ارتفعت صادرات الصناعات الغذائية خلال أول شهرين من العام الجارى بنسبة 1%، لتصل إلى نحو 1.073 مليار دولار، مقارنة بـ 1.063 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
قال محمود بزان، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، إن صادرات القطاع حققت أداءً إيجابيًا خلال أول شهرين من العام، لتواصل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز محركات الصادرات غير البترولية، رغم التحديات المرتبطة بالظروف الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد.
أضاف، إن هذا الأداء يعكس قدرة القطاع على الحفاظ على استقراره في ظل بيئة دولية معقدة، تتسم بتقلبات لوجستية وتوترات جيوسياسية.
وعلى مستوى الأداء الشهري، شهد شهر يناير تراجعًا محدودًا بنسبة 0.4% مسجلًا 529 مليون دولار، مقابل 531 مليون دولار في يناير 2025، فيما عاودت الصادرات الارتفاع خلال فبراير لتسجل 544 مليون دولار، مقارنة بـ532 مليون دولار في الشهر ذاته من العام الماضي، بنمو 2.3%.
لفت بزان إلى أن الدول العربية تصدرت قائمة الأسواق المستوردة للصناعات الغذائية المصرية، بإجمالي 538 مليون دولار، تمثل 50% من إجمالي الصادرات، رغم تراجعها بنسبة 7%.
وجاء الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية بصادرات بلغت 207 ملايين دولار بنمو 15%، فيما حققت الصادرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية نموًا قويًا بنسبة 22% لتسجل 72 مليون دولار، ما يعكس تزايد الطلب على المنتجات الغذائية المصرية ذات القيمة المضافة.
وعلى صعيد الأسواق الفردية، احتفظت المملكة العربية السعودية بالمركز الأول كأكبر مستورد، بقيمة 103 ملايين دولار بنمو 12%، تلتها الولايات المتحدة، ثم السودان التي سجلت تراجعًا بنسبة 22%. في المقابل، برزت أسواق مثل المملكة المتحدة وكينيا كمحركات نمو قوية، بمعدلات بلغت 82% و40% على التوالي.
أشار بزان إلى أن مركزات المشروبات تصدرت قائمة الصادرات بقيمة 104 ملايين دولار، تلتها الفراولة المجمدة بـ99 مليون دولار، كما سجلت الشيكولاتة ومنتجات الكاكاو نموًا لافتًا بنسبة 83%، في مؤشر على تنامي الطلب على المنتجات المصنعة عالية القيمة، وفي المقابل، تراجعت صادرات بعض السلع الأساسية، أبرزها السكر والدقيق، نتيجة عوامل تنظيمية وسوقية.








