أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن هناك نموًا متسارعًا ومستدامًا في العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا، يتجسد في الحضور القوي لكبرى الشركات السويسرية.
وأضاف خلال الحفل السنوي الذي نظمته غرفة التجارة السويسرية لعام 2026: “أصبحت العلاقات الثنائية بين البلدين جزءًا فاعلاً ومحوريًا في نسيج الاقتصاد الوطني؛ عبر مساهمة الشركات السويسرية في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وضخ الاستثمارات، وخلق فرص عمل مستدامة تدفع عجلة التنمية الشاملة”.
وتابع: “نجدد تأكيدنا لمجتمع الأعمال والقطاع الخاص في الجانبين بأن الدولة المصرية تضع تمكينه على رأس أولوياتها، وتؤمن بيقين راسخ بأنه المحرك الرئيسي للنمو، والابتكار، وبناء اقتصاد مستدام”.
وقال الدكتور أندرياس باوم، سفير سويسرا لدى مصر: “شهدت هذه الشراكة زخمًا إضافيًا من خلال انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة في برن، والمنتدى الاقتصادي المصري السويسري هنا في القاهرة، حيث شكّلا محطتين مهمتين في مسار العلاقات الثنائية. وقد أصبح الحوار أكثر قوة وتنظيمًا، ما انعكس في مزيد من الانخراط العملي من جانب القطاع الخاص. في نهاية المطاف، يبقى القطاع الخاص المحرك الرئيسي للنمو والابتكار وخلق فرص العمل”.
ومن جانبه، أكد المهندس كمال عبد الملك، رئيس غرفة التجارة السويسرية في مصر، دور الغرفة في تعزيز التعاون الثنائي وأهمية استضافة الحفل السنوي، قائلاً: “على مدار عقود، مثّلت العلاقات المصرية السويسرية نموذجًا للشراكة المسؤولة والإرث المستدام. فقد ساهمنا معًا في دعم التنمية الاقتصادية والتقدم الصناعي والتعليم والرعاية الصحية والأثر المجتمعي”.
وأضاف: “شهد هذا العام محطة جديدة ومهمة في مسيرتنا المشتركة، حيث نجحنا، بدعم وتوجيه من السفارة السويسرية، في تنظيم أول منتدى اقتصادي مصري سويسري، وهي مبادرة تُكمل العديد من الأنشطة والمنصات التي نواصل العمل على تطويرها معًا”.







