ارتفعت الأسهم الهندية اليوم الخميس، مدعومة بتحسن أداء الأسواق الآسيوية وتراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية.
وجاء التراجع في أسعار الخام بعد خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز عقب اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
وسجل مؤشر نيفتي 50 ارتفاعًا، كما صعد مؤشر سينسكس، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطر.
وعلى مستوى الأسواق الإقليمية، ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل عام، بينما واصل خام برنت التراجع، وهو ما اعتُبر عاملًا إيجابيًا لاقتصاد الهند التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط.
ويرى محللون أن انخفاض أسعار النفط قد يدعم الاقتصاد الهندي من خلال تقليل فاتورة الواردات وتحسين الوضع الخارجي، إلى جانب تأثير إيجابي محتمل على الشركات والاستهلاك، خاصة مع توقعات ببقاء أسعار الفائدة دون زيادات في المدى القريب.
كما شهدت معظم القطاعات في السوق الهندية مكاسب، خاصة القطاع المالي وقطاع البنوك والسيارات، في حين تراجعت بعض الأسهم الفردية مثل شركة التأمين الحكومية وسهم إحدى شركات المجوهرات بسبب أخبار إدارية ومخالفات مالية.
وبشكل عام، تعكس حركة السوق تحسنًا في المعنويات مدفوعًا بانخفاض النفط واستقرار السياسة النقدية.







