Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    الأجانب يترقبون «إشارة الثقة» قبل العودة لأدوات الدين المصرية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يؤكد عمق الشراكة بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادى

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي”: اضطراب الاقتصاد العالمي يجعل إصلاح النظام المالي ضرورة حتمية

    44.7 مليار جنيه مشروع موازنة بنك ناصر 2026-2027

    44.7 مليار جنيه مشروع موازنة بنك ناصر 2026-2027

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    الأجانب يترقبون «إشارة الثقة» قبل العودة لأدوات الدين المصرية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يؤكد عمق الشراكة بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادى

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي”: اضطراب الاقتصاد العالمي يجعل إصلاح النظام المالي ضرورة حتمية

    44.7 مليار جنيه مشروع موازنة بنك ناصر 2026-2027

    44.7 مليار جنيه مشروع موازنة بنك ناصر 2026-2027

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

هل أصبحت كفاءة الفحص الضريبى عنصرًا مؤثرًا فى جذب الاستثمارات؟

مقترحات بتوسيع الفحص بالعينة وتعديل التشريع وإخضاع الإدارة لمنظومة ذكية

كتب : عبد الرحمن الهادي
الثلاثاء 12 مايو 2026
مصلحة الضرائب

مصلحة الضرائب

تصاعدت انتقادات ممولين وخبراء ضرائب لمنظومة الفحص الحالية، فى ظل تزايد الشكاوى من التقديرات الجزافية التى تصدرها بعض المأموريات قبل سقوط الملفات بالتقادم، وسط مطالبات بإصلاحات تشريعية وتكنولوجية عاجلة لضمان عدالة الفحص وتقليل النزاعات الضريبية.

وحذر خبراء تحدثوا لـ«البورصة» من استمرار تراكم الملفات وضعف كفاءة منظومة الفحص الإلكتروني، مؤكدين أن الحل لا يكمن فى التقديرات السريعة أو المعالجات المؤقتة، وإنما فى تبنى نظام فحص ذكى قائم على تحليل المخاطر والبيانات، مع إعادة هيكلة منظومة SAP وتخفيف الأعباء الناتجة عن تأخر المصلحة فى إنهاء الفحص.

موضوعات متعلقة

الذهب والأسهم يقودان موجة النمو الجديدة فى صناعة صناديق الاستثمار

رئيس التنمية الصناعية: صادرات الألومنيوم والزجاج تتجاوز 1.3 مليار دولار

“EPEA” تطرح توصيات لتعزيز الاستثمار المباشر وجذب السيولة المحلية والأجنبية

جنيدى: تقديرات تجاوزت نصف مليار جنيه انتهت إلى أقل من 5 ملايين

قال محمد جنيدي، رئيس مجموعة «جى إم سي» للاستثمارات الصناعية والتجارية والمالية، إن التقديرات الجزافية ما زالت تمثل أزمة مزمنة تواجه المستثمرين والشركات، مشيرًا إلى أنه خاض بنفسه عشرات النزاعات الضريبية على مدار السنوات الماضية بسبب مطالبات وصفها بأنها «تقديرية وغير دقيقة».

وأوضح جنيدي، فى تصريحات لـ«البورصة»، أن إجمالى التقديرات الجزافية التى واجهها فى عدد من القضايا تجاوز نصف مليار جنيه، بينما انتهت الأحكام والتسويات النهائية إلى مطالبات لم تتجاوز 5 ملايين جنيه فقط، بما يعادل نحو 1% من القيمة الأصلية للمطالبات.

وأضاف أن عدد القضايا المرتبطة بتلك التقديرات بلغ ما بين 17 و20 قضية، مؤكدًا أنه حصل على أحكام لصالحه فى معظمها، من بينها قضية استمرت نحو 17 عامًا، وتضمنت مطالبة ضريبية بقيمة 55 مليون جنيه قبل أن تنتهى دون أى مستحقات فعلية عليه.

وأشار إلى أن التقديرات الجزافية تتكرر بصورة شبه سنوية، خاصة قبل انتهاء فترات التقادم، موضحًا أن بعض المأموريات تلجأ إلى إصدار تقديرات سريعة ومبالغ فيها قبل انتهاء المدة القانونية، بما يفتح الباب أمام نزاعات قضائية طويلة الأمد بين المستثمرين والإدارة الضريبية.

