تعتزم شركة «دكتور جريش» للزجاج زيادة طاقتها الإنتاجية إلى أكثر من 10 ملايين متر مربع سنوياً بحلول عام 2027، مقارنة بنحو 8 ملايين متر مربع حالياً.
قال هاني بسيوني، مدير إدارة التخطيط والتطوير بـ«دكتور جريش» إن الشركة تنشئ مصنعين جديدين بطاقة إنتاجية إضافية تتراوح بين 1.5 و2 مليون متر مربع سنوياً في إطار تعزيز تواجدها بقطاع زجاج السيارات والتوسع بالأسواق الخارجية.
أضاف بسيوني لـ”البورصة”، أن المصنع الأول يبدأ التشغيل بنهاية 2026، فيما يدخل المصنع الثاني الخدمة خلال 2027.
أوضح أن الشركة أضافت ثلاثة خطوط إنتاج جديدة، من المتوقع أن تسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال العام المقبل، بما يدعم خططها التوسعية محلياً وخارجياً.
وأشار بسيوني إلى أن الشركة تنفذ حالياً عدداً من المشروعات الجديدة مع شركات السيارات، تشمل 4 موديلات بالتعاون مع «غبور»، بالإضافة إلى مشروعين مع «جنرال موتورز»، ومشروعين آخرين مع «MG المنصور»، إلى جانب تعاونات مع «فيات».
وتمتلك «دكتور جريش» حالياً 7 مصانع، وتغطي احتياجات نحو 5 ملايين سيارة سنوياً، سواء لخطوط الإنتاج الأصلية أو سوق قطع الغيار.
كشف بسيوني، أن الشركة تتعاون مع مجموعة «ستيلانتس» و«رينو» في المغرب، لتوريد الزجاج المستخدم في السيارات الكهربائية إلى جانب 3 مشروعات أخرى مع إحدى الشركات التابعة لـ«ستيلانتس» في تركيا، ما يعكس تنامي الطلب على منتجات «دكتور جريش» بالأسواق الخارجية، خاصة مع التوسع العالمي في صناعة السيارات الكهربائية.
تابع أن الشركة تخطط لزيادة صادراتها إلى 35% من إجمالي الإنتاج بحلول 2027 مع بدء تشغيل المشروعات الجديدة في المغرب وتركيا مقارنة بتصدير 20% إلى نحو 40 دولة حاليا.
وأكد أن خطة التوسع الحالية تستهدف تعزيز تنافسية الشركة إقليمياً، وزيادة الاعتماد على المكون المحلي في صناعة الزجاج المتخصص، إلى جانب دعم خطط الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.







