قالت “طيران الإمارات” إنها حققت أرباحاً صافية قياسية خلال العام المالي المنتهي في مارس، رغم تداعيات الحرب على إيران واضطرابات قطاع الطيران في المنطقة، مدعومة بقوة الطلب على السفر خلال معظم فترات العام.
وذكرت الشركة التي تعد الناقل الرسمي لإمارة دبي، أن أرباحها بعد الضرائب ارتفعت إلى 5.4 مليار دولار خلال 12 شهراً حتى نهاية مارس، مقارنة مع 5.2 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
وعوض ارتفاع العائد على الراكب لكل كيلومتر الانخفاض الطفيف في عدد المسافرين، الذي بلغ 53.2 مليون راكب خلال العام المالي.
وكان “مطار دبي الدولي” قد أعلن عن تراجع حاد في حركة المسافرين خلال شهر مارس بانخفاض نسبته 65.7% على أساس سنوي.
كما سجلت مجموعة الإمارات، الشركة الأم، إيرادات قياسية بلغت 41 مليار دولار، بنمو 3% مقارنة بالعام المالي السابق. وأعلنت المجموعة توزيع 3.5 مليار درهم لصالح مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، المالكة للمجموعة، وفق بيان صادر عن الشركة اليوم الخميس.
تداعيات الحرب تضغط على القطاع
تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، في اضطرابات واسعة بقطاع الطيران، شملت إغلاقات مؤقتة للمجال الجوي في عدة دول بالمنطقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود، ما أدى إلى أكبر أزمة يشهدها السفر الجوي منذ جائحة كورونا.
ورغم استمرار شركات الطيران الخليجية في استعادة طاقتها التشغيلية تدريجياً، فإنها لا تزال تعمل دون مستويات ما قبل الحرب، وسط استمرار الضبابية بشأن استقرار وقف إطلاق النار.