وأكد جنيدى أن الأزمة لا تتعلق بحجم التقديرات، وإنما أيضًا بغياب المحاسبة للمسؤولين عن إصدار تقديرات خاطئة أو غير مستندة إلى فحص فعلي، مطالبًا بإعادة تأهيل العاملين داخل الجهاز الضريبى وتطوير منظومة الفحص بما يحقق التوازن بين حقوق الدولة والممولين.

وحذر من أن استمرار الممارسات الحالية ينعكس سلبًا على مناخ الاستثمار، إذ إن الضغوط والتقديرات غير الواقعية قد تؤدى إلى إضعاف النشاط الإنتاجى وتقليص قدرة الشركات على التوسع والاستمرار.

قال صالح رويشد، رئيس قطاع الضرائب بمكتب «كى بى إم جى – حازم حسن»، إن الفحص التقديرى مازال يمثل أحد أبرز التحديات التى تواجه الممولين، رغم توجهات وزارة المالية ومصلحة الضرائب نحو تقليل النزاعات الضريبية وتحقيق تسويات أكثر استقرارًا.

وأوضح أن من أبرز أسباب اتساع نطاق الفحص التقديرى عدم تطبيق نظام الفحص بالعينة داخل المراكز الضريبية لسنوات، ما أدى إلى فحص جميع الملفات دون استثناء، قبل أن تبدأ المصلحة اعتبارًا من عام 2023

فى تطبيق هذا النظام على نحو 85% من الملفات بالمراكز الضريبية، مشيرًا إلى أن تطبيقه كان من الأفضل أن يبدأ منذ صدور قانون الإجراءات الضريبية عام 2020.

وأضاف أن الممول يواجه عددًا كبيرًا من الفحوصات المتزامنة، تشمل ضريبة الدخل، والقيمة المضافة، ورسم التنمية، وفحص الخصم تحت حساب الضريبة، وهو ما يصعب معه إنهاء جميع مراحل الفحص خلال عام مالى واحد، خاصة مع استمرار الالتزامات الدورية الخاصة بتقديم الإقرارات الشهرية والربع سنوية والسنوية.

وأشار إلى أن الفحص عبر المنظومة الإلكترونية يتطلب رفع جميع المستندات بصورة تفصيلية وحصرية، بما يمثل عبئًا إضافيًا على الشركات والممولين، لافتًا إلى أن نقص الكوادر البشرية المدربة يحد من قدرة فرق الفحص على إنهاء الملفات بكفاءة والوصول إلى اتفاقات مباشرة مع الممولين، بما يدفع كثيرًا من الحالات إلى الطعن والإحالة للجان الداخلية.

وأكد رويشد أن التزام مأمورى الفحص بمعدلات أداء شهرية مرتبطة بالحوافز يؤدى أحيانًا إلى التركيز على سرعة الإنجاز على حساب جودة الفحص، إلى جانب تحميل فرق الفحص أعباء إضافية تتعلق بإدراج وتسوية السدادات الخاصة بالممولين داخل نماذج الفحص، موضحًا أن أى خطأ أو نقص فى تسجيل السدادات يدفع الممول إلى تقديم طلبات تسوية قد تستغرق سنوات لإنهائها.

وأضاف أن الفحص التقديرى يتعارض مع رؤية وزارة المالية الهادفة إلى تسوية المنازعات الضريبية، لأنه يخلق نزاعات جديدة تمتد لسنوات، ويؤدى إلى غياب موقف ضريبى واضح للشركات، بما قد يؤثر على فرص الاستحواذ عليها أو التوسع الاستثمارى من خلالها.

ودعا رويشد إلى التوسع فى تطبيق نظام الفحص بالعينة داخل المراكز الضريبية، مع خفض حجم العينة تدريجيًا إلى 50% أو أقل، وعدم قصر التطبيق على شركات الأموال، وإنما تعميمه على مختلف أنواع الفحوصات الضريبية، خاصة ضريبة القيمة المضافة.

كما طالب بإيجاد حلول تقنية وتشريعية داخل المنظومة الضريبية الإلكترونية تسمح بإعادة الفحص فى الحالات التقديرية، بما يمنح الممول فرصة لإجراء فحص فعلى وتحقيق قدر أكبر من العدالة واليقين الضريبي.

