قال إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن صناديق الاستثمار في الذهب شهدت نمواً ملحوظاً منذ تأسيسها خاصة من الشباب والذين يمثلون نحو 80% من إجمالي مستثمرين تلك الصناديق.
وأوضح أن تعزيز الوعي المالي بين طلاب المدارس أصبح ضرورة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة، مؤكدًا أن الثقافة المالية لم تعد رفاهية، بل أحد أهم أدوات بناء مجتمع اقتصادي أكثر استدامة.
وأضاف عزام أن المبادرة تستهدف تمكين طلاب المدارس المصرية باعتبارهم نواة المستقبل الاقتصادي، من خلال تزويدهم بالمهارات التحليلية والمالية اللازمة للتعامل مع الأسواق.
وأوضح أن الاستفادة من الخبرات الدولية، خاصة الفلسفة اليابانية في الإدارة والتحليل المالي، تمثل عنصرًا مهمًا في نجاح المبادرة، بما يدعم بناء جيل أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية.
وأكد أن برامج التوعية والتعليم المالي أسهمت في تغيير نظرة المجتمع تجاه الاستثمار، وتحويله من نشاط قائم على المضاربة إلى وسيلة استثمارية تعتمد على المعرفة والتحليل والانضباط المالي.








