Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    غدًا.. “النواب” يستعرض الإجراءات الحكومية لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية

    مصر تبحث مع "الأفريقي للتنمية" إنشاء آلية لإتاحة تمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية

    مصر تبحث مع “الأفريقي للتنمية” إنشاء آلية لإتاحة تمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية

    البنك الإفريقي للتنمية

    مصر تحصل على قرض مشترك من «الإفريقى للتنمية» بقيمة 140 مليون دولار

    الاقتصاد المصرى

    مصر تقترب من المعايير العالمية فى شفافية الموازنة

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    غدًا.. “النواب” يستعرض الإجراءات الحكومية لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية

    مصر تبحث مع "الأفريقي للتنمية" إنشاء آلية لإتاحة تمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية

    مصر تبحث مع “الأفريقي للتنمية” إنشاء آلية لإتاحة تمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية

    البنك الإفريقي للتنمية

    مصر تحصل على قرض مشترك من «الإفريقى للتنمية» بقيمة 140 مليون دولار

    الاقتصاد المصرى

    مصر تقترب من المعايير العالمية فى شفافية الموازنة

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تحذر من تخزين النفط أو المبالغة بدعم أسعار الوقود

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 21 أبريل 2026
صندوق النقد الدولى

صندوق النقد الدولى

سلطت اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين التى عقدت في واشنطن، الضوء على آفاق الاقتصاد العالمي نتيجة تفاقم صدمات أسعار الطاقة والإمدادات نتيجة الأحداث الجيوسياسية ، وأظهرت سيطرة تفاؤل حذر على المشاركين بالاجتماعات مع ظهور مؤشرات على احتمال إعادة فتح إيران لمضيق “هرمز” واستئناف تدفقات النفط والغاز والأسمدة وسلع أخرى.

وذكرت صحيفة “بيزنس تايمز” الاقتصادية الأمريكية أن وقوع هجمات جديدة على سفن الشحن قلصت حالة التفاؤل، لكن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تعهدا بتقديم تمويلات جديدة تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار لدعم الدول النامية الأكثر تضررًا من صدمة أسعار الطاقة، كما أعلنا استئناف التواصل مع الحكومة الفنزويلية بعد توقف دام سبع سنوات.

موضوعات متعلقة

الشرق الأوسط يتصدر الأسواق الواعدة أمام الصادرات الأردنية بقيمة 2.1 مليار دولار

خطة عمل إيطالية كينية لمدة ثلاث سنوات وتوقيع اتفاقيات جديدة

هل تمتد صدمة التضخم في أمريكا بعد حرب إيران؟

وحذرت المؤسستان الدول من تخزين النفط أو المبالغة في تقديم دعم واسع وغير موجه لأسعار الوقود، لكن في النهاية لم يكن أمامهما سوى متابعة التصريحات الصادرة من طهران وواشنطن.

وقال الخبير الاقتصادي جوش ليبسكي: “في الواقع، بعض أهم القرارات المؤثرة على الاقتصاد العالمي لا تُتخذ هنا، أهم تطور في الاقتصاد العالمي حدث بين الولايات المتحدة وإيران، نأمل أن يكون إيجابيًا، وسننتظر لنرى”.

وبمجرد أن أصدر صندوق النقد الدولي خفضًا طفيفًا لتوقعات النمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1% في أكثر السيناريوهات تفاؤلًا من بين 3 سيناريوهات، أشار إلى أن هذه التقديرات أصبحت بالفعل قديمة، وأن الاقتصاد العالمي يتجه نحو سيناريو أكثر سلبية بنمو يبلغ 2.5% فقط، حيث أوضح تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الأخير للصندوق أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في نهاية فبراير، كان الاقتصاد العالمي قد بدأ للتو التعافي من صدمة العام الماضي الناتجة عن موجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شركاء تجاريين عالميين، وتراجعت حدة النقاشات حول التوترات التجارية في اجتماعات هذا العام، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية، رغم تعهد وزراء مالية مجموعة السبع بمواصلة الضغط على روسيا.

لكن سلسلة الصدمات المتواصلة التي بدأت مع جائحة كوفيد-19 في 2020 ثم حرب أوكرانيا في 2022، جعلت الدول تدرك أن الولايات المتحدة لم تعد “القائد” للنظام الدولي ولن تقدم بالضرورة الحلول، بحسب ليبسكي.

