قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، إن محطة الطاقة الشمسية بالمتحف تمثل المرحلة الأولى من خطة التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
أوضح فى كلمته على هامش مؤتمر صحفي خلال تدشين محطة الطاقة الشمسية بالمتحف، أنها توفر حاليًا نحو 12% من احتياجات المتحف من الكهرباء بقدرة تصل إلى 1 ميجاوات.
وأضاف غنيم أن المرحلة الثانية من المشروع جارٍ تنفيذها حاليًا، وتستهدف رفع مساهمة الطاقة الشمسية إلى 25% من إجمالي استهلاك الكهرباء، من خلال إضافة قدرات جديدة، بما يعزز من كفاءة استخدام الطاقة داخل أحد أهم المشروعات التاريخية في مصر.
وأوضح أن الجانب الياباني يتولى تمويل مشروع محطة الطاقة الشمسية بشكل مستقل، خارج إطار قرض الوكالة اليابانية للتعاون الدولي المخصص لتمويل إنشاء المتحف.
وعلى صعيد حركة السياحة، أشار غنيم إلى أن التوترات والحروب الإقليمية أثرت بشكل نسبي على معدلات الزيارة للمتحف، إلا أن الأعداد لا تزال عند مستويات جيدة، خاصة مع الزيادة الملحوظة في نسبة السائحين الأجانب.
وكشف عن أن متوسط عدد الزائرين يوميًا يتراوح حاليًا بين 10 إلى 12 ألف زائر، مقارنة بنحو 15 ألف زائر يوميًا خلال الفترات السابقة، وهو ما يمثل تراجعًا طفيفًا في أعداد الزوار.
وأكد أن المتحف يشهد تنوعًا كبيرًا في جنسيات الزائرين، تشمل اليابانيين والصينيين والهنود والأمريكيين، إلى جانب جنسيات أخرى، بما يعكس مكانة المتحف كوجهة سياحية عالمية.
ولفت إلى أن نسبة الزوار الأجانب ارتفعت إلى 75% من إجمالي عدد الزائرين، مقارنة بـ65% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الافتتاح، فيما تمثل نسبة الزوار المصريين النسبة المتبقية.
وأشار غنيم إلى أن المتحف يستهدف استقبال نحو 6 ملايين زائر سنويًا، موضحًا أن وتيرة تحقيق هذا المستهدف كانت منتظمة منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، قبل أن تتأثر نسبيًا نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية.








