بحث خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد شركة سيمكس العالمية المالكة لـ”أسمنت أسيوط”، رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية، بجانب آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، تم استعراض جهود الشركة لتحقيق مبادئ الاستدامة من خلال تقليل الأثر الكربوني في الصناعة، وذلك في إطار خطة الشركة لتكون حيادية الكربون بحلول عام 2050.
واستعرض الاجتماع أيضاً أنشطة مصنع الشركة في صعيد مصر لإنتاج الأسمنت والكلينكر، والتي بدأ نشاطه منذ 27 عاماً، وكذا أنشطة الشركة الخاصة بمعالجة المخلفات لتحويلها إلى وقود بديل (RDF) لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب إنتاج منتجات صديقة للبيئة.
وأكد هاشم أن وزارة الصناعة تدعم كافة الجهود التي تبذلها الشركات لتقليل الاعتماد على الشبكة القومية للطاقة وتقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة، سواء من خلال تبني تكنولوجيات حديثة والابتكار في التصنيع، أو ترشيد استهلاك الطاقة والاعتماد على الوقود البديل، بما يسهم في تعزيز صادرات الشركة لأسواق الاتحاد الأوروبي، من خلال التوافق مع معايير آلية تعديل الحدود الكربونية (CBAM).
وأكد أهمية زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة لتلبية احتياجات السوق المحلية، ومواكبة حركة النهضة العمرانية والمشروعات القومية، إلى جانب الطلب المتزايد من الأسواق المجاورة على الأسمنت ومنتجاته، مشيراً إلى ضرورة تركيز الشركة على التوسع في الصناعات المغذية للأسمنت لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.
ومن جانبه، أكد أنطونيو دياز، رئيس شركة سيمكس مصر والإمارات العربية المتحدة، أن مصر تُعد سوقاً استراتيجياً، حيث تحرص الشركة على مواءمة عملياتها مع الأولويات الوطنية لتعزيز الصناعة المستدامة، لافتاً إلى أن التزام الشركة بتوفير حلول بناء متطورة ومنخفضة الكربون يدعم الاقتصاد المصري.