نصر: استمرار وتيرة الفحص الحالية قد يرحّل الأزمة لسنوات

قال حسام نصر، رئيس لجنة الضرائب بغرفة التجارة الأمريكية، إن قانون الإجراءات الضريبية الجديد ألغى عمليًا ما يُعرف بـ«الفحص التقديري»، مؤكدًا أن آلية الفحص الحالية تقوم على مراجعة الإيرادات والمصروفات بندًا بندًا للوصول إلى نتيجة نهائية، إلا أن التطبيق العملى يشهد -بحسب وصفه- نوعًا من «المزج» بين الفحص الفعلى والتقديري.

وأوضح أن المصلحة باتت تُصدر نماذج فحص للممولين بشكل شبه شامل، لافتًا إلى أنه فى حال عدم صدور نموذج عن سنة معينة وسقوطها بالتقادم، لا يحق لمصلحة الضرائب المطالبة بأى فروق عنها، وهو ما قد يُعرّض المأمور للمساءلة بدعوى إهدار حق الدولة حال عدم الفحص فى التوقيتات المحددة.

وأشار إلى أن بعض حالات الفحص الأخيرة اعتمدت على تقديرات جزافية نتيجة ضيق الوقت وتراكم الملفات، بدلًا من إجراء فحص ميدانى كامل يشمل مراجعة الميزانيات والمستندات، معتبرًا أن ذلك ينتج تقديرات غير دقيقة تفتقر إلى أسس واضحة، خاصة فى بنود مثل المصروفات، والإهلاكات، والتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة.

وأضاف أن المأمور فى هذه الحالات قد يلجأ إلى رفض نسب متفاوتة من المصروفات بشكل تقديري، تتراوح بين 20% و50%، دون تسبيب كافٍ، بما يثير إشكالية تتعلق بعدالة الفحص وشفافيته، حتى وإن كانت القيم محل النزاع أقل من السابق.

ولفت نصر إلى وجود تحديات تشغيلية فى منظومة الفحص الإلكتروني، موضحًا أن بعض المأمورين يضطرون لاستخدام وسائل غير رسمية، مثل البريد الإلكترونى الشخصي، لتبادل المستندات، نتيجة صعوبة استخدام النظام الإلكترونى أو محدودية كفاءته، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بسرية البيانات وأمنها.

وأكد أن المنظومة الضريبية الرقمية حققت نجاحات ملحوظة فى ملفات مثل الإقرارات الإلكترونية والفاتورة الإلكترونية، إلا أن منظومة الفحص لاتزال بحاجة إلى تطوير جوهري، سواء على مستوى كفاءة التشغيل أو وضوح المعايير، بما يضمن تحقيق العدالة الضريبية وتخفيف الأعباء عن الممولين.

وشدد على ضرورة وجود مؤشرات وإحصاءات دقيقة لدى المصلحة بشأن معدلات الفحص والطاقة الاستيعابية، لتفادى تراكم الملفات وترحيلها من سنة لأخرى، محذرًا من أن استمرار وتيرة الفحص الحالية قد يؤدى إلى امتداد الأزمة لسنوات مقبلة.

عبدالهادى: يجب إعفاء الممول من فوائد التأخير إذا تأخرت المصلحة فى البت

قال عبدالرسول عبدالهادي، عضو مجلس إدارة جمعية الضرائب المصرية، إن التقديرات الجزافية وملفات التقادم أصبحت «مشهدًا سنويًا متكررًا» داخل مصلحة الضرائب، مشيرًا إلى أن الممولين فوجئوا خلال الأيام الأخيرة من أبريل بإرسال نماذج 19 ضرائب بصورة جماعية «درءًا للتقادم» عن سنوات 2021، دون إجراء فحص فعلى للملفات.

وأوضح أن الأزمة ليست جديدة، لافتًا إلى أنه سبق إثارتها مرارًا مع وزراء المالية الحاليين والسابقين، لكن الرد كان دائمًا أن المصلحة تمر بفترة انتقالية، بالتوازى مع تراكم الملفات دون حلول جذرية.

