وضعت الصين خطة للتوسع في الاعتماد على الشاحنات الثقيلة العاملة بالطاقة الجديدة، مستهدفة استحواذ هذا النوع من الشاحنات على 40% من السوق بأسطول يتجاوز 1.6 مليون مركبة بحلول عام 2030.
ومن بين الأهداف الأخرى التي أعلنتها وزارة النقل يوم السبت تحقيق أكثر من 80% من هدف التحول الكهربائي على مسارات النقل القصيرة الثابتة في المناطق الرئيسية، واستخدام هذه المركبات لنقل 18% من أحجام الشحن على الطرق السريعة.
بنية تحتية مخصصة
الخطة تربط هذه الأهداف بإطلاق بنية تحتية مخصصة، تشمل نحو 3000 محطة للشحن واستبدال البطاريات، و30 ألف كيلومتر من مسارات الشحن الخالية من انبعاثات الكربون عبر الطرق السريعة الرئيسية، بحسب بيان الوزارة.
وأشارت الوزارة إلى أن مناطق الخدمة الجديدة والمطورة على الطرق السريعة ستكون ملزمة ببناء مرافق لشحن بطاريات الشاحنات الثقيلة واستبدالها، أو تخصيص مساحات للمعدات اللازمة لذلك.
تسريع تبني التكنولوجيا الجديدة
كما وضعت السلطات تدابير دعم لتسريع تبني التكنولوجيا الجديدة، تشمل دعماً مالياً لشراء المركبات والبنية التحتية، واستخدام السندات ذات الأغراض الخاصة، وتقديم دعم ائتماني.
وقالت الوزارة إن الخطة تشجع أيضاً نماذج أعمال تتيح شراء المركبات بشكل منفصل عن البطاريات مع إمكانية استئجار البطاريات، وتوسيع استخدام الشاحنات الثقيلة العاملة بالطاقة الجديدة في قطاعات الخدمات اللوجستية والتعدين والموانئ وغيرها من قطاعات النقل الثقيل.
وبلغ معدل انتشار الشاحنات الثقيلة العاملة بالطاقة الجديدة نحو 29% في عام 2025، بحسب ما أوردته صحيفة “شنغهاي سيكيوريتيز نيوز” (Shanghai Securities News) في وقت سابق، نقلاً عن الرابطة الصينية لمصنعي السيارات.