وفي هذا السياق، أطلق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مبادرة تدعو دول مجموعة العشرين وصندوق النقد والبنك الدوليين إلى اتخاذ إجراءات منسقة لضمان توفر الأسمدة بشكل كافٍ، في ظل اضطرابات الإمدادات من دول الخليج، إلا أن مرور 7 أسابيع على بدء الحرب يعني أن هذه الجهود لن تخفف كثيرًا من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بالنسبة للمزارعين الذين يباشرون زراعة محاصيل الربيع في نصف الكرة الشمالي.

وقال كيفن شيكا أوراما، كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الأفريقي، إن أزمة الشرق الأوسط تمنح الدول الإفريقية دافعًا جديدًا لتعميق التجارة الإقليمية وتعزيز الروابط الاقتصادية، والعمل على مصادر طاقة بديلة، وتوسيع القواعد الضريبية المحلية، والاستفادة من احتياطيات الغاز الطبيعي الكبيرة، مضيفًا: “التوترات الجيوسياسية أصبحت الوضع الطبيعي الجديد، وعدم اليقين في السياسات أصبح أمرًا مؤكدًا”.

وأعرب وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية ومسؤولون آخرون عن استيائهم من تعرضهم لأزمة اقتصادية جديدة نتيجة حرب إيران، وقال مسؤول مالي كبير شارك في الاجتماعات إن مسؤولين، خاصة من أوروبا، وجهوا رسالة واضحة خلف الأبواب المغلقة إلى الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ إجراءات لإعادة فتح المضيق، بينما جاءت التصريحات العلنية أكثر دبلوماسية.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور: “عقدة هذا الصراع هي مضيق هرمز. نحن بحاجة إلى فتحه، ولكن ليس بأي ثمن. لا أريد أن أدفع دولارًا للمرور عبر مضيق هرمز”.

ومن جانبها، قالت ريتسيليتسوي أديلايد ماتلانيان، وزيرة المالية والتخطيط التنموي في ليسوتو، إن الصدمات المتتالية، بما في ذلك هذه الحرب، أربكت خطط الاقتصادات النامية، مضيفة: “لا يكاد يكون لديك وقت لالتقاط الأنفاس. بالنسبة لاقتصادات صغيرة ومفتوحة وضعيفة مثل ليسوتو، تفرض هذه الصدمات ضغوطًا استثنائية على المالية العامة والأسعار وكل شيء”.

وأوضحت أن إدارة الدين أصبحت أكثر تعقيدًا، وأن التوترات “فرضت علينا إعادة التفكير في السياسات والتعامل بشكل مختلف”، مضيفة: “من المحبط التعامل مع هذا الوضع”.

وبالنسبة لتايلاند، وهي دولة مستوردة صافية للطاقة وستستضيف الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في أكتوبر، قال نائب رئيس الوزراء إكنيتي نيتيثانبراباس إن آثار تدمير البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج ستبقي الأسعار مرتفعة لفترة طويلة.

لكنه أشار إلى أن الأزمة تمثل فرصة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز دور الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية، على عكس توجهات ترامب في مجال الطاقة، قائلًا:”نحتاج إلى الالتزام بالتحول لمساعدة الناس على التكيف مع عالم جديد أكثر انقسامًا وأسعار نفط مرتفعة”.

الوسوم: البنك الدولىصندوق النقد الدولى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“Keller Williams” تمنح حق الامتياز الحصري لعلامتها في مصر بالشراكة مع Red

موضوعات متعلقة

التبادل التجارى
الاقتصاد العالمى

الشرق الأوسط يتصدر الأسواق الواعدة أمام الصادرات الأردنية بقيمة 2.1 مليار دولار

الثلاثاء 21 أبريل 2026
Screenshot ٢٠٢٦٠٤٢٠ ٢٣٥٧٥٩ Gallery
الاقتصاد العالمى

خطة عمل إيطالية كينية لمدة ثلاث سنوات وتوقيع اتفاقيات جديدة

الثلاثاء 21 أبريل 2026
كريستالينا جورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي
الاقتصاد العالمى

هل تمتد صدمة التضخم في أمريكا بعد حرب إيران؟

الإثنين 20 أبريل 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.