رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى في نحو ثلاث سنوات، بعدما خلص إلى أنه لم يعد بوسعه انتظار انتهاء حرب إيران مع اشتداد ضغوط التضخم.
ورفع صانعو السياسة النقدية بالمركزي الأولوبي سعر الفائدة على الودائع من 2% إلى 2.25%، بما يتماشى مع توقعات المستثمرين والاقتصاديي الذين تنبأوا برفعها بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى في سبتمبر. إلا أن البنك المركزي الأوروبي أبدى حذراً، مؤكداً أنه لن يلتزم بأي إجراءات مستقبلية.
قال البنك في بيان: “لا تزال التوقعات غير مؤكدة، وسط مخاطر صعودية للتضخم ومخاطر هبوطية للنمو الاقتصادي”. وأضاف: “التداعيات الكاملة للحرب على التضخم والنمو في المدى المتوسط ستعتمد على شدة صدمة أسعار الطاقة ومدتها، وكذلك حجم آثارها غير المباشرة وآثارها المتلاحقة”.