وأضاف أن ما يحدث يمثل تحميلًا غير عادل للممول نتيجة تأخر المصلحة فى الفحص، رغم أن القانون ينص على الفحص بالعينة للحالات الدفترية، وكان من المفترض أن يتم الفحص سنويًا وفى توقيت مناسب، وليس قبل سقوط الحق بالتقادم بأيام قليلة.

وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على مأموريات الاستثمار، بل تمتد أيضًا إلى مركزى كبار الممولين، معتبرًا أن مركز «كبار ممولين 2» يضم آلاف الملفات المتراكمة.

وانتقد عبدالهادى استمرار احتساب مقابل التأخير على الممولين رغم أن سبب التأخير يرجع إلى المصلحة نفسها، مطالبًا بتعديل تشريعى يقضى بإلغاء مقابل التأخير إذا لم تقم المأمورية بإخطار الممول خلال سنة من تقديم الإقرار، استنادًا إلى المادة 229 من القانون المدني.

كما كشف عن مشكلات فنية داخل منظومة SAP المستخدمة بالمصلحة، موضحًا أنها لا تمنح اللجان الداخلية صلاحية إعادة الفحص، ما يضطر الممول إلى الانتظار حتى عرض النزاع على لجان الطعن، وهو ما قد يستغرق سنوات.

وأضاف أن المنظومة لا تسمح أيضًا بالاتفاق الجزئى بين الممول والمأمورية، بحيث يتم الاتفاق على بعض نقاط الخلاف وإحالة الباقى إلى الطعن، إذ يفرض النظام الحالى إما «قبولًا كاملًا أو رفضًا كاملًا».

وانتقد كذلك عدم التزام بعض الجهات الحكومية نفسها بتطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية، مؤكدًا أن مصلحة الضرائب رفضت إصدار فاتورة إلكترونية لإحدى الشركات عند بيع مخلفات وأثاث وخردة لها، رغم اشتراط المصلحة على الممولين وجود الفواتير الإلكترونية لخصم التكاليف.

قال شريف شوقي، شريك ورئيس الخدمات الضريبية بشركة PwC مصر، إن تصاعد الجدل حول لجوء بعض مأموريات الضرائب إلى التقديرات الجزافية يرجع بالأساس إلى غياب منظومة رقمية متكاملة تعتمد على معايير واضحة ومؤشرات أداء محددة.

وأوضح أن اقتراب بعض الملفات من السقوط بالتقادم يدفع أحيانًا إلى إصدار ربط ضريبى سريع «دون أسس دقيقة» بهدف الحفاظ على الموقف القانوني، وهو ما ينتج تقديرات لا تستند إلى تحليل موضوعى لبيانات الممولين.

وأشار إلى أنه سبق التقدم بمقترح لتطوير منظومة الفحص يقوم على عدم الاعتماد على الفحص الشامل لكل الملفات، واستبداله بنظام ذكى قائم على تحليل البيانات، بحيث يتم الاستناد إلى نتائج السنوات السابقة ومؤشرات مثل نسبة الضريبة إلى الإيراد، وسلوك الممول، ومدى التزامه بالسداد.

وأضاف أن المنظومة المقترحة تعتمد على إدخال معايير أداء واضحة داخل النظام الإلكتروني، تتيح تصنيف الملفات وفق مستويات مخاطر: مرتفعة، ومتوسطة، ومنخفضة، بما يساعد على توجيه الفحص الميدانى فقط للحالات التى تستدعى ذلك، بدلًا من التوسع فى الفحص الجزافي.

وأكد أن النظام الرقمي، حال تفعيله بكفاءة، يمكنه إجراء الحسابات والمقارنات تلقائيًا، ورصد التغيرات غير الطبيعية فى بنود مثل المصروفات أو الإيرادات، بما يسمح بتحديد الحالات التى تتطلب تدخلًا بشريًا، مع الإبقاء على بقية الملفات ضمن النطاق الطبيعى للفحص.

ولفت إلى أن عدم استكمال هذا التوجه الرقمي، سواء من حيث تطوير قواعد البيانات أو ربطها وتغذيتها بشكل دقيق، أدى إلى الوضع الحالى الذى يشهد اعتراضات متزايدة من الممولين على نتائج الفحص، نتيجة غياب الأسس الواضحة.

