تمكنت الإدارة المركزية للحجر الزراعى، ممثلة فى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، من فتح 16 سوقاً تصديرياً أمام صادرات الحاصلات الزراعية منذ بداية العام الحالى، بحسب ما كشفه الدكتور محمد المنسى، رئيس الحجر الزراعى لـ«البورصة».
أضاف «المنسى»، أن مصر واصلت جهودها لتوسيع صادراتها الزراعية خلال العام الحالى؛ إذ تم فتح 16 سوقاً للمنتجات الزراعية منذ بداية العام، موضحاً أن عدد الأسواق التى تم فتحها خلال العام الماضى بلغ 25 سوقاً، ما يعكس استمرار العمل المكثف لتعزيز تواجد المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية.
وأكد «المنسى»، أن الإدارة تعمل بشكل دائم على فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية، موضحاً أن هناك مفاوضات أولية مستمرة لعدد من الأسواق المهمة للعنب والموالح، من بينها الأرجنتين ونيوزيلندا فيما يخص العنب، وعدد من الدول الآسيوية مثل اليابان وفيتنام والفلبين بالنسبة للموالح.
وأوضح أن مراحل فتح الأسواق قد تتفاوت بين أسبوع واحد وعدة أشهر أو أكثر، حسب وجود أى معوقات فنية، مشدداً على أن العمل يتم بصورة مستمرة لتوسيع رقعة الصادرات المصرية.
وأشار إلى أن الإدارة المركزية للحجر الزراعى تتابع عن كثب كل مراحل التفاوض لضمان تسهيل دخول المنتجات المصرية للأسواق الدولية وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصديرية للموالح والعنب وغيرها من المحاصيل الاستراتيجية.
وارتفع حجم الصادرات الزراعية منذ بداية العام الحالى ليسجل نحو 3.7 مليون طن حتى بداية مايو، فى مؤشر يعكس استمرار قوة القطاع الزراعى وقدرته على التوسع فى الأسواق الخارجية، بحسب وزارة الزراعة واستطلاح الزراعة.
وتصدرت الموالح قائمة الصادرات الزراعية بإجمالى بلغ نحو 1.7 مليون طن، ما يعزز مكانة مصر كأحد أكبر مصدرى البرتقال عالمياً.
وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، الاثنين الماضي، فتح أسواق جديدة أمام صادرات البرتقال والعنب وشتلات الفراولة فى دول الأمريكتين.
قال «المنسى»، إن الأسواق الجديدة تشمل دولة بيرو، والتى تم فتح أسواقها أمام صادرات البرتقال المصرى، فضلاً عن دولة بنما، وستستقبل أسواقها صادرات العنب وشتلات الفراولة المصرية، بالإضافة إلى المكسيك، التى ستستورد شتلات الفراولة المصرية.
وأشار إلى أن الإدارة المركزية للحجر الزراعى تعكف حالياً على إنهاء الإجراءات التنفيذية الخاصة بتلك الأسواق تمهيداً لبدء التصدير؛ إذ تسلمت الوزارة الاشتراطات الفنية الرسمية من الدول المستوردة، وجارٍ العمل على تعميمها فى منشورات فنية وإبلاغ المصدرين بها للالتزام بالقواعد المنظمة لها.
وتأتى هذه الخطوات استكمالاً للطفرة الكبيرة التى يشهدها نفاذ المنتجات الزراعية المصرية إلى الأسواق العالمية؛ نظراً إلى تمتعها بالجودة العالية وتطبيق المعايير الدولية للصحة النباتية.
«أبوصدام»: قفزة كبيرة مع دخول البرتقال والعنب وشتلات الفراولة إلى الأمريكتين
وقال حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن دخول البرتقال والعنب وشتلات الفراولة لأول مرة إلى أسواق الأمريكتين خاصة المكسيك وبنما وبيرو، يمثل قفزة حقيقية للقطاع الزراعى فى ظل التوترات الجيوسياسية فى المنطقة التى أدت لتغيير أوضاع سلاسل الإمداد.
أضاف أن المساحات المزروعة بالبرتقال تبلغ حالياً 200 ألف فدان والعنب 100 ألف فدان، لافتاً إلى أن فتح أسواق جديدة من شأنه يسهم فى تشغيل العمالة الزراعية، ورفع دخول المزارعين وتعزيز تدفقات العملة الأجنبية بما يسهم فى خفض معدلات التضخم.
«رمضان»: نتوقع تضاعف صادرات «جليلة» بنسبة 300%
وأشاد فهمى رمضان، رئيس مجلس إدارة شركة جليلة للحاصلات الزراعية، بقرار موافقة الحجر الزراعى بدول المكسيك وبيرو وبنما، على استقبال المنتجات المصرية، ما يسهم فى زيادة حجم الصادرات فى قارتى امريكا الجنوبية والشمالية.
وأكد أن الشركة تصدر إلى الأسواق الثلاثة كميات محدودة من البرتقال والعنب وشتلات الفراولة حسب الطلب، متوقعاً تضاعف الكميات التى تصدرها الشركة إلى هذه الأسواق بنسب تتراوح بين 200 و300%.
«السعدنى»: 50% نمواً مستهدفاً فى تعاقدات «السادات أجرو فروت»
وقال هيثم السعدنى، رئيس شركة السادات أجرو فروت لتصدير الحاصلات الزراعية، إن الشركة تصدر كميات محدودة إلى دول شرق آسيا والمكسيك وبنما وبيرو، لا تتعدى 30% من إنتاجها سنوياً.. لكن عقب موافقة الحجر الزراعى بالدول الثلاث ستزيد النسبة إلى 50% عقب نفاذ البرتقال والعنب وشتلات الفراولة بنهاية العام.
واكد أن الدول الثلاث كانت تعتمد بشكل مباشر على سلاسل الإمداد من دول الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وتشيلى وجنوب أفريقيا. لكن التوترات الجيوسياسية فى الخليج، دفعتها لفتح السوق المصرية كبديل.
أضاف أن الأسواق الثلاثة تفضل البرتقال المصرى؛ نظراً إلى جودة المحصول وتحمل درجات الحرارة، ما أدى لعدم فرض ضرائب أو جمارك على مصر مقارنة بالدول الأخرى.
ويرى «السعدنى»، أن شركات القطاع المصدرة اتجهت لأسواق مثل الأمريكتين وشرق آسيا نتيجة توقف الإمدادات المتجهة للسوق الروسى بجانب ارتفاع تكاليف الشحن البرى بنسبة 50%، وتوقف الشحن البحرى إلى الدول العربية.
وأوضح أن صادرات الشركة إلى الدول العربية تتراوح نسبتها بين 5% و10% من إجمالى الكميات المصدرة.







