولار والضغوط على أسعار الفائدة طويلة الأجل وخروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.