وشدد شوقى على ضرورة تعزيز جاهزية المنظومة الضريبية، من خلال استكمال ميكنة الفحص وتطوير قاعدة بيانات مترابطة، إلى جانب إنشاء وحدة داخل النظام الإلكترونى تتولى تحليل البيانات وإدارة المخاطر، بما يضمن تحقيق العدالة الضريبية وتقليل النزاعات.

العادلى: توحيد المعايير والربط ضرورة لاستعادة الثقة

قال عبدالله العادلي، عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية للتشريع الضريبي، إن اختلاف أساليب الفحص من مأمورية إلى أخرى، بل وبين مراكز الممولين نفسها، يعكس غياب توحيد الإجراءات داخل مصلحة الضرائب المصرية.

وأوضح أن بعض المأموريات مازالت تصدر مطالبات بغرامات وفروق سبق إلغاؤها بقوانين وأحكام قضائية، بما يهدر وقت المصلحة والممولين فى نزاعات غير مبررة قانونيًا.

وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من المتأخرات الضريبية المعلنة يرتبط بتقديرات فردية وعمليات ربط تقديرى لا تعكس بالضرورة المراكز المالية الحقيقية للشركات، لافتًا إلى أن استمرار تكرار الفروق الضريبية ذاتها فى السنوات الجديدة، رغم وجود أحكام سابقة لصالح الشركات، يخلق حالة من عدم اليقين داخل مجتمع الأعمال.

وأضاف أن المنظومة الإلكترونية كان من المفترض أن تسهم فى تقليل الوقت والجهد وتحسين كفاءة الفحص، إلا أن الواقع العملى يشهد استمرار مطالبة الممولين بتقديم المستندات والتحليلات والبيانات نفسها ورقيًا رغم وجودها بالفعل على الأنظمة الإلكترونية التابعة للمصلحة.

كما أوضح أن بعض الإدارات تتعامل مع نتائج المنظومة الإلكترونية باعتبارها نهائية وغير قابلة للمراجعة، خاصة فيما يتعلق بحالات الفحص التقديرى الصادرة عبر أنظمة SAP، رغم أن هذه التقديرات تستند فى الأساس إلى بيانات ومدخلات بشرية قابلة للتعديل والمراجعة.

وأكد العادلى أن وزارة المالية تبذل جهودًا كبيرة عبر حزم التسهيلات الضريبية لتعزيز الثقة بين الممولين والإدارة الضريبية، لكن استمرار اختلاف التطبيق العملى بين المأموريات يضعف أثر تلك الإصلاحات على أرض الواقع.

وطالب بضرورة الاستفادة الفعلية من التكنولوجيا فى إدارة المخاطر الضريبية وتحليل البيانات بدلًا من تكرار الإجراءات التقليدية، إلى جانب توحيد معايير الفحص والربط على مستوى جميع المأموريات والمراكز الضريبية، بما يحقق العدالة الضريبية ويقلل من النزاعات مع مجتمع الأعمال.

وفى سياق متصل، حاولت «البورصة» التواصل مع عدد من المسئولين فى وزارة المالية ومصلحة الضرائب للحصول على تعقيب بشأن شكاوى الممولين وخبراء الضرائب من التقديرات الجزافية، إلا أنها لم تتلقَّ أى رد حتى كتابة هذه السطور.

الوسوم: الضرائب

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الأجانب يترقبون «إشارة الثقة» قبل العودة لأدوات الدين المصرية

موضوعات متعلقة

صناديق الاستثمار
استثمار وأعمال

الذهب والأسهم يقودان موجة النمو الجديدة فى صناعة صناديق الاستثمار

الثلاثاء 12 مايو 2026
رئيس التنمية الصناعية: صادرات الألومنيوم والزجاج تتجاوز 1.3 مليار دولار
استثمار وأعمال

رئيس التنمية الصناعية: صادرات الألومنيوم والزجاج تتجاوز 1.3 مليار دولار

الثلاثاء 12 مايو 2026
received 1323600769690700
استثمار وأعمال

“EPEA” تطرح توصيات لتعزيز الاستثمار المباشر وجذب السيولة المحلية والأجنبية

الثلاثاء 12 مايو 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.