شرف: أتوقع استمرار تفوق صناديق الدخل الثابت بدعم من تثبيت الفائدة
ارتفع صافي أصول صناديق الاستثمار، ليسجل 410.7 مليار جنيه، خلال الربع الأول 2026، بقيادة الذهب والأسهم، مقابل 316 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي.
وأظهر أول تقرير تصدره الهيئة العامة للرقابة المالية، عن أداء صناديق الاستثمار، العام الحالي، زيادة عددها إلى 187 صندوقًا مقارنة بـ172 صندوقًا بنهاية العام الماضى، في حين قفز عدد الوثائق إلى 31.4 مليار وثيقة مقابل 20.3 مليار وثيقة.
قال شادى شرف، مدير عام الاستثمار بشركة القاهرة كابيتال للاستثمارات المالية، إن صناعة صناديق الاستثمار شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، مدفوعة بزيادة جاذبية أدوات الاستثمار المختلفة وارتفاع العوائد على عدد من الأصول المالية.
أضاف أن صناديق المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب، كانت من أبرز الأدوات التى جذبت المستثمرين ، خصوصا مع القفزات الكبيرة فى أسعار المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا، مشيرًا إلى أن الصناديق وفرت وسيلة أكثر سهولة وأمانًا للاستثمار مقارنة بشراء الذهب بشكل مباشر.
وأظهرت بيانات “الرقابة المالية”، ارتفاع قيمة صافى أصول صناديق المعادن النفيسة من 5.1 مليار جنيه بنهاية 2025 إلى أكثر من 10 مليارات جنيه بنهاية مارس 2026، كما تصدرت قائمة الأعلى عائدًا خلال الربع الأول بمتوسط عائد بلغ 20.37%.
أشار شرف، إلى أن صناديق أدوات الدخل الثابت استفادت أيضًا من ارتفاع أسعار الفائدة خلال العامين الماضيين، ما أسهم فى تحقيق عوائد قوية عززت جاذبيتها لدى المستثمرين، لافتًا إلى أن الصناديق النقدية المقومة بالجنيه تصدرت السوق من حيث حجم الأصول بإجمالى 276.5 مليار جنيه.
وتوقع استمرار تفوق صناديق الدخل الثابت خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتجاه البنك المركزى إلى تثبيت أسعار الفائدة بعد بدء دورة التيسير النقدى.
حامد: استحقاق الشهادات مرتفعة العائد يضمن تدفقات نقدية جديدة للسوق
من جانبها، قالت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة الأصول، إن القفزة التى شهدتها أصول صناديق الاستثمار خلال الربع الأول، جاءت مدفوعة بشكل رئيسى بنمو صناديق المعادن النفيسة وصناديق الأسهم، فى ظل اتجاه المستثمرين نحو الأصول الاستثمارية بعد موجات التضخم الأخيرة.
أضافت أن صناديق الذهب استفادت من زيادة الوعى الاستثمارى وارتفاع الاهتمام بالذهب، موضحة أن السوق شهد توسعًا سريعًا فى هذا النوع من الصناديق بعد إطلاق منتجات جديدة مرتبطة بالمعدن.
وأظهرت بيانات “الرقابة المالية”، ارتفاع قيم أصول صناديق الأسهم إلى 56.4 مليار جنيه بنهاية الربع الأول ، لتأتى فى المرتبة الثانية بعد الصناديق النقدية من حيث حجم الأصول.
ورجحت حامد، أن يكون جزء كبير من نمو الصناديق مدفوعًا بتدفقات نقدية جديدة إلى سوق المال، خاصة مع استحقاق الشهادات الادخارية مرتفعة العائد واتجاه بعض المستثمرين لإعادة توجيه أموالهم نحو الأسهم وصناديق المعادن النفيسة.
أضافت أن صناديق الأسهم، ستكون من أكثر الأنواع القادرة على تحقيق نمو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تنوع الفرص الاستثمارية داخل البورصة المصرية.







