أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنّ الوزارة تركز على تسخير البحث العلمي لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاعات الإنتاجية والخدمية، من خلال تطوير منتجات مبتكرة، وزيادة كفاءة الإنتاج، وترشيد الموارد والطاقة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
وأشار إلى أنّ مشروع SEEDS، ضمن برنامج PRIMA الأوروبي، يعد مثالاً حياً للشراكة بين البحث العلمي وقطاع الأعمال، ويهدف إلى تعزيز استدامة سلاسل إمداد الحبوب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة 16 شريكاً من 7 دول متوسطية؛ لتعزيز الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.
كما استعرض الوزير أهم مبادرات الوزارة لدعم مجتمع الأعمال، ومنها: تمويل المشروعات البحثية والابتكارات التكنولوجية عبر برامج مثل RESPECT ومنح Step by Step للماجستير والدكتوراه، وتمكين الشركات الناشئة والتعاون بين القطاع الخاص والمراكز البحثية عبر شبكة مصر البحثية.
وجاءت من ضمن المبادرات أيضاً: دعم الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي من خلال مراكز بحثية متخصصة وبرامج حماية براءات الاختراع، والتعاون الدولي عبر برامج PRIMA وHorizon Europe، ما يتيح لمصر قيادة مشاريع بحثية دولية والاستفادة من التمويل الأوروبي الضخم.
وأشار الوزير إلى توقيع بروتوكول تعاون بين اتحاد الغرف التجارية والوزارة؛ لربط كل غرفة بالجامعات والمراكز البحثية بالمحافظات، بما يعزز الابتكار الصناعي والتنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.
وقال قنصوة: “إنّنا نسعى لاستثمار ثروة مصر من الباحثين والمراكز العلمية؛ لتقديم حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني”.







